المختصر في “يوم الخلاص في ظل القائم المهدي”

نبوءات آخر الزمان

الجزء الثاني

 

بقلم: كامل سليمان، 1982

الناشر: دار الكتاب اللبناني، بيروت، لبنان، 736 صفحة

تلخيص: لمى فياض، صيدا، لبنان، 1 آذار 2018

يمنع نشر المقال الحاضر من دون التقيّد بشرط: ذكر اسم المؤلف ووضع رابط الـمدونة الإلكتروني(HTML Link)  الذي يحيل الى مكان المصدر، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.

فيما يلي الجزئين الأول والثالث من المختصر في كتاب “يوم الخلاص”: (المختصر في “يوم الخلاص في ظل القائم المهدي” – نبوءات آخر الزمان – الجزء الأول) (المختصر في “يوم الخلاص في ظل القائم المهدي” – نبوءات آخر الزمان – الجزء الثالث والأخير  )

قال الامام علي (ع):

– يخرج إذا خفّت الحقائق، ولحق اللاحق (الموضة)، وثقلت الظهور (الحمير)، وتتابعت الأمور، واختلفت العرب، واشتد الطلب، وذهب العفاف، و.. و… واستحوذ الشيطان، وحكمت النسوان، وفدحتِ الحوادث، ونفثت النوافث (الطائرات النافثة)، وهجم الواثب (المظليون)، وعبس العبوس، وأجلب الناموس، ويفتحون العراق، ويجمجمون الشقاق بدم يُراق.

– إذا زهق الزاهق، وحقّت الحقائق، ولحق اللاحق، وتقلبت الظهور، وتقاربت الأمور، وحُجب المنشور، فيفضحون الحرائر، ويتملكون الجزائر، ويهدمون الحصون، ويفتحون العراق، ويظهرون الشقاق بدم يُراق.

– وأنجدَ العيصُ (يبس الأشجار)، وأراع القنيصُ (القناص)، وكَثُر القميصُ (الهرب من زاوية إلى زاوية).

– إذا صاح الناقوس (جبرائيل)، وكبس الكابوس (الخسف بجيش السفياني)، وإذا أثار النار قيصر.

– ولذلك علامات… وكشفُ الهيكل (سليمان)، وخفقُ رايات ثلاث حول المسجد الأكبر تهتزُ، يُشبهنَّ بالمهدي (وصول العرب إلى القدس برايات تنسب إلى المهدي)، وقتلٌ سريع وموتٌ ذريع.

– وتبطل الأحكام، ويَحبط الإسلام، وتظهر دولة الأشرار، ويحلُّ الظلم بكل الأمصار…

– إذا كانت الصيحة في رمضان، فإنها تكون معمعة في شوال، وتميرُ القبائل وتتحارب في ذي القعدة ويُسلب الحاج، وتُسفك الدماء في ذي الحجة. وفي العاشر من محرم يوم السبت يكون يوم الخلاص ويظهر القائم. صوت جبرائيل ينادي يدعو للبيعة في صبيحة اليوم العاشر من محرم، الكوفة ستكون عاصمته، ووزراءه من الأعاجم، وخلال ثمانية شهور حتى آخر جمادى يكون فتح جميع الأقطار ثم يستريح ويحكم مدة من الزمن (40 سنة أو …) تعرف الأرض خلالها الرخاء.

– بين وفاة القائم (ع) والقيامة أربعين يوماً. تقتله امراءة من بني تميم اسمها سعيدة لها لحية وشاربان، بجرن من صخر، تقذفه به من فوق سطح وهو مجتاز في الطريق.

– العلامات الخمس الكبرى: خروج السفياني، وخسف بالبيداء، والمنادى من السماء، وقتل النفس الزكية، وخروج اليماني، تحصل متتالية في أشهر معدودة…

– إن عمران بيت المقدس، خراب يثرب (على يد الجيش السفياني)، وخراب يثرب خروج الملحمة (ظهور القائم)، وخروج الملحمة (في بلدة قرقيسا وبحيرة طبريا) فتح القسطنطينة، وفتح القسطنطينة خروج الدجال.

– تكثر البواسير وموت الفجأة والجذام.

– توقعوا آيات متواليات كنظام الخرز وأول الآيات الصواعق.

