المختصر في “يوم الخلاص في ظل القائم المهدي”

نبوءات آخر الزمان

الجزء الثالث والأخير

 

بقلم: كامل سليمان، 1982

الناشر: دار الكتاب اللبناني، بيروت، لبنان، 736 صفحة

تلخيص: لمى فياض، صيدا، لبنان، 7 آذار 2018

يمنع نشر المقال الحاضر من دون التقيّد بشرط: ذكر اسم المؤلف ووضع رابط الـمدونة الإلكتروني(HTML Link)  الذي يحيل الى مكان المصدر، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.

أنظر الجزئين الأول والثاني من المختصر في كتاب “يوم الخلاص”: (المختصر في “يوم الخلاص في ظل القائم المهدي” – نبوءات آخر الزمان – الجزء الأول) (المختصر في “يوم الخلاص في ظل القائم المهدي” – نبوءات آخر الزمان – الجزء الثاني)

قال الإمام زين العابدين (ع):

– إذا ملأ نجفكم السيلُ والمطر، وظهرت النار بالحجاز في الأحجار والمدر، وملكت بغدادكم التتر، فتوقعوا ظهور القائم المنتظر.

– يكون قبل خروجه (ظهور القائم (ع)) خروجُ رجلٍ يُقال له: عوف السلمي، بأرض الجزيرة. ويكون مأواه بكُويت (تكريت، كريت) وقتلُه بمسجد دمشق. (الظاهر أن هذا الرجل هو الذي يكون خراب البصرة الجديد على يده) يدخلها من الجنوب ومعه بعض العرب المسلمين، ومعه الزنج وغيرهم من المستعربين المقيمين في الجزيرة العربية، ولا يأتون من إفريقيا. 

– وخراب البصرة على يد رجلٍ من ذريتك، يتبعه الزنزج (يعني من ذرية جعفر بن أبي طالب (ع)).

-ويحكَ يا بصرة من جيشٍ لا رهج َ (أي لا غبار له) له ولا حسّ، ففتنةٌ يكون فيها خرابُ منازل، وخرابُ ديار، وانتهاكُ أموال، وسباءُ نساء.

– البصرة… إنها لأقرب الأرض خراباً، وأجشُّها تراباً وأشدُّها عذاباً… وإن لكم يا أهل البصرة، وما حولكم من القرى، من الماء ليوماً عظيماً بلاؤه.. وإني لأعلم موضع منفجرِه من قريتكم هذه. ثم أمور قبل ذلك تدهمكم عظيمة أُخفيَت عليكم وعلمناها. فمن خرج عنها عند دنو غرقها فبرحمةٍ من الله سبقت له، ومن بقيَ فيها غير مربوطٍ بها فبذنبه، وما الله بظلّام للعبيد.

– إذا خربت البصرة وقام أميرُ الأَمَرَة.

– يا أهل البصرة: أخلاقُكم دقاقٌ، ودينكم نفاق، وماؤكم زعاق، بلادكم أنتنُ بلاد الله تربة وأبعدها من السماء، بها تسعة أعشار الشر. والمحتبسُ فيها بذنبه، والخارجُ منها بعفو ربه. كأني أنظرُ إلى قريتكم هذه وقد طبَّقها الماء حتى ما يُرَى فيها إلا شُرَفُ المسجد كأنه جؤجؤُ طيرٍ في لُجَّةِ بحر. فإذا هم قد رأوا البصرة قد تحولت أخصاصُها دوراً، وآجامها قصوراً فالهربَ الهربَ فإنه لا بصرة لكم بعد اليوم.

قال الإمام الباقر (ع):

– إذا رأيتم ناراً في المشرق يشبه الهردي العظيم (أي الشيء الملون بالأصفر المائل إلى الحمرة) يراها أهل الأرضن تقع 3 أو 7 أيام فتوقعوا فرج آل محمد…

– شارتان بين يدي هذا الأمر: خسوف القمر بخمسٍ (5 رمضان)، وكسوف الشمس بخمسة عشر (15 رمضان) لم يكن ذلك منذ هبط آدم إلى الأرض، فعند ذلك يسقط حساب المنجمين.

– علامة خروج المهدي كسوف الشمس في رمضان من الزوال إلى وقت العصر حتى يلاحظ الناس ذلك، وظهور رجل ووجه في عين الشمس.

