المختصر في “يوم الخلاص في ظل القائم المهدي”

نبوءات آخر الزمان

الجزء الأول

 

بقلم: كامل سليمان، 1982

الناشر: دار الكتاب اللبناني، بيروت، لبنان، 736 صفحة

 

تلخيص: لمى فياض، صيدا، لبنان، 2018

يمنع نشر المقال الحاضر من دون التقيّد بشرط: ذكر اسم المؤلف ووضع رابط الـمدونة الإلكتروني(HTML Link)  الذي يحيل الى مكان المصدر، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.

مقدمة

إن كتاب “يوم الخلاص” من أفضل الكتب التي تتحدث عن اليوم الآخر في الدنيا وقيام القيامة، يجمع عدد من الاحاديث عن الرسول  (ص) والائمة (ع)، كما يتناول ما يحصل في آخر الزمان من أحداث قبل ظهور المهدي المنتظر (ع). وفيما يلي سيُعرَض المختصر في كتاب “يوم الخلاص” مقسّماً على عدة أجزاء بحيث يعرض كل جزء أحاديث الرسول (ص) وكل إمام على حِدى فيما يخصّ علامات الظهور ونبوءات آخر الزمان. فيما يلي الجزء الأول: 

أنظر الجزئين الثاني والثالث من مختصر كتاب “يوم الخلاص (المختصر في “يوم الخلاص في ظل القائم المهدي” – نبوءات آخر الزمان – الجزء الثاني) (المختصر في “يوم الخلاص في ظل القائم المهدي” – نبوءات آخر الزمان – الجزء الثالث والأخير  )

قال رسول الله (ص):

– يكون نار ودخان في المشرق أربعين ليلة (شرقي الحجاز).

– يوشك أن تخرج نار حَسيل (وادٍ من أودية الحجاز) تُضيء بها أعناق الإبل ببُصرى (قرب الشام).

– لا تقوم الساعة حتى تسيل وادٍ من أودية الحجاز بالنار (تفجّر آبار البترول أو حروب الصين المنتظرة).

– إذا عُقد الجسرُ بأرضها، وطلعت النجوم ذات الذوائب من المشرق. هنالك يُقتل على جسرها كتائب.

(جسر مميز عن غيره من جسور بغداد، وستُقتل الكتائب عليه في أيام السفياني)

– وتكثر الزلازل … ثم رجفة بالشام يهلك فيها مئة ألف يجعلها الله رحمة للمؤمنين وعذاباً على الكافرين.

– وخراب الترك من الصواعق.

يكون عند ذلك ثلاثة خسوف: خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسفٌ بجزيرة العرب (الخسف بجزيرة العرب آخر الخسوف لأنه الخسف بالجيش السفياني).

– يعود عائدٌ بالبيت (أي يلتجئ القائم (ع) إلى الكعبة) يٌبعثُ إليه جيشٌ (أي جيش السفياني) حتى إذا كانوا بالبيداء (قرب المدينة المنورة) خُسِفَ بهم.

– جيشٌ يجيء من قبل العراق، في طلب رجل من أهل المدينة (الحجة المنتظر) يمنعه الله منهم. فإذا علوا البيداء من ذي الحليفة خُسِفَ بهم، فلا يدرك أعلاهم أسفلهم، ولا يدرك أسفلهم أعلاهم إلى يوم القيامة.

– وخسفٌ في الحلّة والبصرة، وقتلٌ كثيرين …

– البصرة، فإن أنت وردتها، فإياك ومقصفها وسوقها وباب سلطانها، فإنها يكون فيها خسف ومسخ وقذف.

– لم يجرِ في بني اسرائيل شيء إلا يكون في بني أمتي مثله، حتى الخسف والمسخ والقذف.

– بلاءٌ يصيب هذه الأمة حتى لا يجد الرجل ملجأ يلجأ إليه من الظلم ثم لا يزداد الأمر إلا شدة، ولا الدنيا إلا إدباراً ولا الناس إلا شحاً ولا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق.

– ويومئذ يكون اختلاف كثير في الأرض وفتن. ويصبح الزمان مُكلحاً مفصحاً، يشتد فيه البلاء وينقطع فيه الرجاء.

