تجنب عدوى الطاقة السلبية

لمى فياض

كانون الأول، 2016

صيدا، لبنان

 

يمنع نشر المقال الحاضر من دون التقيّد بشرط: ذكر اسم المؤلف ووضع رابط الـمدونة الإلكتروني (HTML Link) الذي يحيل الى مكان المصدر، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.

عدوى الطاقة السلبية

هل تشعر بأنك تمتص الطاقة السلبية من الآخرين؟ إذاً لست الوحيد الذي يشعر بذلك. فالكثير الكثير من الأشخاص يمتصون الطاقة السلبية من غيرهم دون أن يشعروا، ودون أن يكونوا على يقين بذلك.

الجميع يشعر بذلك. والجميع يعلم متى يتعامل مع شخص سعيد مفعم بالحياة ومتى يتعامل مع شخص تعيس ذو طاقة سلبية. لكن لماذا من السهل على الآخرين التأثير بك بطريقة سلبية؟ وكيف يمكنك حماية نفسك من امتصاص الطاقة السلبية من الآخرين؟

قد تسيطر الطاقة السلبية على بعض الأفراد الذين يرون معظم الأشياء من حولهم بمنظار سلبي ومتشائم. في المقابل، فإن ذات الأشخاص السلبيين عند البعض، إيجابيون عند البعض الآخر. وتكون الطاقة السلبية على شكل أفكار أو حديث أو ذبذبات يبثها الفرد بطريقة غير مباشرة أحياناً. (مصاصو الطاقة … تعرف عليهم واحذرهم)

الهالة البشرية (Aura)

لكل إنسان هالة (Aura) ويمكن أن نطلق عليها مجال طاقة الإنسان، وهي عبارة عن إشعاعات ضوئية يولدها الجسد، وهي تغلفه من شتى الجهات، وهي ذات شكل بيضاوي، وألوانها متداخلة فيما بينها مثل ألوان الطيف. وهذه الهالة بمثابة سجل طبيعي تدون عليه رغبات الإنسان وميوله، وعواطفه وأفكاره، ومستوى رقيه الخلقي والفكري والروحي. والهالة هي طاقة في تغير مستمر ومتواصل في الحركة، وهي دائمة النمو والتطور. (أنظر تعريف الهالة البشرية في تطوير الذات عبر علم الباراسايكولوجي أو ما وراء النفس )

والشخص الإيجابي تكون طاقته إيجابية وتكون هالته كبيرة وذات ألوان زاهية وشكل جميل، ويكون هذا الإنسان مريحاً خلال التعامل معه، أو حين الاقتراب منه حتى ولو لم يحصل تعامل أو يتم حديث. أما الإنسان السلبي فيتصف بالطاقة السلبية وتكون هالته ذات ألوان داكنة وباهتة وتكون متقلصة ضامرة وأسطحها متعرجة أو متكسرة، وهذه الهالة بدورها تكون ذات شحنات وآثار سالبة على من يقترب منها.

ارتشاح الطاقة Energy Infiltration

في كل مرة تلتقي شخصاً آخر، يحدث تبادل للطاقة بين طاقتك الخاصة وطاقته، بحيث تلتقي الطاقتان عند نقطة معينة. وبالتالي فإن لم يكن مجال طاقتك قوياً، فإن طاقتك يمكن أن تتأثر وتتسرّب إلى طاقة الشخص الآخر، سواء أكان صديق أو زوج أو فرد من العائلة أو غريب. فحتى لو كنت تنعم بنهار جميل، والتقيت بشخص يحظى بنهار سيء ويلقي بطاقة نهاره السيء عليك، يتحوّل نهارك الجميل بالتأكيد إلى سيء. (الجانب المظلم لكيوبيد والتزامن الأسود)

هذا ما يسمى بارتشاح الطاقة، وذلك يحدث بدون أي وعي من قبلك. لكن عملية ارتشاح الطاقة هذه، يمكن إيقافها عبر ممارسة مستوى أعلى من الوعي في علاقاتك وتفاعلك الاجتماعي. فأنت مسؤولٌ تماماً عن طاقتك وعن دور حمايتها من عدم التأثر سلباً بذبذبات الآخرين السلبية، مما يؤثر إيجاباً على جودة الحياة وجودة العلاقات. فطاقتك الخاصة هي أثمن ثروة لك، وكيفية شعورك في أي يوم هو مصدر قوتك وجاذبيتك. عندما تشعر بالارتياح، تتصل أكثر بطاقتك وبقدرتك على الخلق والإبداع، ولكن عندما تكون محبطاً فإنك تكون أقل اتصالاً بطاقتك، وتزداد قدرتك اللاواعية على خلق ما لا ترغب به.

