الأبوفينيا والباريدوليا – وجهة نظر مختلفة

الأبوفينيا والباريدوليا – وجهة نظر مختلفة

لمى إ. فياض

صيدا، لبنان، آذار 2017

يمنع نشر المقال الحاضر من دون التقيّد بشرط: ذكر اسم المؤلف ووضع رابط الـمدونة الإلكتروني (HTML Link) الذي يحيل الى مكان المصدر، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.

copyscape-seal-black-120x100

 

إذا تصفحت معظم المواقع التي تتناول موضوعَي الأبوفينيا (Apophenia) والباريدوليا (Pareidolia) أو كما يُعرَف باللغة العربية ﺑ “الاستسقاط”، فكل ما ستجده هو مجرد تعريف لهما مع تصنيفهما ضمن خانة خلق نوع من الوهم البصري أو الذهني أو خطأ التصور، ولكن في هذا المقال سأقدم وجهة نظر مختلفة مع بدايةً إلقاء الضوء على توضيح وتعريف هذين المفهومين مع تبيان أهمية تسخير هذين المفهومين بطريقة إيجابية وعملية ومنطقية ضمن سياق عملية التفكير خارج الصندوق للتوصل إلى استنتاجات مثمرة عبر ملاحظة أنماط متباعدة غير مترابطة ظاهرياً، بعيداً عن هوس نظريات المؤامرة وهوس الخوارق الطبيعية. (الهروب من المصفوفة والحبة الحمراء) (الجانب المظلم لكيوبيد والتزامن الأسود) (التزامن وتكرار رؤية السلاسل الرقمية 11:11)

 

الأبوفينيا أو الاستسقاط (Apophenia)

عرّفت ويكيبيديا الاستسقاط على أنه محاولة ربط عدة أحداث أو أشياء منفصلة لا رابط يجمعها لتحميلها معنى جديداً ليس من أصل أي من الأحداث أو الأشياء نفسها كنوع من إضفاء الصفة العلمية أو المصداقية عليها أو إعطائها أهمية تفوق حجمها الحقيقي. وقد صُيغ هذا المصطلح في عام 1958 من قبل كونراد كلاوس (Klaus Conrad)، وهو طبيب أعصاب وطبيب نفساني إلماني (حزيران 1905 – آيار 1961) انضم إلى الحزب النازي في العام 1940، وله كتاباته المختصة في انفصام الشخصية.

 وقد عرّف كونراد كلاوس “الاستسقاط” بأنه “الصلات التي لا مبرر لها” متبوعة “بمقاصد غير طبيعية لتجربة معينة”، لكنه تحدّر لتمثيل ميل الإنسان إلى البحث عن أنماط في الطبيعة العشوائية بشكل عام، كالقمار، والظواهر الخارقة، والدين، وحتى في محاولات التأملات العلمية.

في عام 2008، صاغ مايكل شيرمر كلمة ‘النمطية’ بأنها “ميل للعثور على أنماط ذات معاني في ضجيج لا معنى له”. في كتابه العقل المؤمن (2011)، عرف شيرمر النمطية بأنها “ميل للعثور على أنماط ذات معاني في ضجيج ذو معنى ولا معنى له.”

لقراءة باقي المقال، تحميل مجاني للملف pdf

apophenia A

4 comments

  1. […] إن الرؤية المتكررة ل 11:11 على الساعة على عارضات الطريق أو في أماكن أخرى خلال اليقظة تعني أنك مدرك لمفهوم التزامن، وأنك شخص حدسي جداً وذو روحانية عالية ومنجذب نحو دراسة الماورائيات. (الأبوفينيا والباريدوليا – وجهة نظر مختلفة) […]

  2. […] ثم تبدأ الاتصالات الهاتفية وتبادل الرسائل والايميلات واللقاءات. فيشعر بأنه لا يستطيع التوقف عن التفكير في الشخص الآخر حتى أنه مستعد لعبور القارات من أجل لقائه. حالة تخاطرية خارقة للطبيعة تحدث، كأن يكملان جمل بعضهما الآخر، أو أن يتشاركا في الأذواق والأهواء، يرتديان اللون نفسه عند اللقاء، أو يلتقيان بالصدفة بشكل متكرر… (الأبوفينيا والباريدوليا – وجهة نظر مختلفة) […]

  3. […] إننا في حاجة ماسة إلى التغيير، ونحن لا نستطيع أن نغير المستقبل إلا إذا بدأنا الآن. والمرونة في كثير من الأحيان تكون هي الوجه الآخر للتردد، والتردد لا يحسم أي شيءن فنحن لا نستطيع أن نغير الماضي، لذلك علينا أن نكون أكثر حسماً للأمور. وواجبنا المقدس في هذه الحياة هو أن نسعى لتوفير الظروف المناسبة لأنفسنا حتى نستطيع إنجاز أكبر الأهداف أمامنا. ليس هناك قاع إسمه الفشل أو قمة اسمها المستحيل، ولكن هناك عقل بشري نملكه يستطيع أن يحمينا من السقوط في قاع الفشل أو اليأس، ولكن يمكننا الوصول إلى قمة الممكن. (بلوغ الميتانويا ورحلة تحوّل الذات) (الأبوفينيا والباريدوليا – وجهة نظر مختلفة) […]

اترك رد