فكّر إيجابياً

مئة نصيحة في التفكير الإيجابي

تموز 2016، صيدا، لبنان

think-positive

1- لا تقلق بشأن الأمور الصغيرة: حتى لا تفقد استمتاعك بسحر وجمال الحياة.

2- تعايش مع عدم الكمال: تخلّص من حاجتك للكمال في مختلف مجالات حياتك. (استراتيجيات نجاح الكسول المنتج)

3- كن حذراً من تأثير كرة الثلج على تفكيرك: إن أفضل طريقة لكي تصبح أكثر سلاماً هي أن تنتبه لمدى السرعة التي يخرج بها تفكيرك السلبي وغير الآمن عن حدود السيطرة. (تأثير الأفكار على تشكل بلورات الماء – تجربة ماسارو إيموتو)

4- ذكّر نفسك أنه حتى وفاتك لن تكون حقيبة مهامك فارغة: إن الغرض من الحياة ليس إنجاز كل شيء، بل الاستمتاع بكل خطوة على الطريق.

5- افعل شيئاً لطيفاً لشخص آخر ولا تخبر أحداً به:

6- دع الآخرين يعبرون عن سعادتهم: تخلى عن رغبتك بجذب الانتباه وكن سعيداً بسعادة الشخص الآخر.

7- تعلم أن تعيش في الحاضر.

8- اسأل نفسك “هل سيكون هذا الأمر مهماً بعد عام من الآن؟”

9- اسمح لنفسك أن تشعر بالملل: تعلم فن الاسترخاء، أن تحيا ليس لمجرد أن تعمل، ولو لدقائق قليلة كل يوم. حاول داخلياً ألا تفعل شيئاً. فقط اجلس ساكناً أو أنظر من النافذة، وراقب أفكارك ومشاعرك.

10 – أكتب خطاباً نابعاً من القلب كل أسبوع.

11- أكثر من ترديد عبارة: “إن الحياة ليست حالة طوارئ”

12- أنظر إلى الأشخاص المحيطين من حولك على أنهم أطفال صغار وشيوخ يبلغون من العمر مائة عام: الهدف هو أن تصبح أكثر سلاماً ومحبة فلن تحتاج بالتأكيد إلى اللجوء إلى السلبية تجاه الآخرين.

13- لتصبح مستمعاً أفضل: إن تحولك إلى مستمع أفضل لن يجعلك شخصاً أكثر صبراً فقط بل سيحسن من جودة علاقاتك، فالجميع يحبون التحدث إلى شخص ينصت إلى حقيقة ما يقولونه.

14- إختر معاركك بحكمة: لكي تكون أكثر فعالية بكثير في كسب تلك المعارك المهمة حقاً.

15- الثناء واللوم متساويان: لن تستطيع أبداً أن ترضي كل الناس كل الوقت. وكلما تقبلت فكرة عدم قدرتك على كسب استحسان كل شخص تقابله، أصبحت حياتك أسهل.

16- ابحث عن البراءة: عندما يتصرف أحد ما بطريقة غريبة، ابحث عن البراءة في سلوكه، فيصبح أسهل بكثير أن تركز على جمال الحياة.

17- قاوم رغبتك في الانتقاد.

18- ابحث عن بعض الحقيقة في آراء الآخرين.

19- كن سائقاً أقل عدوانية.

20- حوّل الميلودراما لديك إلى بهجة. (تحرير الطاقة الإيجابية)

21- فكّر فيما لديك بدلاً من التفكير فيما تريد: حتى تتعلم الشعور بالرضا.

22- توقف عن لوم الآخرين: لوم الآخرين يجعلك عاجزاً عن التحكم بحياتك لأن سعادتك متوقفة على أفعال وسلوك الآخرين التي لا يمكنك التحكم بها.

23- غيرّ علاقتك بمشاكلك.

24- إذا ألقى إليك أحد الكرة، فلست مضطراً للإمساك بها: كمحاولة شخص ما إشراكك في مشاكله فتشعر أنك مضطراً للمشاركة في حلّها. (مصاصو الطاقة … تعرف عليهم واحذرهم)

25- اهتم بشؤونك الخاصة: تعافى من رغبتك الشديدة في التورط فيما لا يخصّك حقاً.

26- عش هذ اليوم كما لو كان الأخير، فربما يكون كذلك!