tired-of-being-a-negative-energy-sponge

عدوى المشاعر Emotional Contagion

عرفّت ويكبيديا مصطلح عدوى المشاعر بأنه تزامن حسي أو شعوري بين بني البشر، فالإنسان ينقل الشعور الذي يحمله للأشخاص القريبين منه من حيث البعد الجغرافي. درس الباحث جرولد شنوولف هذه الظاهرة بتعمق وعرّفها كمرحلة يمر بها الفرد أو المجموعة يؤثرون بعلم او دون علم على مشاعر وسلوكيات شخص آخر مما يجعله يشعر بنفس الشعور.

كما بدأت الباحثة ب. هيلين هاتفيلد وهي عالمة نفس، ابحاثها في موضوع عدوى المشاعر عندما لاحظت انه في نهاية جلساتها النفسية العلاجية لمرضاها، كانت تشعر نفس المشاعر التي كان المريض يشعر ويعبر عنها. ووصفت بأن عملية انتقال عدوى المشاعر تتم على مرحلتين. ففي المرحلة الاولى، نقلد الشخص الذي نتواصل معه، جسديا (مثال: ابتسامة وجملة “صباح الخير”، نردها بابتسامة وتحية منّا). وفي المرحلة الثانية، التقليد الجسدي يؤثر على مشاعرنا دون وعي، وبالتالي نشعر نفس الشعور الذي يشعره الشخص الاخر الذي نتواصل معه.

ولقد أجريت الكثير من الأبحاث والدراسات حول ظاهرة عدوى المشاعر في شبكات التواصل الاجتماعي، عدوى المشاعر في المجموعات، وعدوى المشاعر في عالم الخدمات والشركات الخدماتية، الخ.

 

انتقال عدوى المشاعر

وقد تنتقل عدوى المشاعر أو عدوى الحالة المزاجية أو العدوى العاطفية من خلال أحد الاشخاص المحيطين بك والمقربين، وقد يحدث هذا حتى فى وجود مسافات بعيدة عن الشخصين وهو ما يسمى بالتواصل الروحى. وما يحدث فى هذه الحالة أن الشخص الأول الذى قد أصيب بواقعة أثرت على حالته المزاجية سلباً يتشبع بهذه الحالة لدرجة أنه يتقمصها ودون أن يقصد أو يدرى، يسترسل فى نشر ارسال الطاقة السلبية عن طريق اشارات غير ملحوظة تصدر منه وتصل للطرف الآخر وهو ما نسميه بعملية اتصال للطاقة السلبية.

copyscape-seal-black-120x100 

استرداد الطاقة ومنع الارتشاح

فيما يلي أهم الوسائل لإستراد الطاقة ومنع تسربها إلى الغير:

1- لا تستعمل المشاعر السلبية كوسيلة للتواصل:

الجانب الأكبر من تواصلك مع الآخرين يقوم على مواءمة مشاعرهم. إذا شعر صديقك بالحزن أو بالانزعاج، فإنك تشعر مثله بهدف التواصل معه، وأن تكون على نفس الموجة معه. أي أنك في كل مرة تستعمل المشاعر السلبية كوسيلة للتواصل مع الآخرين، فأنت تساوم على طاقتك الخاصة. وحتى لو أردت تقديم المساعدة، فليس بإمكانك تقديم أي دعم فعال أو أي إرشاد وأنت محبط مثلهم.

إذا شعر صديقك بالإحباط، فلست مضطراً لتشعر مثله حتى تتواصل معه. يمكنك أن تتعاطف معه وتتفهم موقفه من دون أن تساوم على طاقتك الخاصة. فإذا حافظت على مستوى عال من الذبذبات العاطفية، تكون ذو فائدة أكبر لصديقك لمساعدته وتقديم العون له بدون إحباط معنوياتك.

