الثالوث المظلم للشخصية

 

لمى فياض

3 تموز 2017، لبنان

يمنع نشر المقال الحاضر من دون التقيّد بشرط: ذكر اسم المؤلف ووضع رابط الـمدونة الإلكتروني (HTML Link) الذي يحيل الى مكان المصدر، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.

“الثالوث المظلم” أو”ثالوث الظلام” (Dark Side Triad) هو مجموعة من ثلاث سمات شخصية، كل منها يمكن اعتبارها ليس فقط معادية للمجتمع ولكن خطرة اجتماعياً، حيث أن الشخص المتأثر لا يتجاهل فقط مشاعر الآخرين ولكن سوف يستخدم ويستغل الناس لتحقيق أهدافه الخاصة.

الخصائص الثلاث للثالوث المظلم هي:

الاعتلال النفسي (السيكوباثية) (Psychopathy): يسعى للسيطرة.

النرجسية (Narcissism): يسعى إلى الثناء.

الميكيافيلية (Machiavellianism): النهاية تبرر الوسيلة.

غالباً فإن الشخص الذين يحرز درجات عالية من هذه الصفات يكون أكثر عرضة لارتكاب الجرائم، والتسبب في المتاعب الاجتماعية، وخلق مشاكل حادة في البيئية المحيطة، وخاصة إذا كان في مناصب قيادية. علي الرغم من أن العناصر الثلاثة المكونة للثالوث المظلم متباينة من ناحية المفاهيم، إلا أن الأدلة التجريبية توضح أنها متداخلة، وتكون مصاحبة لنمط الشخصية القاسية-المتلاعبة.

إن الخصال الثلاث (النرجسية والميكافيلية والاعتلال النفسي) مستقلة عن بعضها عموماً، مع أنه قد يتزامن وجودها معاً في نفس الشخص أحياناً، مما يشكل لديه ما يمكن تسميته بـ “الثالوث المظلم”. وأحياناً يجتمع هذا “الثالوث المظلم” في شخص واحد، وأحياناً أخرى تجد صفة واحدة من تلك الصفات متجسدة بدرجة كبيرة في شخص ما دون غيرها من الصفات.

والسمة المشتركة داخل الثالوث المظلم هو مزيج من القسوة والتلاعب الذي يتجاهل القيم الاجتماعية. القسوة هي تجاهل صارخ لمشاعر وسلامة الآخرين. التلاعب هو استخدام نشط للإقناع الذي يبدو أنه يهدف إلى مساعدة الآخرين، ولكن في الواقع ليس كذلك. ومعاً يؤديان إلى إجراءات تركز على الذات تضرّ بالآخرين، بما في ذلك الأذى النشط والمتعمد.

النرجسية

النرجسية هي وجه لاعب البوكر الخاص بأصحاب الثالوث المظلم، وهي الممثل الجسدي لتلاعباتهم.

النرجسية تعني حب النفس أو الأنانية، وهو اضطراب في الشخصية حيث تتميز بالغرور، والتعالي، والشعور بالأهمية ومحاولة الكسب ولو على حساب الآخرين. وهذه الكلمة نسبة إلى أسطورة يونانية، ورد فيها أن نارسيس كان آية في الجمال وقد عشق نفسه حتى الموت عندما رأى وجهه في الماء.

يُظهر صاحب الشخصية النرجسية بشكل نمطى إحساساً متضخماً بأهمية الذات، والتعجرف، والتعالى على الآخرين، حيث يرى كل الأشياء من خلال عيونه الخاصة. كما تغمره تصورات أو خيالات جامحة بالقوة والجدارة، وأنه هو الأفضل على الاطلاق في كل شيء، فضلاً عن سعيه الدائم لأن يكون موضع إعجاب أو إطراء الآخرين. النرجسي يهتم كثيراً بمظهره وأناقته ويدقق كثيراً في اختيار ملابسه ويعنيه كيف يبدو في عيون الآخرين وكيف يثير إعجابهم، ويستفزه التجاهلُ من قبلهِم جداً، ويحنقه النقد ولا يريد أن يسمع إلا المديح وكلمات الإعجاب. النرجسي إذا شعر بالدونية أو تقلص الحجم الاجتماعي، فإنه يسعى لاعادة نفخ نفسه بالحط من أشخاص آخرين أو اهانتهم.