27- لتجرؤ على أن تكون سعيداً من أجل صالحك الشخصي والمهني.

28- لتكن أقل سيطرة لكي تنعم بحياة أكثر سلاماً.

29- لا تفرط في التفكير في المواعيد النهائية: فالشكوى من المواعيد النهائية لإنجاز الأعمال تستهلك كماً هائلاً من الطاقة الذهنية، وتسبب القلق الداخلي.

30- تذكّر العبارة القائلة “الاستماتة تضرّ بالعمل”: إبدأ العناية بنفسك بشكل أفضل بدنياً وعاطفياً.

31- لا تقلق بشأن المدير اللحوح

32- لا تأخذ قاعدة 20/80 بشكل شخصي

33- كوّن صداقة مع موظف الاستقبال: كن عطوفاً وصادقاً وصبوراً ومهذباً. واشكره عندما يفعل شيئاً ما، حتى لو كان جزءاً من عمله.

34- كن حذراً عندما تطلب: فمع تحقق الأماني هناك زيادة في المسؤوليات والواجبات وخسارة في بعض المتع الشخصية الصغيرة.

35- امتص مطبات الطريق خلال يومك

36- لا تغتب أحداً أبداً

37- خفّض من توقعاتك لتجعل يومك وحياتك تبدو أسهل كثيراً.

38- لا تتمنّ أن تكون في مكان آخر، وامضِ وقتاً أكبر في التركيز على ما تقوم به بالفعل.

39- تخلّ من خوفك من التحدث أمام حشد من الناس.

40- تجنب حساب الأشياء الشخصية: أنظر إلى قضايا معينة دون تحديد سعر لها، كقضاء وقت بمفردك أو مع شخص تحبه أو مع أولادك. خذ وقتاً لنفسك.

41- إذا أُسديت إليك نصيحة فكّر في الأخذ بها

42- تقبّل بعضاً من عدم الكفاءة: تجنب الشعور بالغضب عند اضطرارك إلى التعامل مع عدم الكفاءة.

43- لا تدع الأشياء المتوقعة تحبطك: لا تستمر في الانزعاج والغضب وتشتكي من شيء متوقع حدوثه. ولا تنفجر في الغضب بسبب أشياء متوقعة في وظيفتك.

44- لا تحيا في مستقبل خيالي ولا تنشغل بالتفكير المستقبلي أكثر مما هو مطلوب.

45- اعترف أن هذا هو اختيارك، وسيقلّ شعورك بأنك ضحية، وستشعر كما لو كان لديك تحكم أكبر في حياتك.

46- تعلّم أن تفوّض الآخرين، وإن فعلت فستدخر بعض الوقت وتجعل حياتك أسهل.

47- اقضِ إجازتك القادمة في المنزل.

48- ضع عقلك في وضع محايد، أي تصفية عقلك من التفكير المركّز واعتماد التأمل النشط. (التنويم المغناطيسي الذاتي) (كيف تقوّي طاقة عقلك)

49- تذكر القصة كلها: إن التركيز على السلبيات عادة سيئة. فحاول التقليل من الشكوى، وركز على أفضل الأجزاء في يومك.

50- لا تعش منتظراً التقاعد: مارس النوع الصحي المتفائل من التفكير كل يوم.

 51- هيئ مناخاً عاطفياً إيجابياً مع أسرتك

52- امنح نفسك عشر دقائق إضافية لتصل أنت وعائلتك إلى مواعيدكم. إبدأ الاستعداد مبكراً عن المعتاد.

53- أصغِ إليها (وإليه أيضاً)

54- لا ترد على الهاتف: إن الرد على الهاتف أثناء الوقت المخصص للأسرة يبعث برسالة مؤذية وقليلة الاحترام لكل أفراد الأسرة.

55- شجّع أولادك على الشعور بالملل: الفائدة الخفية لهذه الاستراتيجية هي أنها ستشجع على خلق إبداع أكبر لدى أطفالك بإجبارهم على أن يكتشفوا بأنفسهم أشياء ليفعلوها.

56- توقع أن ينسكب الشراب: أساس هذه الاستراتيجية ينبع من فهم أننا عندما نتوقع شيئاً أن يحدث، نكون أقل تأثراً بالمفاجأة، وبالتالي أقل انفعالاً.

57- لتسمح بمساحات بيضاء في تقويمك: إن “المساحات البيضاء” هي وقت لك لتفعل شيئاً لم يكن لديك وقت لتفعله من قبل أو لتمتنع عن فعل أي شيء تماماً.