– وإذا تركتم السُّنة ظهرت البدعة، وارتقبوا عند ذلك ريحاً أحمر أو خسفاً أو مسخاً، أو ظهور العدو عليكم ثم لا تُنصرون.

– بين يديّ القائم موتٌ أحمر، وموتٌ أبيض وجرادُ في حينه، وجرادٌ في غير حينه كألوان الدم! فأما الموت الأحمر فالسيف، وأما الموت الأبيض فالطاعون….

– ولذلك آيات، أولهنّ إحصار الكوفة بالرصد والخندق.

– وإن لخروجه لعلامات عشر: أولها تخزيق الزوايا في سكك الكوفة، وتعطيل المساجد، وانقطاع الحاج، وخسف وقذف بخراسان، وطلوع الكوكب المذنب، واقتران النجوم، وهرجٌ ومرجٌ وقتلٌ ونهب، ومن العلامة إلى العلامة عجب، فإذا تمت العلامات قام قائمنا قائمُ الحق…

-وأما الزوراء (بغداد) فتخرب من الوقائع والفتن، وأما واسط فيطغى عليها الماء (دجلة)، وأذربيجان يهلك أهلها بالطاعون، وأما الموصل فيهلك أهلها من الجوع والغلاء… وأما حلب فتخرب من الصواعق، وتخرب دمشق من شدة القتل… وأما بيت المقدس فإنه محفوظٌ لأن فيه آثار الأنبياء.

– يُزجر الناس قبل قيام القائم عن معاصيهم بالنار، تظهر في السماء، وبحمرة تجلل آفاقها، وخسف ببغداء، وخسف بالبصرة، ودماء تُسفك فيها وخراب دورها وفناء يقع في أهلها، وشمول أهل العراق خوف لا يكون معه قرار.

– وظهرت الحمرة في السماء ثلاثاًن فيها أعمدة كأعمدة اللُّجَين تتلألأ نوراً.

(كارثة بغداد على يد جيش السفياني، وعن حرق بغداد وتفجير خزانات بترولها)

– واعجباً كل العجب بين جمادى ورجب، من جمع شتات وحصد نبات (قتل) وأصوات بعد أصوات.

– إذا ظهر بخراسان الزلازل، ونزلت بهمدان النوازل، فرجفت الأراجف بالعراق، وشمل الشام الخلاف، واختلفت اهل اليمن على المُلك…

– تخرب سمرقند وجاح وخوارزم والبصرة وبلخ من الغَرق، والهند من تبَّت، وتبَّت من الصين، وكرمان وبعض الشام بسنابك الخيل والقتل، واليمن من الجراد والسلطان، وسجستان وبعض الشام بالزنج، وشامان بالطاعون، ومَرو بالرمل، وهراة بالحيات، ومصر من انقطاع النيل، وآذربيجان بسنابك الخيل والصواعق، وبُخارى بالغرق والجوع، وبغداد يصير عاليها سافلها.

– إذا هُدم مسجد بُراثا (من أقدس المساجد وهو في ضاحية بغداد).

– حُجّوا قبل أن لا تحجوا، فكأني أنظر إلى حبشي أصمعَ أقرعَ بيده معولٌ يهدمها حجراً حجراً. (الكعبة).

– لا يقوم –أي المهدي- حتى يُقتل الثلث، ويموت الثلث، ويبقى الثلث.

– يخرج 60 كذاباً كلهم يدّعي النبوة، ويزعم أنه رسول الله، ويخرج العبيد على طاعة ساداتهم ويقتلون مواليهم.

– فعند ذلك تخرج العجم على العرب ويملكون البصرة… ألا يا ويل البصرة مما يحلّ بها من الطاعون ومن الفتن يتبعُ بعضُها بعضاً، ألا يا ويل لفلسطين وما يحلُّ بها من الفتن التي لا تُطاق! ألا يا ويل لأهل الدنيا وما يُحلُّ بها من الفتن في ذلك الزمان وجميع البلدان: الغرب والشرق والجنوب والشمال.

– فإذا فعلوا ذلك مُنِعوا من الحج ثلاث سنين. واحترقت خُضَرُهم، وسلَّط الله عليهم رجلاً من أهل السفح لا يدخل بلداً إلا أهلكه وأهلك أهلَه. (الرجل من السفح لا بدّ أن يكون من إيران أو من أكراد الشمال).

– يُمنع الحج من العراق ثلاث سنين.