– ثم تخلع العرب أعِنَّتها، وتتملك البلاد، وتخرج عن سلطان العجم.

– لتأتينكم بعدي أربع فتن:

الأولى تُستحلُّ فيها الدماء.

والثانية تستحل فيها الدماء والأموال

والثالثة تستحل فيها الدماء والأموال والفروج

والرابعة صماء عمياء مطبقة تمور مَورَ السفينة في البحر حتى لا يجد الناس ملجأ، تطير بالشام وتغشى العراق، وتخبط الجزيرة يدها ورِجلها، يعرك الأنام البلاء فيها عَركَ الأديم، لا يستطيع أحدٌ أن يقول فيها: مه مه لا ترفعونها من ناحية إلا انفتقت من ناحية…

-فإذا قتل الخليفةُ في العراق الرجلَ المربوع القامة، الكثَّ اللحية، البراقَ الثنايا، فويلٌ للعراق من أتباعه المُرَّاق.

– كيف أنتم إذا مرجَ الدين (لهواً ولعباً) وظهرت الرغبة، وحُرِق البيت العتيق (الكعبة)، وشَرُفَ البنيان (ارتفع) واختلف الإخوان.

– أحذركم سبع فتن تكون من بعدي:

فتنة تُقبل من المدينة، وفتنة بمكة، وفتنة تُقبل من اليمن، وفتنة تُقبل من الشام، وفتنة تقبل من المشرق، وفتنة تقبل من المغرب، وفتنة من بطن الشام وهي فتنة السفياني.

– تكون آية في رمضان (النداء)، ثم تظهر عصابة في شوال (السفياني) ثم تكون معمعة في ذي القعدة (معركة قرقيسيا ومذبحة بغداد)، ثم يُسلب الحاج في ذي الحجة (مجزرة منى)، ثم تنتهك المحارم في محرّم (هتك ستر المدينة المنورة ومذبحة بغداد والكوفة والنجف الأشرف على يد السفياني)، ثم يكون الضرب في صفر (أثناء رواج إسم القائم (ع))، ثم تتنازع القبائل في شهر ربيع (اختلاف الناس في أمره)، ثم العجب العجب بين جمادى ورجب، ثم ناقة مقببة خفيفة خيرٌ من دَسكَرةٍ تَغُلُّ مئة ألف.

– إن خراب البصرة من العراق، وخراب مصر من جفاف النيل، وخراب مكة من الحبشة، وخراب المدينة من السيل، وخراب الصين من الجراد، وخراب الأبلة من الحصار، وخراب فارس من الصعاليك من الديلم، وخراب الديلم من الأرمن، وخراب الأرمن من الخَزَر، وخراب الخَزر من الترك، وخراب الترك من الصواعق، وخراب السند من الهند، وخراب الهند من الصين، وخراب الصين من الرمل، وخراب الحبشة من الرجفة، وخراب الزوراء (بغداد) من السفياني، وخراب الروحاء من الخسف، وخراب العراق من القحط.

– الفتن الأجنبية

الأعاجم: ترك، روم، صينيون…

الترك: أوروبيون وأسيويون من أقصى الشرق وأميركيون..

الروم: اليهود قطعاً وبعض سكان المتوسط الشمالية

– إذا رأيتم أول الترك بالجزيرة فقاتلوهم حتى تهزموهم أو يكفيكم الله مؤونتهم، فإنهم يفضحون الحرم، وهو علامة خروج أهل المغرب، وانتقاضُ مُلكهم يومئذٍ…

(الترك: سكان منغوليا ووالبنجاب وآسية الوسطى وتركستان وسيبيريا وقزوين وأفغانستان والهند وبعض جمهوريات الإتحاد السوفياتي)

(الفضح يعني فضح الحرم المقدّس المعيَّن. اليهود فضحوا الجامع الأقصى).