أولئك الذين يظهرون الصفات النرجسية، هم أكثر عرضة لإثبات العظمة، الفخر، الأنانية وعدم التعاطف. وهم غالباً ما يكونوا ساحرين وكاريزماتيين. فالنرجسية يمكن وصفها بأنها “حب الذات أو ثقة بالنفس مبالغ بها”. هؤلاء يقدرون أنفسهم بشكل كبير ويضعون أنفسهم فوق الآخرين. وهم يميلون إلى الغطرسة أو حتى أوهام العظمة. يعتقد هؤلاء حقاً أنهم متفوقين على الجميع ويرغبون دائماً في أن يكونوا مركز الاهتمام، ويُعرّف عنهم بأنهم يعطون انطباع أول جيد لرؤوسائهم وزملاءهم في العمل وزبائنهم أو عملائهم. كما يمكن أن يكونوا مقنعين جداً عند تقديم أفكارهم الخاصة.

النرجسيون لديهم توقعات غير معقولة من معاملة تفضيلية خاصة والامتثال التلقائي لهم لأنهم يعتبرون أنفسهم الخاصة. ويعتبر عدم الامتثال هجوم على تفوقهم، ويعتبر مرتكب الجريمة شخص “أخرق” أو “صعب”. التحدي لإرادته يسبب إصابة النرجسية التي يمكن أن تؤدي الى الغضب النرجسي. كذلك فإن النرجسيون لا يعترفون أن لديهم حدود وأن الآخرين منفصلون وليسوا امتداداً لهم. وجود الآخرين إما لتلبية احتياجاتهم أو قد لا يوجدون على الإطلاق. يتم التعامل مع أولئك الذين يقدمون الخدمات النرجسية للنرجسي كما لو كانت جزءاً من النرجسي، ومن المتوقع أن ترقى إلى مستوى تلك التوقعات. في ذهن النرجسي لا توجد حدود بين الذات والآخر.

الميكيافيلية

الميكيافيلية هو فن الازدواجية التي تشكل العنصر الفكري الأساسي للثالوث المظلم.

الميكيافيلية هى “توظيف المكر والإزدواجية والخداع في الكفاءة السياسية أو في السلوك العام”، وهو أيضاً مصطلح يعبر عن مذهب فكرى سياسى أو فلسفى يمكن تلخيصه في عبارة “الغاية تبرر الوسيلة” . تتميز الميكيافيلية في الوقت نفسه من خلال التلاعب واستغلال الآخرين، هذا المصطلح يأتي من الكاتب الشهير ماكيافيلي، وكتابه الشهير الأمير. يُستخدم مصطلح الميكيافيلية في علم النفس لوصف نزعة الشخص إلى أن يكون غير عاطفي، وبذلك يكون قادراً على فصل ذاته من مفهوم الفضيلة (أو الأخلاق) التقليدي، وبالتالي يكون قادراً على خداع الآخرين والتلاعب بهم.

تم توصيف الدافع للمكيافيلية من حيث تعلق الميكيافيلي بالأنانية الباردة والواسطة النقية، إذ أن الأفراد ذوى المستويات العالية من تلك السمة يتعقبون دوافعهم (مثل الإغواء والإنجاز الوظيفى، والقبول الاجتماعي) بطرق مزدوجة (مخادعة(. ويعطون أولوية عالية للمال والسلطة والمنافسة، وأولوية منخفضة نسبياً لبناء جماعة، وحب الذات، والاهتمامات الأسرية. كما يعترفون بالتركيز على التحقيق الخشن لأهدافهم والفوز بأي ثمن.