– الطبري أي السفياني يخرج من شرقي بحيرة طبريا.

– إذا انساب عليكم الترك، ومات خليفتكم الذي يجمع الأموال، ويُستخلف من بعده رجلٌ ضعيفٌ يُخلع بعد سنتين من بيعته.

– تشغر بذيلها فتنةٌ شرقية تطأ بخطامها بعد موتها وحياتها، وتشبُّ في الحطب الجَزل في غربي الأرض، رافعةٌ ذيلها تدعو يا ويلها لرحلة.

– ويلٌ للعرب من مخالفة الأتراك، وويل لأمة محمد إذا تحمّل أهلها البلدان، وعبر بنو قنطورا سيحان (نهر سيحان) وشربوا ماء دجلة، وهمّوا بقصد البصرة والأبُلة. وأيم الله لتغرقنّ بلدتُكم (أي البصرة) كأني أنظر إلى جامعها كجؤجؤ سفينة أو نعامة جاثمة.

– إذا قتل ملوكَ بني العباس أصحابُ الرميّ عن الأقواس بوجوه كالترّاس.

– ثم يظهر قوم صغارٌ لا يؤبه لهم، قلوبهم كزبر الحديد أصحاب الدولة، لا يفون بعهد ولا بميثاق، يدّعون الحق وليسوا من أهله. أسماؤهم الكُنَى، ونسبهم الفِرى، شعورهم مرخاة كشعور النساء، حتى يختلفوا فيما بينهم، ثم يؤتي الله الحق من يشاء.

– وأين المفر عند ظهور العِلَج شلعين الميل الكالح، ومعهم الكَركَدَنُّ والفيلُ. ويثبّطون الظهور ويُفزعون الثغور. وسيحيط ببلاد الإرَم في أحد الأشهر الحُرم أشدُّ العذاب من بني حام. ثم يأمر العلج أن يُخرب بيت المقدس، فإذا أذعن لأوامره وسار بعسكره، وأهال بهم الومان في الرَّملة، وشملهم الشمال بالذلة، فيهلكون عن آخرهم هلعاً… (العلج شلعين: إسم رمزي لرجل منهم متغطرس كالح الوجه تبرز أسنانه، الكركدن والفيل مدرعاتهم أو رمزاً لجيشهم، بلاد الإرم هي بلاد الشام، بنو حام أفارقة ومغاربة ومصريون).

– يخرج إذا تلاحمت الشِّداد، ووبَلَ الرَّذاذ، وعجّت الفلاة… وظهرت الأفاطسُ، وفُحمُ الملابس، فيكدحون الجزائر، ويملكون السرائر، ويهتكون الحرائر، ويجيئون كيسان، ويخربون خراسان، فيهدمون الحصون، ويُخرجون المصون، ويفتحون العراق، ويثيرون النفاق بدمٍ يُراق.

– سيحيط بالزوراء – أي بغداد – علجٌ من بني قنطوراء، بأشرارٍ قد سُلبت الرحمة من قلوبهم، فيذبحون الأبناء، ويستحلُّون النساء، ويلٌ للزوراء من بني قنطورا، لكأني أشاهد دماء الفروج بدماء أصحاب السروج. وتُحرقُ نارُهم الشامَ، فواهاً لحلب من حصارهم، ويهدمون حصون الشامات ولا يبقى إلا دمشق ونواحيها، وتُراق الدماء بمشارفها وأعاليها. ثم يدخلون بعلبك بالأمان، وتحل البلايا في أنحاء لبنان. فكم من قتيل في القَفر، وكم من أسيرٍ ذليل بجانب النهر. فهناك تُسمع الأعوال وتصحب الأهوال… فإذا أتاهم الحينُ الأوجر، وثبَ عليهم العدو الأقطر، وهو رابع العلوج المنقِّر.. فيسوقهم سَوقَ الهِجان، ويُنكِّص شياطينهم في أرض كنعان (فلسطين) ويقتلُ جيوشَهم العصفُ، ويحلُّ بجمعهم التَلَفُ… ثم يظهر الجريُ الهالكُ من البصرة بشرذمة عربٍ من بني عمرة (عميرة) يَقدمُهم إلى الشام، فيبايعه على الخديعة الأرغش (وقيل الأرقش وقيل الأبقع) وسيصحبه في المسر إلى غوطته (أي الشام) فما أسرع ما يُسلمه بعد ورطته.. ثم يأمر الجريءُ أن يروم العراق، فيدركه الهلاكُ بالأنبار، ويحلُّ بأهله التلف.