– وجه وصدر إنسان – يُعرف بحسبه ونسبه- وذلك في زمان السفياني، وعندها يكون بوارُه وبوارُ قومه.

– يُنادى من السماء أول النهار: ألا إن الحق مع علي وشيعته ثم ينادي إبليس في آخر النهار من الأرض. ألا إن الحق مع فلان وشيعته. فعند ذلك يرتاب المبطلون.

– يكون خروج السفياني من السام وخروج اليماني من اليمن.

– إذا خرج اليماني حرَّم بيع السلاح على كل الناس، إذا خرج اليماني فانهض إليه فإن رايته راية هدى، ولا يحلُّ لمسلمٍ أن يلتوي عليه، فمن فعل فهو من أهل النار، لأنه يدعو إلى الحق وإلى صراطٍ مستقيم.

– يوشك أن تخرج نارٌ باليمن، تسوق الناس إلى الشام.

– فتخرج راية هدى من الكوفة (الخراساني)، فتلحق ذلك الجيش (السفياني) فيقتلونهم لا يُفلت منهم مخبرٌ، ويستنقذون ما في أيديهم من السبي والغنائم. (ظاهر المجموع أن التقاء الرايات الثلاث (السفياني واليماني والخراساني) يكون بعد خراب مصر وبغداد والشام، وبعد هزيمة جيش السفياني في العراق على يد الخراساني، ويحدث بعد البيعة للقائم (ع) في الحجاز، لأن في جيشي كل من اليماني والخراساني أنصاراً للمهدي (ع)).

– الهاشمي هو قرشي، هاشمي، حسيني، يُقتل قُبيل ذبح النفس الزكية في مكة، وأثناء وجود جيش السفياني في العراق وأثناء دخول جيش الخراساني إليها من الحدود الشرقية عن طريق بلدتي: قصر شيرين وخانقين. وهو زعيم خطير، وسيد شريف ذو وجاهة دينية نعته بها النبي (ص) ووصفه بها أهل بيته الأطهار (الخراساني هو هاشمي أيضاً).

– لا تقوم الساعة (أي ساعة خروج القائم (ع)) حتى يملك الناس رجلٌ من الموالي (المسلمون من غير العرب: الإيرانيون) يُقال له: جهجاه (أصلاً شاهنشاه).

– يُقتل عند كنزكم – الكوفة – ثلاث كلهم ابن خليفة، ثم لا تصير إلى أحد منهم. ثم تجيء الرايات السود فيقتلونهم قتلاً لم يقتل قومٌ مثله. ثم يجيء خليفة الله المهدي. (الهاشمي واحد من القتلى، أولاد الخلفاء، لأنه حسيني…)

– يخرج رجلٌ من موالي أهل الكوفة في ضعفاء، فيقتله أمير الجيش السفياني بين الحيرة والكوفة.

– تخرج رايات سود يقاتلُ السفيانيَّ فيهم شابٌ من بني هاشم، وجهه كدائرة القمر، في كفه اليسرى خال، على مقدمته شعيب بن صالح التميمي الذي قلانس جيشه سود وثيابهم بيض. يهزمون السفياني ويتقدمون إلى الغرب حتى ينزلوا بيت المقدس، ويهيئون للمهدي سلطانه. ويكون بين خروجه وبين أن يسلِّم الأمر للمهدي اثنان وسبعون شهراً.

– هو غلامٌ حدثُ السن، أسمر، أصفر، خفيف اللحية، كوسج (خفيف العارضين) لا يلقى أحداً إلا قتلَه، ينزل إيلياء (ربوع القدس، وميناء إيلات) ويكون على لواء المهدي.

– يكون خروج شعيب بن صالح من سمرقند.

– يكون إغراق رجلٍ عظيم القدر من شيعة بني العباس، عند الجسر مما يلي الكرخ بمدينة بغداد.