أولئك الذين يمكن تصنيفهم على أنهم شخصيات ميكيافيلية، سيكونون أكثر احتمالاً  للتلاعب الآخرين للحصول على أهدافهم الخاصة، لاستخدام الناس في العلاقات وللدوس بسعادة على الآخرين بهدف المضي قدماً. الميكيافلون يفكرون أبعد عشرة خطوات عما حولهم، ويستخدمون الدخان والمرايا (سوء التوجيه)، ويتركون الطعم لك، ثم يحولون النتيجة عن النتيجة المتوقعة (فارق بسيط في التوجهات الخاطئة). يدّعون أنهم مشغولون عندما لا يكونون كذلك، لكي ينقلوا صورة كاذبة / الشعور بالأهمية، مما يجعل هدفهم يشعر بأنه قابل للتنازل عنه بينما هم في الواقع يقدرون قيمته.

إن الشخصية الميكيافيلية يظهر صاحبها محاولات جادة لتحقيق أهدافه أو غاياته الخاصة بكل الوسائل مهما كلفه ذلك من ثمن، حتى ولو على حساب أهله أو مجتمعه. وشعاره الدائم هو أن “الغاية تبرر الوسيلة”، أو “أنا ومن بعدى الطوفان”. يستخدم الإطراء للتأثير على الآخرين، ويخدع الآخرين للحصول على النتائج المرجوة. يتميز بالمهارة في التفاوض، ويستمتع بالقتال، كما أنه جيد في تشكيل التحالفات السياسية. ويمكن أن يكون أيضاً قائداً كاريزماتياً ومفاوضاً قوياً، وفي حين أن الشخصيات المعادية للمجتمع تفتقر إلى التعاطف أو الاهتمام بالآخرين، فإنها يمكن أن تكون خلاّقة لأنها غالباً ما تستمتع باختبار الحدود لتتجاوزها.

الإعتلال النفسي (السيكوباثية)

يتميز الاعتلال النفسي بالاندفاعية، والسلوك المعادي للمجتمع، والقسوة وعدم وجود التعاطف والندم. وعادة ما ينطوي على عدم احترام الآخرين أو اعتبار مشاعرهم. المرضى النفسيين هم أكثر عرضة لكسر القواعد أو إيذاء الآخرين إذا كان ذلك يعني الحصول على ما يريدون. وصاحب الشخصية المعادية للمجتمع يكون غير مهتماً بمشاعر الآخرين أو رفاههم، ويسعى إلى الاندفاع والسخط، يميل نحو العداء. كما يميل إلى التفكير بشكل خلاق، ويختبر الحدود ليتجاوزها.

الشخصية المعتلة نفسياً هي باختصار أكثر الشخصيات تعقيداً وصعوبة في التعرف على صاحبها، حيث أن المعتل نفسياً بها يجيد تمثيل دور إنسان عاقل كما أن له القدرة على التأثير بالآخرين والتلاعب بأفكارهم، ويتلذذ بإلحاق الأذى بمن هم في محيطه وخاصة إذا ما كان زوجاً زوجة، وهو عذب الكلام، يعطى وعوداً كثيرة، ولا يفي منها بشيء. عند مقابلته ربما تبهرك لطافته وقدرته على استيعاب من أمامه وبمرونته في التعامل وشهامته الظاهرية المؤقتة ووعوده البراقة، ولكن حين تعامله لفترة كافية أو تتحرى حوله من أحد مقربيه عن تاريخه تجد حياته شديدة الاضطراب ومليئة بتجارب الفشل والتخبط والأفعال اللا أخلاقية. المعتل نفسياً مستغل للمرأة بكل صور الاستغلال جسدياً ومادياً، كاذب كثير الوعود قليل التنفيذ لها، وقد يصل سلوكه إلى ارتكاب جرائم.