– وأكثر العلامات بني قنطورا، ومُلكُهم العراق وأطراف الشام.

– فكأني انظر إلى الأرغش قد هلك، وولده الحَدَث الأبرص وقد مَلَك، فلا تطول مدته أكثر من ساعة، ويُقتلُ مدرِّب الجميل الأحمر، بعد أن يسجن الأسمر، عند وصول رسل المغاربة إليه ومثولهم بين يديه… فعندها يخرج من المغرب (موعد ظهور المغربي) أناسٌ على شهب الخيول بالزامير والأعلام والطبول، فيملكون البلاد، ويقتلون العباد، ثم يخرجُ من السجن غلامٌ يفني عددهم ويأسرُ جُدَدهم ويهزمهم (يردّهم) إلى البيت المقدس، ويرجع منصوراً مؤيَّداً محبوباً. ثم يعود المغربي إلى مصر، وقد نقص نيلُها ويبست أشجارها وعدمت ثمارها. (الجنين الأوجر: الشاب الطعّان المخيف – العدو الأقطر: الجاف الغضوب – الأرغش: المرقط الثياب أو المشاغب).

– يخرج من وراء النهر (دجلة شرقاً)، يُقال له: الحارث، على مقدمته رجلٌ يُقال له: المنصور، يوطئُ ويمكِّنُ لآل محمدٍ كما مكنّت قريش لرسول الله. يجب على كل مؤمنٍ نُصرتُه وإجابتُه.

– وقتلُ رجلٍ هاشمي بظهر الكوفة، في سبعين من الصالحين. وذبحُ النفس الزكية بين الرُّكن والمقام.

– ويكون قتلُ سبعين من الصالحين وعلى رأسهم رجلٌ عظيم القدر (الهاشمي الحسني)، يُحرقُهُ (أي السفيانيُّ) ويذرُّ رماده في الهواء بين جلولاء وخانقين، بعد أن يقتل في الكوفة أربعة الآف.

– يقوم قبل السفياني واحدٌ هاشمي بجيلان، ويعينُهُ المشرقيُّ (الخراساني)، ويأتي إلى البصرة فيخربها، ويأتي إلى الكوفة فيعمرها. فيعزم السفياني على قتاله، ويهمُّ مع عساكره باستئصاله. (جيلان تعريب كيلان في بلاد العجم، أي من جبال الديلم، ثم يدخل العراق من جهة البصرة ويصل إلى الكوفة، يُعينه في دعوته المشرقي أو الخراساني الذي يدخل العراق من الشرق الشمالي على رأس الجيش الأول.

– انتظروا الفرج من ثلاث: اختلاف أهل الشام فيما بينهم، والرايات السود من خراسان، والفزعة في رمضان.

– إذا وقعت الملاحم، بعث الله رجلاً من الموالي، أكرمِ العرب فرساناً، وأجودهم سلاحاً (عربي الأصل)، يؤيد الله بهم الدين… (هاشمي أقام أحدادُه في إيرام منذ أيام الفتوحات الإسلامية، فتحدَّر منهم)

– وتحركت عساكر خراسان، وتَبَعَ شعيبُ بن صالح التميمي من بطن الطالقان، وبويع لسيدٍ موسوي، بخوزستان، وعُقدت الراية لقناة كُردان، وتغلَّبت العرب على بلاد الأرمن والسقلاب، وأذعنَ هرقلُ لبطارقة سُفيان.

– آخر ملك بني فلان (بني أمية): قتل نفسٍ حرام في يومٍ حرام، في بلد حرام، عن قومٍ من قريش.

– حتى إذا جُهزَّت الألوف، وصُفَّت الصفوف، وقتل الكبشُ الخروف (قتل السفياني الهاشمي)، هناك يقوم الآخرُ (ثورة الناس)، ويثور الثائر، ويهلك الكافر، وينهض اليماني لمحاربة السفياني، ثم يقوم القائم المأمول، والإمام المجهول له الشرف والفضل. يظهر بين الركنين في دريسين باليين، يظهر على الثقلين (انتصاره على الإنس والجن)، ولا يترك في الأرض دمين. (يثأر لدم الحسين (ع) ولذبح النفس الزكية)

– يخرج الدجال الأكبر، الأعور الممسوح العين اليمنى، والأخرى كأنها ممزوجة بالدم، لكأنها في الحمرة عَلَقَة.

