القانون الرابع: حدّد قوة شخصية الناس – قانون السلوك القهري

ملخص القانون الرابع

حدّد قوة شخصية الناس – قانون السلوك القهري

 

ترجمة وتلخيص: لمى فياض

16 كانون الثاني 2019، صيدا، لبنان

 

يُمنَع نشر المقال الحاضر من دون التقيّد بشرط: ذكر إسم المؤلف ووضع رابط المدونة الإلكتروني (HTML Link) الذي يحيل إلى مكان المصدر، تحت طائلة تطبيق أحكام قانون حماية الملكية الفكرية.

 

فيما يلي موجز القانون الرابع من كتاب قوانين الطبيعة البشرية (The Laws of Human Nature) للكاتب الشهير روبرت غرين (Robert Greene)، الذي قمتُ بتلخيصه وترجمته.

المقالات المرتبطة: (موجز القانون الثالث – أُنظر من خلال أقنعة الناس – قانون تقمّص الأدوار) (القانون الثاني – حوّل الحب الذاتي إلى التعاطف – قانون النرجسية) (موجز القانون الأول – سيطر على ذاتك العاطفية – قانون اللاعقلانية) (ملخص كتاب قوانين الطبيعة البشرية) (الفهرس التفصيلي لكتاب قوانين الطبيعة البشرية) (قوانين الطبيعة البشرية – روبرت غرين)

 

القانون 4 : حدّد قوة شخصية الناس – قانون السلوك القهري

عند اختيار الأشخاص للعمل والمشاركة، لا تُفتَن بسمعتهم أو تُؤخَذ بالصورة السطحية التي يحاولون عرضها. بدلاً من ذلك، درّب نفسك على النظر في أعماقهم ورؤية شخصيتهم، إذ يتمّ تشكيل شخصية الناس في سنواتهم الأولى ومن خلال عاداتهم اليومية. هذا ما يُجبرهم على تكرار أعمال معينة في حياتهم والوقوع في أنماط سلبية. أُنظر عن كثب إلى مثل هذه الأنماط وتذكّر أن الناس لا يفعلون شيئًا فقط لمرة واحدة. سوف يكرّرون حتماً سلوكهم. قم بقياس القوة النسبية لشخصيتهم من خلال كيفية التعامل بشكل جيد مع الشدائد، ومن خلال قدرتهم على التكيف والعمل مع الآخرين، وصبرهم وقدرتهم على التعلّم. إنجذب دائماً نحو أولئك الذين يُظهرون علامات القوة، وتجنّب العديد من الأنواع السامة هناك. تعرّف تماماً على شخصيتك الخاصة حتى تتمكّن من كسر أنماطك القهرية والسيطرة على مصيرك.

نحن غير مجهزون لقياس شخصية الأشخاص الذين نتعامل معهم. إن صورتهم العامة، والسمعة التي تسبقهم، تتفوق علينا بسهولة. نحن أسرى المظاهر. إذا كانوا يحيطون أنفسهم ببعض الأسطورة المغرية، فإننا نريد أن نؤمن بها. بدلاً من تحديد شخصية الأشخاص – قدرتهم على العمل مع الآخرين، والوفاء بوعودهم، والبقاء أقوياء في ظروف معاكسة – فإننا نختار العمل مع أو تعيين أشخاص على أساس سيرتهم المتألقة، ذكائهم وسحرهم. ولكن حتى السمة الإيجابية مثل الذكاء لا قيمة لها إذا كان الشخص أيضًا ذا طابع ضعيف أو مريب. وهكذا، بسبب النقطة العمياء، نحن نعاني من تأثير القائد المتردد، والرئيس المهووس بالإشراف الدقيق، والشريك المتآمر.

يجب عليك تغيير وجهة نظرك وتدريب نفسك لتجاهل الواجهة التي يعرضها الناس، والأسطورة التي تحيط بهم، وبدلاً من ذلك غُص في أعماقهم بحثاً عن علامات لشخصيتهم. يمكن ملاحظة ذلك في الأنماط التي تكشفُ عنها من ماضيهم، ونوعية قراراتهم، وكيف اختاروا حل المشاكل، وكيف يفوضون السلطة والعمل مع الآخرين، وعلامات أخرى لا تُعدّ ولا تُحصى.

لقراءة المزيد يُرجى تحميل الملف بصيغة pdf

lohn law4

One comment

اترك رد