– إذا أقبلت فتنةٌ من المشرق، وفتنةٌ من المغرب، والتقَوا، فبطن الأرض يومئذ خير من ظهرها. فإن لم تجدوا جُحر عقرب فادخلوا فيه، فإنه يكون شرٌ طويل… (النبي (ص) وأهل بيته (ع) ما زالوا يحثوننا على اللجوء إلى بطن الأرض أو الصعود إلى الأعالي حيث لا تفعل القذائف المحرقة المستعملة في الحروب…)

– أعوذ بالله من فتنة المشرق ثم من فتنة المغرب. ما من أهل ذمتُّكم قومٌ أشدُّ عليكم في تلك البلايا من أهل الشرقية (أي الفتن الشرقية) أصحاب الملح والعُسول (المنفعة). إن المرأة من نسائهم لتطعن المرأة من نساء المسلمين وتقول: “أعطوا الجزية”.

– لتأمرنَّ بالمعروف ولتنهنَّ عن المنكر، أو ليبعثنَّ الله عليكم العجم، فليضربنَّ أعناقكم، وليأكلنَّ فيأكم، وليكوننَّ أُسُداً لا يفرون..

– يُسرع التُّرك على الفرات. فكأني بدوابهم المعصفرات (اللون الأصفر) يصطففن على نهر الفرات.

– كأني بالترك على براذين مُخذَّفة (مقطّعة) الآذان، حتى يربطوها بشطّ الفرات.

– ليَرَدَنّ الترك الجزيرة، حتى تُسقى خيلُهم من الفرات. فيبعث الله عليهم الطاعون فلا ينجو منهم إلا رجلٌ واحد. ويبعث الله عليهم ثلجاً فيها صرٌّ وريحٌ وجليدٌ فإذا هم خامدون… فيرجع المسلمون إلى أصحابهم فيقولون: إن الله قد أهلكهك وكفاكم شرَّهم.

– للترك خرجتان: خرجةٌ لا يُنهتههم دون الفرات شيءٌ دون القطيعة. أصحاب ملاحمهم وفرسانُ الناس يومئذ قيسٌ وغيلان (مصر وجاراتها) فتستأصلهم… لا تُركَ بعدها. (إشارة إلى حرب عالمية تضرب الشرق بالغرب تدمر روسيا وسيبيريا وغربي وشرقي أوروبا، وكامل قارتي أميركا وأوقيانيا وقسماً من غربي وجنوبي إفريقيا).

– للترك خرجتان: خرجة فيها خراب آذربيجان (تسلط الروس على المسلمين) وخرجةٌ يخرجون في الجزيرة يخيفون ذوات الحجال (النساء) فينصر الله المسلمين، فيهم ذِبحث الله الأعظم.

– ستؤخذُ أمتي أخذَ الأمم قبلها. شبراً بشبرٍ وذراعاً بذراع. حتى ولو دخلوا جحر ضبّ لا تَبَّعتموهم.

– إذا استثارت عليكم الروم والترك وجُهزّت الجيوش. ثم يتحالف الترك والروم وتكثر الحروب.

– بين يدي الساعة – ساعة قيام القائم (ع)- فتحُ بيت المقدس، وموتان فيكم كقصِّ الغنم، وإفاضةُ المال، وفتنةٌ لا يبقى بيتٌ من العرب إلا دخلته، وهذه فتنةٌ تكون بينكم وبين بني الأصفر (اليهود) ثم يغدرونكم فيأتونكم تحت ثمانين غاية، تحت كل غاية اثنتا عشر ألفاً.

– أعدّد ستاً بين يديّ الساعة: موتي، ثم فتح بيت المقدس، ثم موتان يأخذان فيكم كقصاص الغنم، ثم فتنةُ لا يبقى بيتٌ من العرب إلا دخلته، ثم هدنةٌ بين كم وبين بني الأصفر فيغدرون فيأتونكم تحت ثمانين غاية.

– تنزل التركُ الجزيرة، وتنزل الروم فلسطين.

– مدينة جانب منها في البحر (عكا أو أيلة إيلات)، لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفاً من بني إسحاق (اليهود). (حربي السويس الأولى والثانية إشترك فيها هذا العدد من اليهود).

– الفتنة الرابعة ثمانية عشر عاماً.

– بينكم وبين الروم أربع هُدنٍ: يوم الرابعة على يد رجل من أهل هرقل، يدوم سبع سنين، ثم يكون إمام الناس المهدي.

– يكيدُ الروم لأهل الشام، ويجمعون لهم جمعاً عظيماً، وتكون مقتلةٌ عظيمة يوم الفتح. (فتح فلسطين ودخول البيت المقدس).