– يخرج في قحطٍ شديد، في العشر الأول من رجب.

– يقتله الله عزّ وجلّ على عقبة أفيق لثلاث ساعات مضت من يوم الجمعة على يديّ من يُصلّي عيسى بن مريم خَلفه. (عقبة أفيق: قرية بين حوران وغوربيسان في فلسطين قرب مدينة اللدّ).

قال الإمام الصادق (ع):

– ومن آيات ظهوره أن يتقارب الزمان.

-وأول الآيات الصواعق، ثم الريح الصفراء، ثم ريحّ دائم، وصوت من السماء يموت به خلقٌ كثير…

– يجف ماء طبريا، ويتوقف النخيل عن الثمر، وتنضب عين زعر في الجانب القبلي من الشام.

– يكون جفاف الأنهار، ويقع القحط والغلاء ثلاث سنين.

– لا يُخرج اهل مصر من مصرهم عدوٌ لهم، ولكن يخرجهم نيلهم هذا، يغور فلا تبقى منه قطرة، حتى يكون فيه الكثبان من الرمل.

– وخراب مصر من جفاف النيل.

– وعند ذلك اختلاف السنين، وإمادةٌ من أول النهار، وقتلٌ وخلعٌ في آخر النهار…

– يذهب ملك السنين ويصير ملك الشهور والأيام. فقيل: هل يطول ذلك؟ فقال: لا…

– وينبثق الفرات حتى يدخل أزقة الكوفة… وعقدُ الجسر مما يلي الكَرَخ بمدينة بغداد.

– عام الفتح ينبثق الفرات حتى يدخل أزقة الكوفة.

– إن قدَّام القائم لسنةٌ غيداقةٌ كثيرةُ المطر، تفسد فيها الثمار والتمر في النخل فلا تشكوا من ذلك.

– السنة التي يقوم بها المهدي تمطرُ أربعة وعشرين مطرة يُرى أثرُها وبركتها.

– تُختتم العلامات بأربعة وعشرين مطرة، يُحيي الله بها الأرض بعد موتها، إحداها في جمادى الآخرة، والثانية مدة عشرة أيام في رجب يُرى أثرها وتُعرف بركتها.

– هم ينتظرون الفرج إذا ظهر الماء على وجه الأرض (الإمام الهادي (ع)) (طوفان الكوفة وفيضان الفرات).

– عمود نار يطلع من قبل المشرق في السماء، يراها أهل الأرض، فمن أدرك ذلك فليُعدَّ لأهله طعام سنة.

– آية الحوادث في رمضان: علامة في السماء من بعدها اختلاف الناس. فإذا أدركتها فأكثر من الطعام.

– وكفٌ يطلع من السماء من المحتوم.

– ووجه وصدر يظهران للناس في عين الشمس.

يظهر المهدي بعد غيبة، مع طلوع النجم الأحمر، وخراب الري (منطقة بالعراق)، وخسف الزوراء (بغداد).

– طلوع الكوكب المذنب يفزع العرب. وهو نجم بالمشرق يضيء كما يضيء القمر، ثم ينعطف حتى يكاد يلتقي طرفاه. وتظهر حمرة في السماء وتنتشر في آفاقها.

– تنكسف الشمس بعد الصيحة في رمضان، وقبل النداء. يكون الروم يومئذ قرب ساحل البحر، عند كهف الفتية، فيبعث الله الفتية من كهفهم مع كلبهم.

– (بغداد) إلاتفاع ريحٌ سوداء أول النهار، وزلزلة، حتى ينخسف كثير منهم.

– تهيج ريح الزوراء (بغداد). ينكرها الناس، فيفزعون إلى علمائهم فيجدونهم قد مُسخوا قردة وخنازير، تسودُّ وجوههم وتزرقُّ عيونهم.

– إختلاف بني العباس من المحتوم، والنداء من المحتوم، وخروج القائم من المحتوم.

– العام الذي فيه الصيحة، قبله الآية في رجب، وجهُ يطلع في القمر، ويدٌ بارزة وتطلع كفٌّ تشير. والنداء الذي من السماء يسمعه أهل الأرض: كلُّ أهلُ لغةٍ بلغتها.