2- تخلص من الشعور بالمسؤولية:

أسرع طريقة للتأثر بطاقة الآخر السلبية هي أن تشعر بالمسؤولية تجاهه وتجاه تجربته. ففي كل مرة تشعر بالمسؤولية تجاه الشخص الآخر، أنت تأخذ هذه المسؤولية على عاتقك، كما لو أنها تعود إليك فعلاً. وبالتالي تتجاوب روحك وفكرك وجسدك كما لو أنك فعلاً المسؤول ويجب إصلاح المشكلة. بمعنى آخر، فإنك تأخذ على عاتقك القلق والضغط النفسي والإحباط الذي يعود للشخص الآخر.

الشعور بالمسؤولية تجاه الآخر هو كقبول حمل أمتعتهم على ظهرك، فتمشي مثقلاً بوزنها على أكتافك. في بعض الأحيان، أمراضنا هي نتيجة لحمل مشاكل هي لا تعود حتى لنا.

مهما كانت درجة اهتمامك بالشخص الآخر، فأنت لست مسؤولاً عن مشاكلهم وقضاياهم. أنت مسؤول تجاه نفسك وفقط تجاه تجربتك معهم. فلا يمكنك مساعدة أحد، بأخذ مشاكلهم على عاتقك. المساعدة الأنجع التي يمكنك تقديمها هي عبر إبقاء معنوياتك عالية، لتقدّم مساعدة فعالة، بدلاً من أن تكون جزءاً من المشكلة.

3- توقف عن الحكم على الآخرين:

إن عملية الحكم على الآخر تربطك مباشرة بمصدر ما تحكم عليه. فإذا كانت الذبذبات العاطفية للشخص الذي تحكم عليه في مستواها الأدنى، فسرعان ما تنخفض ذبذباتك إلى هذا المستوى لتتوافق مع ذبذباته. فبحكمك على الآخر، أنت تساوم على طاقتك الخاصة.

عندما تحكم على تجربة الشخص الآخر، حتى لو سراً مع نفسك، فإنك تدع طاقة تجربته تدخل مجال طاقتك الخاصة، لأن فكرك اللاواعي لا يميز الفرق بين ما هو حقيقي ومتخيّل. وبحكمك على أي شيء يتعلق بالشخص الآخر، أنت تفتح المجال لنفسك لتتحمّل طاقة ما تحكم عليه، كما لو يحدث فعلاً معك، والأمر نفسه مع النميمة. بالتالي، فإن تدخلك الفكري في حياة الشخص الآخر لا يستحق المخاطرة بطاقتك.

4- تخلّى عن الشعور بالأسف والشفقة:

في اللحظة التي تشعر بها بالأسف على الشخص الآخر، فإنك تأخذ على عاتق طاقتك أعراض الشخص الذي تشعر بالأسف عليه. ذلك يعني أنه يمكنك أن تُصاب بالرشح أو تشعر بالألم في جسدك من خلال التحدث على الهاتف عندما تختبر الشعور بالأسف على الغير.

الشعور بالأسف على الشخص الآخر هو كالحكم على تجربتهم، إذ أنك بهذه الحالة، تخفّض من مستوى ذبذباتك لتتوافق مع مستوى ذبذباتهم، فتأخذ على عاتقك طاقتهم السلبية كلها.

البديل الإيجابي عن الشعور بالأسف هو التعاطف الذي يسمح لك بالحفاظ على مساحة من المحبة والتفهّم للآخرين من دون المساومة على طاقتك.

5- لا تعطي أي شخص سلطة ونفوذ عليك:

إنك تسمح لطاقتك بالتأثر بطاقات الأشخاص الذين يمارسون نفوذاً عليك، كالأهل والمعلمين والمدراء وأرباب العمل الخ… عندما يحظى شخص ذو سلطة بنهار سيء، فإنه لا يتوانى عن إلقائه عليك، وبالتالي فليس بيك الا قبول هذا العبء. حتى أنك قد تسمح له بأن يملي عليك كيف تشعر تجاه نفسك.

يجب عليك أن تتفهم أن لا أحد له سلطة عليك. السلطة الوحيدة التي يملكونها هي التي تعطيها لهم بنفسك من خلال أفكارك ومعتقداتك وأفعالك. كلما امتلكت قوتك، كلما تحكمت أكثر بمستوى ذبذباتك وتوقفت عن امتصاص الطاقات التي لا تخصّك.