– يوشك لأهل الشام أن لا يُجبى إليهم دينارٌ ولا مُدٌّ وذلك من قبل الروم.

– عدوٌ يجمعون لأهل الشام، يجمع لهم أهل الإسلام. فقيل لهك الروم تعني؟ قال نعم. ثم قال ويكون عند ذلكم  القتال رِدَّةٌ شديدة.

– ملاحم الناس خمسٌ: قد مضت اثنتان، وثلاثٌ في هذه الأمة. ملحمة الترك، وملحمة الروم، وملحمة الدجال.

– إن القائم لا يظهر حتى تملك الكفار الأنهر الخمسة : سيحون _تركيا) وجيحون (ينبع من الهند ويصب في روسيا) والفرات ودجلة والنيل.

– يوشك بني قنطورا (الترك والصينيين وجيرانهم) أن يُخرجوا بكم من العراق.

– بنو قنطورا بن كنكن يخرجون فيسوقون أهل خراسان سوقاً عنيفاً حتى يورِدوا خيولَهم نهر الأبُلة. (البصرة). (قنطورا جارية لإبراهيم (ع) السلام من نسلها الترك).

– ليسوقنَّ بنو قنطورا المسلمين ولتُربطنّ خيولَهم بنخل خوخا قرب مسجد الكوفة، وليشربنَّ من فُرَض الفرات (أي من مشارعه) وليسوقنَّ أهل العراق قادمين من خراسان وسجستان سوقاً عنيداً، فهم شرار سُلبت الرحمة من قلوبهم فيقتلون ويأسرون بين الحيرة والكوفة. (وقد تصل نارهم وآثارهم إلى شواطئ البحر المتوسط).

– تأتي فتنة تدعى الحالقة، تحلق الدين، يهلك فيها صريحُ العرب، وصالحُ الموالي، وأصحاب الكفر والفقهاء وتنجلي عن أقل من القليل.

– إذا سمعتم بناسٍ يأتون من المشرق، أولي الدهاء، يعجب الناس من زيِّهم فقد أظلتّكم الساعة.

– ينصبون رايات أولها نصر وآخرها كفر. يتبعهم حثالة العرب وسفلة الموالي (أي غير العرب) والعبيد الأُبَّاق، رقوا من الآفاق ، سيماهم السواد ودينهم الشرك وأكثرهم الخداع.

– يسوق أمتي قومٌ عراضُ الوجوه، صغارُ الأعين، كأن وجوههم الجُحَف حتى يُلحِقوهم بجزيرة العرب، ثلاث مرات. أما السائقة الأولى فينجو من هرب منهم، وأما الثانية فيهلك بعض وينجو بعض، وأما الثالثة فيصطلمون كلهم، من بقي منهم على يد الترك.

– فيفترقون ثلاث فرق: فرقة تمكث، وفرقة تلحق بآبائها منابت الشيح والقيصوم، وفرقة تلحق بالشام وهي خير الفرق.

– يأتي بنو قنطورا، حتى ينزلوا بنهر دجلة فيفترق الناس ثلاث فرق: فرقة تلحق بأصلها (أي بالعرب المقيمين جنوبي البصرة) وفرقة تأخذ على نفسها وتكفر، وفرقة يجعلون ذراريهم وراء ظهورهم (أي يقاتلون دفاعاً عن نسائهم وأطفالهم)، فيقاتلون قتلاهم شهداء، يفتح الله على أنفسهم، ويلحقون بالشام، وإمارةُ ذلك إذا طبقّت الأرض إمارة السفهاء.

– للمسلمين عدو، وجوههم كالجُحَف، وعيونهم كالوَزَغ، لهم وقعة بين دجلة والفرات حتى يكون الجَوزُ (أي العبور) أول النهار بمئة دينار إلى الشام ثم يزيد آخر النهار.

– إذا هلك علجٌ بالشام… فإذا قام العلجُ الأصهب وعَسُرَ عليه القلب، لم يلبث حتى يُقتل… فهناك المُلكُ إلى الترك.. ويحلُّ بالشام الغلاء، وتكثر الوقائع، وتقوم الحربُ على قدمٍ وساق.