كثيرا ما يتعهّد ويعد ويخلف، هي شخصية لا يهمها إلا نفسها وملذاتها فقط، بعضهم ينتهي إلى السجون وبعضهم يصل أحياناً إلى أدوار قيادية في المجتمع نظراً لأنانيتهم المفرطة وطموحهم المحطِّم لكل القيم والعقبات والتقاليد والصداقات في سبيل الوصول لمراده.

السيكوباثي أو المعتّل نفسياً لا يحمل في طياته كثيراً من الأخلاقيات أو العرف من الدين أو الضمير أو أي حسيب، وبالتالي فإن مؤشر المحصلة سوف يكون دائماً في حالة من الميل المستمر نحو الغرائز ونحو تحقيق ما تصبو إليه النفس وحتى دون الشعور بالذنب أو التأنيب الإنساني إذا ما وقع في منطقة الخطأ ويرى الاطباء أن 25% من المجرمين والمخالفين هما نتاج الشخصية السيكوباتية، والإحصائات العلمية توضح أن من نصف بالمائة إلى واحد بالمائة من سكان العالم يحملون صفات وجينات وراثية تودي إلى السيكوباتية وتختلف درجة وشدة الاعتلال النفسي في الاشخاص المصابين بناء على درجة ذكاء الشخص والبيئة والتعليم.

تميل وظائف الأشخاص الذين يعانون من هذه الخصائص إلى الانحراف بمرور الوقت، ويرجع ذلك جزئياً إلى أنهم يميلون إلى التركيز على الفوائد القصيرة الأجل لأنفسهم بدلاً من التركيز على النتائج الطويلة الأجل لمنظماتهم، إذ أنهم يعتقدون أن القواعد لا تنطبق عليهم.

الأفراد النفسيون عادة ما يكونون غير شريفيين، متمركزين، متهورين، وقاسيين أكثر عن الآخرين. يظهر صاحب الشخصية السيكوباتية (المضاد للمجتمع) الكذب المتكرر، والنفاق والبرود، وعدم الشعور بالندم، والتكبر والأنانية.  كما يستمتع السيكوباتى بانتهاك المعايير والنظم والقوانين الاجتماعية. وهو شخص لا يتحمل المسؤولية، ويفشل في وضع الخطط المستقبلية. ويتسم بانتقاده الهدام والمستمر للمجتمع وتحقيره أو تكفيره -أحيانا-  مستخدماً لغة سيئة أو تخويفية. بل قد يتطور به الأمر إلى انتهاك صريح للمجتمع بتنفيذه هجوماً انتحارياً مباغتاً يسبب فزعاً وصدمة للآمنين أو ينجم عنه ضحايا أبرياء.

الأفراد المضطربون نفسياً (أي السيكوباتيون) هم أقلّ أمانة، وأكثر اعتداداً بأنفسهم، وأكثر تهوراً وقسوة مقارنة بالناس العاديين.

 

0

الثالوث المظلم للشخصية

أولئك الذين يملكون الثالوث المظلم لا يلزم أن يكونوا مجرمين، إنهم يسعون إلى النجاح، تماماً مثل الآخرين، ولكنهم يفعلون ذلك بطرق لا يراها معظمنا مناسبة أبداً. أولئك الذين يمتلكون كل هذه الصفات الثلاث يمكن اعتبارهم أن لديهم شخصيات “مظلمة”، حيث أنها قد تبدو خبيثة. ومن المفهوم عموماً أن أولئك الذين يسجلون درجات عالية في هذه المعايير المنفصلة هم أكثر عرضة لارتكاب الجرائم، وإلحاق متاعب اجتماعية بالآخرين، وخلق مشاكل للمنظمات الأوسع نطاقاً خاصة عندما تجد تلك الشخصيات نفسها في مناصب قيادية.