– فإذا صليتم الفجر من يوم الجمعة المذكور، فادخلوا بيوتكم، وأغلقوا أبوابكم، وسدّوا الكُوى، ودثّروا أنفسكم، وسُدّوا آذانكم، فإذا أحسستم بالصيحة فخرّوا سٌجّداً وقولوا: سبحان ربنا القدوس، فإنه من فعل ذلك نجا، ومن برز لها هلك.

– علامتها ان تكون في سنة كثيرة الزلازل والبرد.

– فإذا دنت الشمس من المغرب، صاح صائحٌ من مغربها: يا معشر الخلائق قد ظهر ربكم بالوادي اليابس من أرض فلسطين، فبايعوه تهتدوا، ولا تخالفوا عليه. (صوت من الأرض)

– كأني بأصفر القدمين أحمشِ الساقين على الركن اليماني يمنع الناس من الطواف حتى يتذعرّوا منه. ثم يبعث الله رجلاً مني فيقتله قتل عادٍ وثمود وفرعون ذي الأوتاد.

– يُخربها ذو السويقتين من الحبشة وهو أصلع وأقرع (يكون بُعيد مذبحة مِنى، وقد يكون هادم الكعبة من اليساريين من أهل اليمن الجنوبية).

– كل رايةٌ تُرفع قبل قيام القائم فصاحبها طاغوت يُعبد من دون الله عز وجلّ.

– كل بيعةٍ قبل ظهور القائم فبيعةُ كفر ونفاق وخديعة.

– من يضمن لي موت عبد الله أضمن له القائم. إذا مات عبدُ الله لم يجتمع الناس بعده على أحد، ولم يتناه هذا الأمر دون صاحبكم إن شاء الله.

– سُئِل: متى فرج شيعتكم؟ فقال: إذا اختلف وُلد العباس، ووهى سلطانهم، وطمع فيهم من لم يكن يطمع فيهم، وخلعت العرب أعنتِّها، ورفع كل ذي صيصية صيصيته (سلامه)، وظهر الشامي، وأقبل اليماني، وتحرك الحسني (الخراساني)، يخرج صاحب هذا الأمر.

– ولتُرفعنَّ اثنتا عشر راية مشتَبهة لا يُدرى أي من أي.

– بينما الناس وقوفٌ في عرفات إذ أتاهم راكبٌ على ناقلة ذِعلِبة (سريعة)، يخبرهم بموت خليفة، يكون عند موته فرج آل محمد وفرج الناس جميعاً.

– هيهات الغضب… موتاتُ فيهنَّ موتات (أي في مِنى) وراكبُ الذِعلِبة… مختلفٌ جوفُها بوَضِينها (الداخل المنسوج الفرش الناعم)، يخبرهم بخبرٍ فيقتلونه، ثم الغضب بعد ذلك.

– إذا رأيت الفتنة بالشام، فالموت الموت حتى يتحرك بنو الأصفر (اليهود)، فيسيرون إلى بلاد العرب، فتكون بينهم الوقائع.

– تُظلِّكم فتنة كقطع الليل المظلم، لا يبقى بيتٌ من بيوت المسلمين بين المشرق والمغرب إلا دخلته، لا يخلصُ منها إلا من استظلّ بظل أفنان (أغصان شجر) فيما بينه وبين البحر. فالأسلم للناس من تلك الفتنة موطئ التلال والسِّيف (أي ساحل البحر) والأنجى الساحلُ والحجاز.

– أنجى الناس من فتنة الصيَّلم أهلُ الساحل وأهل الحجاز.

– لا بد أن يكون قدّام القائم سنةٌ يجوع فيها الناس، ويصيبهم خوفٌ شديد من القتل، ونقصٌ من الأموال والأنفس والثمرات. (الخاص من الجوع بالكوفة، يخصّ الله به أعداء آل محمد فيُهلكهم. وأما العام بالشام، فيصيبهم خوفٌ وجوع ما أصابهم به قط، لا يكون هكذا أمر حتى يذهب تسعة أعشار الناس).

– تقاتلون قوماً دُلفَ الأنوف، صغار الأعين.

– الفرج كله هلاكُ الفلاني من بني العباس.

– ونارٌ تظهر من أذربيجان.