– فإن كان كذلك، أقبلت عليهم فتنٌ لا قِبَل لهم بها، ألا وإن أولها الهجري (اليماني)، والعطرفي، والرُقطي (الأبقع)، وآخرها السفياني والشامي…

– (السفياني، مدة بقائه على الأرض بعد بروز إسمه أربعة عشر شهراً).

– ظهور الأبقع يكون في مصر أولاً، بعد ظهور النجم المذنب وانكساف الشمس وانخساف القمر…

– من علاماته أن يكون خراب الشام حين إلتقاء الرايات الثلاث فيها: الأبقع والأصهب والسفياني. قبل هذا الأمر (أي يوم الخلاص: السفياني واليماني وشعيب بن صالح)

– فأول أرض تخرج (أي تثور وتحارب) أرضُ الشام. يختلفون عند ذلك على ثلاث رايات: راية الأصهب، وراية الأبقع، وراية السفياني. فيلتقي السفياني بالأبقع فيقتتلون ويقتُلُهُ السفياني ومن معه، ويقتل الأصهب.

– إذا دارت رَحَى بني العباس، وربطَ أصحابث الرايات بزيتون الشام، يُهلك الله لهم ويقتله وعامةّ أهل بيته على أيديهم. ويجلس ابنُ آكلة الأكباد (السفياني) على منبر دمشق.

– علامة خروج المهدي ألويةٌ تُقبل من المغرب، عليها رجلٌ أعرج من كندة.

– من علاماته (أي المهدي) نَفرُ أهل المغرب إلى مصر، وتلك إمارةُ السفياني.

– قبل القائم، تتحرك حربٌ وقيس (قيس: المغاربة (شمالي إفريقيا) – حرب: بنو أمية (السفياني)).

– دخول رايات قيسٍ والعرب إلى مصر.

– علامة خروجه (أي السفياني) تختلف ثلاث رايات: رايةٌ من العرب، ورايةٌ من البحرَين، من جزيرة آرال من أرض فارس، ورايةٌ من الشام، فتدوم الفتنة بينهم سنة.

– وظهور المغربي بمصر (أي انتصاره عليها) وتملكُهُ الشامات.

– ويخرج البربر إلى سُرَّة الشام.

– يُقبل البربر بالرايات الصُفر، على البراذين السُّبر، حتى ينزلوا مصر.. ويخرج أهل المغرب إلى مصر… فإذا دخلوا فتلكم إمارة السفياني.

– إذا اختلف رمحان بالشام، لم تنجلِ إلا عن آية من آيات الله تعالى: رجفةٌ بالشام، يهلك فيها أكثر من مئة ألف يجعلها الله رحمة للمؤمنين وعذاباً على الكافرين. فإذا كان ذلك فانظروا إلى أصحاب البراذين الشُّهب المحذومفة (بلون واحد وبلا آذان)، والرايات الصفر تُقبل من المغرب حتى تحلّ بالشام، وذلك عند الجزع الأكبر والموت الأحمر… فإذا كان كذلك فانتظروا خسفاً بقرية من قرى الشام يُقال لها: خرشنا. فإذا كان كذلك فانتظروا ابن آكلة الأكباد (السفياني) بوادي اليابس حتى يستولي على منبر دمشق (أي يستولي على حكمها وإذاعتها) فإذا كان ذلك فانتظروا خروج المهدي.

– إذا دخلت الرايات الصفر مصر فغلبوا عليها، وقعدوا على منبرها فليحفرُ أهلُ الشام أسراباً لهم في الرض، فإنه البلاء! وإذا بلغك أنهم تزلوا بالشام وهي السُّرَّة، فإن استطعت أن تلتمس سُلماً في السماء أو نفقاً في الأرض فافعل. فإذا أقبلت الرايات السود من المشرق (رايات جيش الخراساني) والرايات الصفر من المغرب، والتقت في سُّرَّة الشام، فهناك البلاء، وبطنُ الأرض يومئذ خيرٌ من ظهرها.

– إذا بلغت الرايات الصفر مصر، فاهرب في الأرض جهدّك هرباً. وإذا بلغك أنهم نزلوا الشام فهناك البلاء.

– إذا دهمكم راياتُ بني كندة مع عُمَّال من عقبة من الشام.