6- تخلى عن عادة التفكير بأنك تعرف أكثر:

عندما تعتقد بأنك تعرف أكثر وأفضل من الجميع وتحاول تغيير الآخرين من حولك، فإنك فوراً تسمح لطاقتهم بالتسرب إلى طاقتك. إذا لم ترد لأي كان بأن يؤثر على طاقتك، فمن المهم أن لا تتدخل في تجارب وخيارات الآخرين. فبمحاولتك إقناع الآخر بوجهة نظرك، أنت تساوم على طاقتك الخاصة.

7- توقف عن التفاعل مع المشاعر السلبية للآخرين:

يوجد في الحياة بعض الأشخاص ممن يحاولون استرداد طاقتهم من خلال خلق الدراما لغيرهم. أي أنهم يقومون بتحفيز استجابات عاطفية سلبية من أجل الحصول على الطاقة. وقد يقومون بذلك بطريقة لاواعية. وفي اللحظة التي تتفاعل بها، فإنك تتخلى عن قوتك، وتقبل أيضاً الطاقة السلبية للشخص الذي تفاعلت معه. فبمحاكاتك لمشاعر الغيرة أو الغضب أو الرفض الذي تعرّض له، فإنك تخفّض مستوى ذبذباتك لتتوافق مع مستوى ذبذباته، وتسمح بالتالي لطاقته بأن تتسرّب إلى طاقتك.

إذا أردت امتلاك طاقتك والبقاء إيجابياً فتوقف عن التفاعل مع المشاعر السلبية. والبديل الإيجابي لذلك هول قول الحقيقة ووضع الحدود التي تدعمك وتدعم علاقتك، من خلال مساحة من الوضوح والتعاطف.

8- لا تتحيز إلى أي طرف:

قد يرغب البعض في استغلال طاقتك لدعم قضيتهم. ولكن إذا كان الموضوع لا يعنيك وليس من مصلحتك أن تكون جزءاً منه، فلا تهدر طاقتك الثمينة. يمكنك أن تدعم الآخرين من دون أن تعلق في الوسط، ومن دون أن تسمح لطاقتك بالتسمم من مشاكل الآخرين.

9- لا تقبل اللوم:

حتى لو لامك أحد أو غضِب منك، فلستَ مضطراً لأخذ عبء غضبه على عاتق طاقتك. يلومننا الغير طول الوقت على أشياء ليس بمقدورنا التحكّم بها. وإذا لامك أحد فلا يعني ذلك بالضرورة أن تتحمّل لومه. إذا كنت فعلاً مسؤولاً عن ذلك، فتحمّل مسؤوليتك وعالج الموضوع، ولكن لا تسمح لأحد أن يجعلك كبش فداء.

10- توقف عن إرضاء الآخرين:

إذا كنت ممن يسعون دائماً إلى إرضاء الغير، فمن المؤكد بأنك غالباً ما تتخلى عن طاقتك وتتأثر بطاقات الآخرين، إذ تصبح اسفنجة تمتص طاقات الأشخاص الذين تسعى إلى إرضائهم، لأنك عادةً ما تفضلهم على نفسك. البديل الإيجابي هو أن ترضي نفسك وتضع رغباتك في المركز الأول. قل “لا” متى احتجت لذلك ولا مانع من وضع الحدود في التعامل مع الآخر بغاية حماية طاقتك.

11- توقف عن تصديق معتقدات الآخرين:

عندما يلتقي شخصان، غالباً ما تسيطر نظرة الشخص الأقوى للحياة على الشخص الأضعف الغير متمكن من معتقداته. قد تعيد النظر وتأخذ بالاعتبار وجهات النظر والمعتقدات التي يقدمها الآخرون، ولكن لا تسمح لهم بأن يفرضوها عليك بحجة أنهم يعرفون ما هو الأفضل لك تحت شعار الاهتمام بمصلحتك. أنت فقط من يمكنه تحديد ما الأفضل لك، فقط استمع إلى صوتك الداخلي. فكّر في رغباتك واحتياجاتك، واتخذ قراراتك الخاصة.

12- ثق بنفسك ولا تتأثر برأي الآخرين بك:

ليس من شأنك ما يفكّر الآخرين بخصوصك وما هي أراؤهم عنك. فلا يمكنك إرضاء الجميع في كل الأوقات. ما يهم فعلاً هو ما هو رأيك بنفسك وما تشعر به فعلاً تجاه نفسك. طالما أنك تحاول السيطرة على أفكار ومشاعر الغير تجاهك، فإنك تعرّض نفسك لطاقاتهم. ثق بنفسك أكثر، وإعمل على تطوير ذاتك نحو الأفضل بغض النظر عما يفكر به الآخرين، فبهذه الطريقة فقط تزيد من طاقتك الإيجابية.