– وعند ذلك تقتل النفس الزكية في مكة، وأخوة في المدينة ضيعة. (السفياني يقتل كل من تسمّى بمحمد أو علي أو حسن أو حسين…)

– ثم يكتب السفياني إلى الذي دخل الكوفة بخيله، بعدما يعركها عركَ الأديم، يأمره بالمسير إلى الحجاز، فيسير إلى المدينة، فيضع السيف في قريش، فيقتل منهم ومن الأنصار أربعمئة رجل، ويبقر البطون، ويذبح الولدان، ويقتلُ أخوين من قريش، رجلاً وأخته: يقال لهما محمد وفاطمة، ويصلبهما على باب المسجد بالمدينة، فعند ذلك يهربُ المهدي والمستنصرُ (النفس الزكية لأنه يبدأ كلمته قبل كلمته بالاستنصار لآل محمد) من المدينة إلى مكة. فيبعث بطلبهما وقد لَحِقَا بحَرَم الله وأَمنِهِ.

– يخرج رجل يقال له السفياني في عمق دمشق وعامة من يتبعه من كَلب. فيقتل حتى يبقر بطون النساء، ويقتل الصبيان.

– وخروج السفياني براية حمراء.

– في شهر صفر ستظهر لكم من السماء آية جلية، ومن الأرض مثلها، ويحدث في المشرق ما يُقلق. ويغلب على العراق طوائف من الإسلام مُرَّاق، ثم تنفرج الغمَّة ببوار طاغوت الأشرار، يُسَرُّ بهلاكه المتقَّون.

– لم يزل السفياني يقتل من اسمه محمد وعلي والحسن والحسين وجعفر وموسى وفاطمة وزينب ومريم وخديجة وسُكينة ورُقيّة، حنقاً وبغضاً آل محمد.

– يكون خروج السفياني واليماني والخراساني في يوم واحد من شهر رجب من تلك السنة.

– السفياني والقائم في سنة واحدة.

– يخرج السفياني يوم الجمعة، فيصعد منبر دمشق، ويبايع الناس على أن لا يخالفوا أمره رضوه أم كرهوه. ثم يخرج إلى الغوطة فيجتمع إليه خمسون ألف مقاتل. ثم تختلف الرايات الثلاث: فراية الترك والعجم وهي سوداء، ورايةٌ لبني العباس صفراء، وراية السفياني حمراء. فيغلبهم السفياني بعد أن يقتل منهم ستين ألفاً. ويسير إلى حمص فإلى الفرات مروراً بالرقة وسبأ.

– يملك السفياني تسعة أشهر كحمل المرأة.

– أنّى لكم بالسفياني حتى يخرج قبله الشُّبيصاني، يخرج بأرض كوفان، ينبع كما ينبع الماء، فيقتل وفدَكم فتوقعوا بعد ذلك السفياني وخروج المهدي.

– يختلف الروم (اليهود) والترك (الغربيون والشرقيون) وتكثر الحروب في الأرض وينادي منادٍ من دمشق: ويلٌ لأهل الأرض من شرٍّ قد اقترب.

– توقعوا الصوت يأتيكم بغتة من دمشق، فيه لكم فرج عظيم (بشارة بالظهور المبارك في غضون أشهر عديدة) يجيئكم الصوت من ناحية دمشق بالفتح.

– أمارة خروج السفياني أن يحصل خسفٌ بغربي مسجد دمشق حتى يخرُّ حائط المسجد، ورجفةٌ، وتُخسفُ قرية في جنوب دمشق تسمى: الجابية، وذلك بعد أن يترك الشام المغربي براياته.

– وبعد دخوله إلى دمشق يهرب منها أولادُ رسول الله إلى القسطنطينة، فيطلبهم، ويردُّهم ملك الروم إليه، فيضرب أعناقَهم على الدرج الشرقي في جامع دمشق فلا ينكرُ ذلك عليه أحد.

– يقبل السفياني (إلى العراق) من بلاد الروم منتصراً (ينتصر على اليهود وفلسطين وسوريا والأردن) وهو صاحب القوم (حامل راية الأموية التي تعلن معارضة المهدي).

– يأتي من بلاد الروم في عنقه صليب.

– الدجال يخرج من قبل المشرق من مدينة خراسان ثم يهبط حَدَرَ كرمان في ثمانين ألفاً، وأتباعه كأن وجوههم المَجَّانُ المُطرَّقة.

– يخرج الدجال بعد جفاف ماء بحيرة طبرية.

– القائم يقتل الدجال، ويصلبه على كِناسة الكوفة (أي في العراق).

– والدجال يعطي من يقرُّ له بالربوبية، فيتبعه من أصفهان سبعون ألفاً، ويتبعه أسوأ الناس.