58- توقف عن تبادل قصص الرعب: إن التفكير في الأشياء السلبية في اليوم والتحدث عنها يعني أن نعيشها ثانية، وهذا يخلق قدراً هائلاً من الضغط النفسي ويستنزفنا عاطفياً.

59- لا تستهن بزوجتك أو “أي شخص آخر مهم”

60- لا تكن شهيداً: هذا الفخ الذهني يستنزف السعادة من حياتك. فالشهيد هو شخص شكاء بجدية ومبالغة ومهتم بذاته بدرجة زائدة تمنعه من رؤية جمال الحياة. لا شيء يستهلك قدراً أكبر من الطاقة أكثر من شعورك بالامتعاض وبأنك ضحية.

61- عندما يسألك أحد عن حالك، لا تؤكد على مدى انشغالك.

62- لا تنم غاضباً: تذكر أن الحياة قصيرة، وليس هناك أمر يستحق أن تدمر يومك أو أن تذهب للنوم غاضباً من أجله.

63- اعقدوا اجتماعات أسرية: إن الغرض هو إعداد بيئة غير دفاعية يقوم فيها مجموعة متحابة بالتحاور بحرية والتواصل من القلب للقلب.

64- راقب “هجمات الأفكار” السلبية إلى عقلك وأوقفها.

65- توقف عن تكرار نفس الأخطاء: عندما تعترف بأخطائك وتقرر أنك تغيرها سوف تشعر بالحرية، وبهذه الطريقة لن تكررها.

66- لاحظ من لا يملكون القدرة على ملاحظة شيء ما وساعده على تنمية قدرته ضمن إرشادات وتفاصيل حتى يسهل التعامل معه.

67- ليكن لأسرتك عمل خيري مفضل. الفكرة هي إشراك كل عضو في أسرتك في اختيار عملية العطاء واستمرارها.

68- ذكّر نفسك مراراً بما يريده أطفالك حقاً: إن ما يعني أطفالك حقاً هو وقتك ورغبتك في أن تنصت وتحب بلا شروط. إن أولادنا لا يريدون نجاحاتنا الخارجية، بل هم يريدون ويحتاجون إلى حبنا لهم.

69- تذكر أن الأشياء الصغيرة هي التي سيتم تذكرها أكثر من غيرها، كإبتسامات وضحكات الأطفال، الأفعال البسيطة التي تعبر عن الطيبة، أو مشاهدة جمال شروق الشمس أو غروبها مع شخص تحبه أو مشاهدة ألوان الأشجار في الخريف. هذه الأشياء تصنع الذكريات والحياة.

70- اعترف بحقيقة أن هناك دائماً شيئاً ما لتفعله. إذا قررت أنك لن تستريح حتى تنتهي من فعل كل شيء، فستقضي كل حياتك متعباً ومحبطاً جداً. والطريقة الوحيدة للتعامل مع هذه المشكلة هي أن تسلم وتدع الأشياء تسير. أرح نفسك واسترخ. إفعل ما تستطيع ولا تلم نفسك، والنتيجة أنك ستكون أسعد حالاً.

71- عامل أفراد أسرتك كما لو كانت المرة الأخيرة التي ستراهم فيها.

 72- ودّعي المرأة المعجزة. تخلّي عن مقولة أنه يمكن أن تقومي بفعل كل شيء، واطلبي المساعدة عندما تحتاجين إليها، وكوني مستعدة لإجراء التغييرات عندما يفشل نظامك.

73- امنحي صديقاتك قدراً من التسامح.

74- ربما لا يكون الأمر شخصياً.

75- توقفي عن التمسك بخططك “المثالية”. إذا كنت تظنين أنك تستطيعين أن تخططي لحياة مثالية بالتفصيل وتتوقعي أن يسير كل شيء وفقاً لخطتك وحسن طالعك، فستسير بعض الأمور كما تمنيت، أما بعضها الآخر فلن يحدث.

76- لا تكوني سائقاً من المقعد الخلفي، لا تحاولي أن تعيشي حياة الآخرين بدلاً منهم، فتبالغي في إعطاء التعليمات وتبالغي في الضغط عليهم.