– يبعث بعثاً إلى الكوفة، فيُصاب أناسٌ من شيعة آل محمد قتلاً وصلباً. وتُقبلُ رايةٌ من خراسان حتى تنزل دجلة، فيخرج رجلٌ من الموالي ضعيف (وهو الكوفي) فيُصاب هو ومن تبعه في ظهر الكوفة. (الكوفي يسبق طلائع جيش الخراساني في الدخول إلى العراق)

– يخرج قبل المهدي رجلٌ من أهل بيته في المشرق (الهاشمي)، ويحملُ السيف على عاتقه ثمانية أشهر (وقيل ثمانية عشر شهراً) يقتلُ ويُمثِّلُ ويتوجه إلى بيت المقدس فلا يبلغه حتى يموت.

– لا بدّ من قتل غلام بالمدينة. (الهاشمي الذي يُقتل في المدينة هو ابن عم النفس الزكية مع أختٌ له تدعى فاطمة ويُصلبان)، (ذبح النفس الزكية يكون قبيل توجه الجيش السفياني نحو مكة وحلول الخسف به).

– هو أحمر أشقر أزرق، ضخم الهامة، ربعةٌ، خشن الوجه، في وجهه أثر الجدرين إذا رأيته حسبته أعورَ وما هو بأعور لأن في عينه نُكتَةَ بياض وهو من أخبث الناس لأنه لم يعبد الله قط، ولم يَرَ مكةَ قط، ولا المدينة قط.

– إلزم بيتَك وكن حِلساً من أحلاسه، واسكن ما سكن الليلُ والنهار، فإذا بلغكَ أن السفياني قد خرج فارحل إلينا ولو حبواً على رِجلك.

– وقبل ذلك ثلاث رايات: راية حسينية (اليماني)، وراية أموية (الأبقع)، وراية قيسية (المصري والمغربي)، فبينما هم كذلك إذ يخرج السفياني فيحصدهم حَصدَ الزرع، ما رأيت مثلَه قط.

– مناد ينادي في دمشق بعد أن ينزلها الترك ويجاورونها إلى الجزيرة وعلى رأسهم خاقان الأتراك، يتبعهم الروم الظواهر بالرايات والصُلُّب ولا يزال الناس كذلك حتى يُقرعُ الرأس.

– ويبعث السفياني عسكراً إلى المدينة، فيخربونها، ويهدمون القبرَ الشريف، وثروثُ بغالُهم في مسجد رسول الله.

– لا يخرج القائم حتى يُقرأ كتابان: كتاب بالبصرة وكتاب بالكوفة بالبراءة من علي.

– السفياني من المحتوم، وخروجه في رجب، من أول خروجه إلى آخره خمسة عشر شهراً: ستة أشهر يقاتل فيها. فإذا ملك الكُوَر الخمس (دمشق وحمص وحلب والأردن وقنسرين) ملك تسعة أشهر ولم يزد عليها يوماً.

– في شوال يشولُ أمر القوم (سثور ثائرهم وتتفرق كلمة الناس) وفي ذي القعدة يقعدون (أي يتربع السفياني على الملك) وذو الحجة شهر الدم (أي مذبحة مِنَى ومعركة قرقيسا ومجزرة العراق ووقعة المدينة وذبح النفس الزكية) وفي محرّم يُحرَّمُ الحلالُ ويُحلَّلُ الحرام (أي يهيمن حكم العصبية الجاهلية فتُرتكب المحارم) وفي صفر وربيع خزيٌ عظيم فأمرٌ عظيم (خزي الحكم السفياني وإبادة جيشه وتقويض ملكه وذبحه) وفي جمادى الفتح من أولها إلى آخرها.

– إذا هُدِمَ حائطُ مسجد الكوفة، مؤخرُه، مما يلي دار عبد الله بن سعود، فعند ذلك زوال ملك السفياني، أما إن هادمَه لا يبنيه.

– الكرخ أسلم موضع.

– إن السفياني يُذبح على بلاطة باب إيلياء.

– يُذبح على الصفا (الصخرة) المتعرّضة على وجه الأرض التي في بطن الوادي على طرف درج طور زيتا المقنطرة.

– يأسره واحد من أنصار القائم (ع) يقال له صباح وقيل صيّاح.

– الدجّال: الصفات: العين المطموسة، العين الطافية كالعِنَبَة.