– يوم النيروز هو اليوم الذي يظهر فيه القائم (ع) أهل البيت وولاة الأمر، ويظفره الله تعالى بالدجال فيصلبه على كِناسة الكوفة. 

قال الإمام الحسين (ع):

– ينادي منادٍ بإسم المهدي، فيسمعه من بالمشرق ومن بالمغرب.

– الصيحة في رمضان في ليلة الجمعة، ليلة ثلاثٍ وعشرين، فلا تشكوا في ذلم فاسمعوا وأطيعوا. وعلامة ذلك أن جبرائيل (ع) ينادي بإسم القائم واسم أبيه عليهما السلام، أول النهار بعد صلاة الصبح، توقظ النائم، وتقعد القائم أو تخرجه إلى صحن داره.

قال الحجة المنتظر (ع):

– أنه إذا فُقِد الصيني، وتحرّك المغربي، وسار العباسي، وبويعَ السفياني، أُذِنَ لوليّ الله.

– إذا قعد الصيني (حكم)، وتحرك المغربي، وسار النعماني، وتربَّع السفياني، يؤذن لولي الله، فأخرجُ بين الصفا والمروة في 313 رجلاً.

– ويخرج الشروسيُّ من أرمينية وآذربيجان فتبريز، يريد الريّ والجبلَ الأسود المتلاحم بالجبل الأحمر، لَزِيقَ جبل الطالقان، فتكون بينه وبين المَروَزيِّ (أي واحد من سكان مَرو: والظاهر أنه الخراساني) وقعة صيلمانية يشيب فيها الصغير ويهرم فيها الكبير ويظهر القتيل بينهما (أي القتلى). فعندها فتوقعوا خروجَه (يعني السفياني) بالزوراء بعد أن يبعث إليها بجيشٍ مؤلف من مئة وثلاثين ألف مقاتل. فيقتل على جسرها سبعين ألفاً في ثلاثة أيام. فيجري دجلةُ ماءً أحمر بالدم ومن نَتَنِ الأجساد، ويُفتضُّ اثنا عشر ألفاً من الأبكار. ثم يدخل الكوفة والنجف في وقعةٍ تذهلُ فيها العقول. ويأتي بعدها الفرجُ ويكون بوارُ الفتن. فلا يلبث بها (أي في بغداد) حتى يوافي ماهان، ثم يوافي واسط العراق، فيقيم فيها سنة أو دونها، ثم يخرج إلى كوفان فتكون بينهم وقعةً في النجف إلى الحيرة إلى العزيّ. فعندها يكون بوارُ الفئتين (أي بظهور القائم (ع)) وعلى الله حصادُ الباقين. (والشروسي يخرج من أشروسنه من آذربيجان وهي تقع بين سيحون وسمرقند).

– ذبحُ النفس الزكية وصلبُ ابن عمه: النفس الزكية لقبُ غلامٌ هاشمي (حسيني) من آل محمد (ص) تكون له زعامة الدعوة إلى الحق في قومه. يأوي إلى المدينة المنورة هرباً من طلائع جيش السفياني في العراق، فتطارده الشرذمة الثانية التي تكون قد وصلت إلى الحجاز لتقضي على دعوة المهدي (ع) وتؤدبَ أهل الحجاز بحدّ السيف فتقتلُ أهلَها وتهدم بيوتها وتهتكُ حَرَمَيها وحُرَمَها. وإذ يقترب الجيش السفياني من المدينة، يهرب النفس الزكية إلى مكة، ويرفع صوته فيها بالدعوة لآل محمد. فيثبُ عليه من يذبحه في الخامس والعشرين من ذي الحجة، الذي يتلوه شهر المحرّم الذي يظهر فيه القائم (ع) يذبحه ظلماً وعدواناً (جهراً)، بلا جرم، بين الركن والمقام (أي بين ركن الكعبة ومقام النبي ابراهيم(ع)) وعلى بعد أمتار من الكعبة أعزّها الله… بعد انتهاء موسم الحج بأيام معدودة. بين ذبحه وظهور القائم (ع) في محل ذبحه بالذات سوى 15 يوماً. ثم يرتفع صوت جبرائيل (ع) ثانية ليهزُّ قلوب سكان المعمورة من جديد، وليدعو إلى البيعة لله، بعد ندائه السابق في رمضان الفائت.