77- نفّسي عما بداخلك (مرة واحدة) لكن أزيحيه عن صدرك. إن اعتماد التنفيس المتكرر يدمر أي أوجه إيجابية، وبدلاً من شعورنا بأي إحساس بالراحة، فإننا نختلق مزيداً من الغضب والاحباط باحتفاظنا بالأفكار التي تسبب الاحساس بالضغط النفسي حية.

78- ارتفعي فوق أخدود روتينك. أدرسي فناً من الفنون، التحقي بنادٍ للكتاب، تعلمي لغة جديدة، مارسي اليوغا، أو أي شيء تفضلينه. ابحثي عن وقت في الاسبوع وقومي بفعل شيء مختلف. (ملخص مهارات التفكير الإبتكاري)

79- قولي “لا، ولكن شكراً للسؤال” (دون الشعور بالذنب): إن تحمّل المزيد من المسؤوليات بما يتجاوز الوقت المتاح لديك سيؤدي إلى شعورك بإرهاق شديد وإمتعاض. عندما يطلب منك أحد شيئاً ما، خذي وقتاً للتفكير العميق. إذا شعرت بأنك مضغوطة أو ليس لديك الوقت، فلتقولي “لا، ولكن شكراً للسؤال”، واتركي الأمر عند هذا الحد، دون تطرقك إلى الأسباب التي تمنعك.

80- كُفّي عن القيل والقال بنسبة 99 بالمائة.

81- قدٍّري الرحلة. تمسّكي بنعمة الحياة بأقصى درجات الاحترام، واجعليها مغامرة يقودها مسارك نحو الاكتشاف.

 82- لتكونا صديقين حميمين معظم الوقت.

83- تعلمي كيف تسخرين من نفسك. لا شيء يحصنك من الإحباط اليومي أكثر من حس الدعابة والفكاهة، وخصوصاً قدرتك على الضحك على نفسك.

84- تخلصي من بطاقة تسجيل النقاط.

85- تجنبي عبارة “أحبك، ولكن”.

86- تذكري أن شريكك لا يستطيع قراءة ما بعقلك.

87- لا تتشاجر بسبب أشياء حمقاء.

88- التوقف عن تمنّي أن يكون الشريك مختلفاً.

89- أعطِ دفعة لعلاقتك. يمكن أن تقوما معاً بحضور محاضرة حول مهارات التواصل الجيد، أو ندوات مجانية أو شرائط سمعية حول المهارات المرتبطة بالعلاقات.

90- لا تقلق بشأن النقد العارض.

91- تجنبا تصحيح أخطاء كل منكما الآخر.

92- لا تدعوا أطفالكم يتدخلوا بينكم. حاولا أن تقضيا بعض الوقت معاً بعيداً عن الاولاد.

93- قل “أنا آسف” ، فهذه العبارة من أهم العبارات التي تدفع العلاقات الإنسانية نحو الأمام.

94- قدّرا بعضكما: فذلك سيعزز ويقوي من الجوانب الايجابية في علاقتكما.

95- كوّن علاقة حب مع الحياة.

96- لا تدع المحبطين يهزموك. يجب أن تتعلم أن تنظر إلى الجهة الأخرى. أن تتجاهلهم، بدلاً من أن تشعر بالاحباط واليأس وفقدان الأمل والضغط. لا تعرهم أي انتباه ولا تُضع وقتك معهم أو حتى تفكر فيهم مرة أخرى. إن هؤلاء الناس يعيشون ويزدهرون على انتباه الآخرين. (مصاصو الطاقة … تعرف عليهم واحذرهم)

97- توقّع الأفضل. أي اختيار عدم تضييع حياتك واقفاً في مكانك وخائفاً من الأشياء التي من غير المحتمل أن تحدث أو تلك التي ليس لك عليها سلطان.

98- اعتبر أن “الحاجة إلى إجازة” ليست هي المشكلة الأساسية. إن تقليل مستوى الالتزامات هو أكثر فائدة من أخذ إجازة. الحل الأمثل هو عمل تغيير في أسلوب الحياة.

99- دع الآخرين يشعرون أنهم على صواب في صغائر الأمور. المقصود هو أن الثمن العاطفي الذي تدفعه بسبب عنادك ودفاعك لإثبات أنك على صواب أكثر من أي فوائد أخرى تعود عليك في معظم الأحوال.

100- توقف عن نشر أفكارك. لا تعتمد أسلوب “التفكير بصوتٍ عال”.

الإعلانات