13- تعلّم عدم الإصغاء:

إن لم تكن تحب ما يقوله شخص ما، توقف عن الانتباه لحديثه. أصغِ للأجزاء الإيجابية البناءة من الحديث، واسرح بأفكارك في مكانٍ آخر عندما ينتقل هذا الشخص إلى الأفكار السلبية. يؤدّي ذلك إلى خلق حاجز بينك وبينه. قد يقلّل ذلك من وتيرة السلبية إن أظهرتَ للشخص عدم استعدادك للتحدث حول هذه المواضيع بهذه الطريقة. كما يمكنك أن تغيّر موضوع الحديث. إن لم تكن تحب ما يقوله شخص ما، غيّر موضوع الحديث. إن وصَلَت عدوى السلبية إليك، ابدأ  بالتحدث حول شيءٍ آخر. كلما حاول الشخص توجيه الحوار إلى السلبية من جديد، استحضر شيئًا آخرًا للحديث حوله.

كيف تنشئ درع حماية لطاقتك (How to shield your energy)

يمكنك أن تكون مسؤولاً عن طاقتك وأن تنشئ درع حماية لها من خلال اتباع ما يلي:

1- أملك طاقتك. من الضروري أن تعرف كيف تشعر قبل أي تفاعل. فإذا حدث أي تغيير مفاجئ في مشاعرك. يمكنك فوراً تحديده من أجل التخلص منه.

2- عاشر الأشخاص الإيجابيين والمتفائلين والسعداء والمفعمين بالحياة ذوي الطاقة الإيجابية العالية الذين يساعدوك على تطوير صحتك الجسدية والذهنية. ولكن احترس من الاعتماد المبالغ على الغير للشعور بالراحة.

3- تخلى عن المشاعر السلبية وكل ما يزعجك من أجل أن تبقى طاقتك نظيفة وصافية. وبالتالي لا تلتصق الطاقة السلبية بك.

4- إبحث عن الجمال في الآخرين. سيشعر الآخرين بمحبتك لهم ويتجاوبون معك، مما يرفع من مستوى ذبذباتك وذبذباتهم.

5- كن جيداً مع نفسك. إذا أردت من الآخرين أن يتوجهوا إليك بإيجابية، يجب أن تلتزم بأن تكون إيجابياً أولاً مع نفسك. (فكّر إيجابياً – مئة نصيحة في التفكير الإيجابي)

6- ضع الحدود وحواجز اجاتماعية مناسبة. إعلم الآخرين كيف تريد أن يعاملوك ويتكلموا معك. لا تخف من وضع الحدود، كرفض الاستماع إلى الشكوى والنميمة والانتقاد الخ.

7- شارك الطاقة الإيجابية عندما تشعر بها عن طريق رؤية الأفضل في الآخرين والإطراء على محاسن الناس من حولك. كن إيجابيًا. تقبّل الآراء وقدّم المديح والشكر، وحافظ على التواصل بالعين مع الأشخاص، وابتسم دائمًا. فأنت كذلك ترفع من مستوى ذبذباتك وكل من حولك سيشعر بأنه أفضل. (تحرير الطاقة الإيجابية)

8- انتبه بشكل جيد لطاقة الأشخاص المحيطين بك. فتعلّم ملاحظة طاقة شخص ما يمكنه المساعدة على تحديد السلبية بشكل أكثر سهولة.

9- ثق بحدسك، فحدسك هو صوتك الداخلي الذي سيظهر لك طريقك. عندما لا تستمع إلى صوتك وتفضل رغبات الاخرين، فإنك تساوم على طاقتك وتسمح لطاقات الآخرين بالتأثير عليك. بينما عندما تستمع إلى صوتك الداخلي وتعمل بناءً على ذلك، فإنك تقوّي قدرتك على حماية طاقتك الخاصة، وتمنع بالتالي امتصاص الطاقة السلبية. (كيف تقوي قوة حدسك)

المصدر:

“Tired of Being a Negativity Sponge? 12 Ways to Prevent Energy Infiltration and Reclaim Your Energy” by Nanice Ellis