استراتيجية التدقيق الشاملة

استراتيجية التدقيق الشاملة

 

لمى فياض

صيدا، لبنان

 

email-retention-strategy-audit

استراتيجية التدقيق الشاملة

     يقصد باستراتيجية التدقيق الشاملة الخطة التي يضعها المدقق بهدف إنجاز عملية التدقيق خلال الفترة المحددة، ويعمد المدقق إلى تقسيم العمل بين فريق التدقيق بحسب طبيعة عمليات المشروع، عن طريق برنامج تنفيذي يعكس أهداف الخطة على شكل إجراءات عملية يمكن متابعتها والإشراف على تنفيذها.

copyscape-seal-black-120x100

الرجاء عند النسخ أو الاقتباس ذكر مصدر ورابط المقال، ومصدر المدونة.

تغطي استراتيجية التدقيق النطاق والتوقيت والتوجيه المتوقع للتدقيق ومسيرة عملية التدقيق ابتداء من معرفة طبيعة عمل العميل حتى تحضير التقرير، وترشد تطوير خطة التدقيق الأكثر تفصيلاً، إذ يجب أن يحتوي كشف استراتيجية التدقيق الشاملة على تفاصيل كافية للاسترشاد بها عند وضع خطة التدقيق. تكون استراتيجية التدقيق شاملة، فمثلاً بالنسبة إلى التحقق من الأصول الثابتة، يتم تحديد متى سيتم ذلك ومن هو الموكًل بذلك وعدد الساعات المتوقعة للقيام بهذا العمل. والأهداف الرئيسية لاستراتيجية التدقيق هي:

  • تحديد وبرمجة نطاق وطبيعة وتوقيت إجراءات التدقيق التي ستُنجز.
  • تنسيق العمل الذي سيًُنجز.

    لقراءة المزيد، تحميل الملف pdf في الأسفل

إعداد إستراتيجية التدقيق الشاملة

    ماذا يتضمن إعداد استراتيجية التدقيق الشاملة ؟؟

يتضمن ما يلي :

    (أ) تحديد خصائص التكليف التي تعرّف نطاقه، مثل:

  •     لقراءة المزيد، تحميل الملف pdf في الأسفل

(ج) مراعاة العوامل الهامة التي ستحدد نقاط التركيز في جهود فريق التكليف، مثل:

  • تحديد مستويات الأهمية النسبية الملائمة من أجل تحديد الأجزاء الهامة وأرصدة الحسابات التي ستُدرس، وتقرير طبيعة وتوقيت ومدى إجراءات التدقيق، ولاكتشاف كمية ونوعية المعلومات الخاطئة الجوهرية وتقييم تأثيرها.

     من الأمثلة على نوعية المعلومات الخاطئة هو الوصف غير الملائم أو غير المناسب لسياسة محاسبية عندما يكون من المرجح أن يضلل مستخدم البيانات المالية بهذا الوصف، وكذلك عند الإخفاق في الإفصاح عن عدم تطبيق المتطلبات النظامية عندما يكون من المرجح بأن العبء الناتج عن التقييدات النظامية سوف يضعف إلى حد كبير قابلية التشغيل.

     يُعرّف مجلس معايير المحاسبة المالية الأمريكي (FASB) الأهمية النسبية بأنها عبارة عن: “قيمة السهو أو التحريف الذي لحق بالمعلومات المحاسبية والذي يجعل من الممكن – في ضوء الظروف المحيطة – أن يتغير أو يتأثر حكم الشخص العادي الذي يعتمد على هذه المعلومات، نتيجة لهذا السهو أو التحريف”. وهو يعني أن المعلومة تُعدّ ذات أهمية لو كان الإفصاح عنها في التقرير أو عدمه يؤثر أو يغير في أحكام وتقديرات متخذي القرارات، وفي هذا الصدد تتوقف مدى الأهمية النسبية للمعلومة على الحكم النسبي لها بالمقارنة مع البنود الأخرى للمعلومات.

      لقراءة كامل المقال، تحميل الملف pdf هنا: audit strategy A