– ورود خيلٍ من المغرب حتى تُربَط بفناء الحيرة (العراق) وتٌقبل نحوها رايات سود من خراسان بعد تركيز رايات كندة فيها.

– إذا قام أميرُ الأمراء في مصر، وجُهِّزت الألوف، وصُفَّت الصفوف.

– قتلُ أهلِ مصر أميرَهم… ودخول رايات قيسٍ والعرب إلى مصر وتركيزُها فيها. (قتل أنور السادات).

– يثقتلُ قبل ظهور القائم ملكُ الشام، وملكُ مصر، ويُسبى أهلُ قبائلٍ من مصر.

– وغلبةُ العبيد على بلاد السادات.

– خروج العبيد على ساداتهم، وقتلُهم مواليَهم.

– إذا ملكَ رجلٌ الشامَ، وآخرُ مصرَ، فاقتتل الشامي والمصري، وسبى أهلُ الشام قبائل َ من مصر. وأقبل رجلٌ من المشرق – الخراساني – براياتٍ سودٍ صغار قِبَل صاحب الشام، فهو الذي يؤدي الطاعة للمهدي. (الشامي: السفياني أو قائد من قواد جيشه وهزيمة الخراساني للسفياني تكون بعد مذبحة بغداد ومجزرة الكوفة والنجف الأشرف)

– أما صاحب المغرب فيسير، فيقتل الرجال ويسبي النساء، ثم يرجع بقيسٍ بعد التقائه بجيش السفياني في قرقيسا، فينزل السفياني في الجزيرة، ويسبق اليماني إليها، فيحوز السفياني ما جمعوا…

– وغلبةُ الهند على السند، وغلبة القبط على أطراف مصر، وغلبة الأندلس على أطراف إفريقيا، وغلبة الحبشة على اليمن، وغلبة الترك أطراف خراسان، وغلبة الروم على الشام، وغلبةُ أهل أرمينية، وصراخُ صارخٍ بالعراق، وهتكُ الحجاب، وافتضاضُ العذراء.

– خروج الثلاثة: السفياني والخراساني واليماني، في سنة واحدة، في شهر واحد، في يوم واحد. وليس فيها – أي في راياتهم – أهدى من راية اليماني لأنه يدعو إلى الحق.

– خروجُ رجلٍ من وُلد عمي زَيد باليمن.

– يخرجُ ملكٌ في صنعاء اليمن اسمه حسين أو حسن.

– (الخراساني) تخرج من المشرق رايات سود، تقاتلُ رجلاً من ولد أبي سفيان، ويؤدون الطاعة للمهدي.

– ورود الرايات السود من خراسان، حتى تنزل ساحل دجلة.

– تنزل الرايات السود التي تخرج من خراسان إلى الكوفة. فإذا ظهر المهدي بعثَت إليه بالبيعة.

– تخرجُ راياتٌ سود صغار، تقاتل رجلاً من ىل أبي سفيان، يردُّون الطاعة للمهدي. على مقدمتهم رجلٌ من بني تميم يقال له: تميمٌ بن صالح. يقتتلُ مع جيش السفياني ثم يهرب إلى بيت المقدس، ثم يبايع المهدي ويكون من قُوَّاده.

– إذا رأيتم الرايات السود قد أقبلت من خراسان، فأتوها ولو حَبواً على الثلج، فإن فيها الخليفة المهدي (أي أنها مهدوية الهوى).

– تجيء الرايات السود من قبل المشرق، كأن قلوبهم زُبُر الحديدن فمن سمع بهم فليأتِهم فليبايعهم.

– تخرج رايات من المشرق، يقودها رجلٌ من تميمِ يقال له شعيب بن صالح، فيستنقذ ما في أيديهم من سبي أهل الكوفة ويقتلُهُم.

– تخرج رايات من خراسان سود، فلا يردُّها شيء حت تنصب في إيلياء (ربوع المقدس).

– يخرج بقزوين رجلٌ اسمه اسم نبي يُسرع الناس إلى طاعته، المشركُ والمؤمن، يملأُ الجبال خوفاً.

– وجهه كالدينار وأسنانه كالمنشار وسيفه كحريق النار، يدخل الجبل ذليلاً ويخرج منه عزيزاً (جبال الطالقان).

الإعلانات