أصحاب شخصية الثالوث المظلم يتصفون بالميل إلى التلاعب، مع ميل للتأثير على الآخرين لتحقيق مكاسب أنانية، النرجسية، الأنانية، التركيز المهووس على الذات، أو شخصية معادية للمجتمع، تفتقر إلى التعاطف أو الاهتمام بالآخرين. هذه الصفات معروفة جيداً للسلوك السيئ الذي يمكن أن تسببه عندما تكون مهيمنة في شخصيات الناس. ومع ذلك، في مستويات أكثر اعتدالاً، فإنها يمكن أن تعزز في الواقع المهارات التي يمكن أن تساعد الناس ترتفع وتترقى من خلال الرتب والمراكز المهنية.

الأشخاص الذين يعانون من الصفات المظلمة غالباً ما يكونوا مرشحين للوظائف لأنها شخصيات جذابة تظهر السحر، والحزم والقدرة القيادية الواضحة. يعتقد الباحثون أن النرجسيين يميلون إلى أداء جيد في برامج التدريب لأنهم يريدون أن ينظر إليهم في أفضل حالاتهم. إنهم غالباً ما يكونون ماهرين في تقديم انطباع أول جيد، “إن الناس الذين يستطيعون التحدث بحديث جيد وإقناع الآخرين سيحظون في البداية على الأقل بالاحترام ويضعون في مواقع السلطة والقيادة من قبل الآخرين”.

والأكثر إثارة للاهتمام هو أن الدراسات تظهر وجود علاقة بين الثالوث المظلم والجاذبية؛ وهذا يعني أن الناس الذين يظهرون سمات شخصية الثالوث المظلم معروفة عموماً باعتبارها أكثر جاذبية لأول وهلة. إذ أن أولئك الذين لديهم هذه الصفات الثلاثية يقدمون أنفسهم بطريقة مختلفة، ربما تظهر جواً من الثقة.
أولئك الذين لديهم سمات الشخصية الثلاثية يميلون عموماً نحو “استراتيجية الحياة السريعة”، وهؤلاء هم أشخاص متهورون جداً، وهم من يخاطبون المخاطر ولا يراعون العواقب على أنفسهم أو غيرهم.

إن الثالوث المظلم يرتبط باقتناء المناصب القيادية والتفاعل بين الأشخاص، إذ أن كل من سمات ثالوث الظلام كانت مرتبطة بالتلاعب في مكان العمل، ولكن كل منها عبر آليات فريدة من نوعها. على وجه التحديد، كان الميكيافيلي ذات صلة مع استخدام السحر المفرط في التلاعب، وكان النرجسي يرتبط مع استخدام المظهر البدني، وكان الاعتلال النفسي يرتبط مع التهديدات البدنية.

يمكن أن تساعد الصفات المظلمة الأفراد على “المضي قدما”، حتى لو لم “يتقدموا”. إن تقدير الذات لدى النرجسيين قد يمنحهم توقاً كبيراً للقيادة، كما يميل الناس النفسيون إلى التركيز على الإنجاز دون أن يكونوا قلقين جداً من تأثير طموحهم على الآخرين، ويمكن للميكيافيلين أن يكونوا بارعين جداً في تصوير أنفسهم في إضاءة جيد.

وفي الجانب المشرق من الموضوع، هناك التداخل بين الخصائص الإيجابية والسلبية للشخصية، كالانبساط، والانفتاح على تجربة جديدة، والفضول، واحترام الذات العالي عموماً بين شخصيات ثالوث الظلام. بالإضافة إلى ذلك، تميل سمات ثالوث الظلام إلى تعزيز القدرة التنافسية، بالرغم من تثبيط التعاون والسلوكيات الإيثارية في العمل. كما أظهرت الدراسات أن الميول النفسية والميكيافيلية تسهل كل من أساليب الإغواء والتخويف التي تخيف المنافسين المحتملين وتأسر أرباب العمل. وهذا ما يفسر لماذا الأفراد الذين يعانون من هذه الخصائص الشخصية غالباً ما يكونوا الأطراف الفاعلة الكبرى والمهمة في المجموعة. ولكن من المهم أن نفهم أن كل هذه المكاسب الفردية تأتي على حساب المجموعة أو فريق العمل.