– يخرج من المشرق من قرية يقال لها يهوداء وهي قرية من قرى أصفهان، وبلدةٌ من بلدان الأكاسرة. تحته حمارٌ أقمر، وهو مطموس العين، مكسور الظفر والنظر، ويخرج منه الحيات (وقيل الحباب)، وهو محدودب الظهر، قد صوَّر كل سلاح في يديه حتى الرمح والقوس، يخوض البحار إلى الكعب. وهوقصيرُ القامة، كهلٌ، مكتوب بين عينيه “كافر”.

– يمكث أبو الدجال ثلاثين عاماً لا يولد له ولزوجته ولد. ثم يولد لهما غلام أعور أخرس، تنام عيناه ولا ينام قلبه، أبوه طويل كثير اللحم، كأن أنفه منقار، وأمه امراءة فرضاخية (عريضة) طويلة اليدين.

– بين يديه ثلاث سنوات: سنة تمسك فيها السماء ثلث قَطرها والأرض ثلث نباتها، وسنة تُمسك فيها ثلثي قطرها والأرض ثلثي نباتها، وسنة تُمسك فيها السماء قطرها كله والأرض نباتها كله. (يحاول إحياء الموتى…)

– الدجال يُبصر بإحدى عينيه ولا يُبصر بالأخرى، طويل القامة، أزرق العينين، أعمش، بوجهه أثر الجدري، أبخرُ الفم، كبير الأسنان، مقلَّب الأظافر، أجدر الجسم لا شعرَ في جسده، متنقّعُ الرأس، طويل العنق، شانئٌ (سيء الخلق)، أصابعه تصل حدَّ كفِّه. كلامه له دويّ، عالي الأكتاف، طارحُ الجبهة، في إحدى عينيه عيبٌ، لحيته بشاخَين، تصل سرّته. عبوسٌ، شروس، تحته حمار أحمر، أزرق الأطراف، بين أذنيه مقدار عشرين ميلاً، رأسه كالجبل العظيم، ظهره يناسب رأسه، خطوته عشرون ميلاً، على جبينه سطران مكتوبان يقرأهما كل مؤمن، ويجحدهما كل كافر، الأول مكتوب فيه: الشقي من تبعك، والسطر الثاني: السعيد من فارقك. وأكثر عسكره اليهود وأولاد الزنا. عن يمينه جبلٌ أخضر وعلى شماله جبلٌ أسود، يسيران ويقفان بوقوفه، ويقول: هذه جنتي وهذه ناري، من أطاعني أدخلته جنتي ومن عصاني أدّبته بسيف نقمتي.

– يجيء الدجال حتى ينزل بناحية المدينة، ثم ترتجف المدينة ثلاث رجفات، فيخرج إليه كل كافر منافق. لا يدخل المدينة رعب المسيح الدجال، ولها يومئذ 7 أبواب على كل باب ملكان.

– الدجال رجل ضخم عريض.

– ناره ماء بارد، وماؤه نار.

– يدخل آفاق الأرض كلها إلا مكة ولابَتَيها. (اللابة: الأرض الحرة التي حجارتها سوداء نَخِرة كأنها أُحرقت بالنار)

– وليهبطنَّ الدجال حول كرمان، في قوم يلبسون الطيالسة (لباس اليهود الأخضر) والشعر.

– يتبعه سبعون ألفاً من الأتراك واليهود وأولاد الزنا والمدمنون على الخمر وأصحاب اللهو والمغنون والأعراب والنساء.

– يدخل كل بلد إلا أربعة مدن: مكة والمدينة والقدس وطرطوس.

– يخرج من ناحية المشرق من قرية يقال لها “دارس”.

– وينزل عيسى (ع) ويكون قتلُهُ على يده بحربة يُنزلها معه. ويقتله عيسى بن مريم (ع) بباب لدّ (أي فلسطين).

– إنه شاب قططٌ (مجعد الشعر) عينه قائمة (بارزة) يخرج ما بين الشام والعراق (يتجول بينهما) فيعيثُ يميناً وشمالاً، لبثُهُ في الأرض أربعين يوماً: يومٌ كسنة، ويومٌ كشهر، ويومٌ كجمعة وسائر أيامه كأيام الناس. سرعتُهُ في الأرض كالغيث. (لديه قوة السحر والشعوذة).