تطوير الذات عبر علم الباراسايكولوجي أو علم ما وراء النفس

 

لمى فياض

حزيران 2015، صيدا، لبنان

يمنع نشر المقال الحاضر من دون التقيّد بشرط: ذكر اسم المؤلف ووضع رابط الـمدونة الإلكتروني (HTML Link) الذي يحيل الى مكان المصدر، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.

 

طوير الذات عبر علم الباراسايكولوجي أو علم ما وراء النفس
تطوير الذات عبر علم الباراسايكولوجي أو علم ما وراء النفس

مرتبط بالمقالات التالية:

 (صور أحرف الأبجدية الرونية ومعانيها) (تأثير الأفكار على تشكل بلورات الماء – تجربة ماسارو إيموتو) (تحرير الطاقة الإيجابية) (التنويم المغناطيسي الذاتي) (كيف تقوي قوة حدسك) (الشموع ألوانها معانيها رموزها) (صورة الرونات – الأحرف الرونية) (الرونات الأحرف الرونية – أدوات سحر وتنبؤ وتنجيم) (معاني الأحرف الرونية – الرونات) (الجانب المظلم لكيوبيد والتزامن الأسود) (التزامن وتكرار رؤية السلاسل الرقمية 11:11)

تطوير الذات عبر علم الباراسايكولوجي

أجريت دراسات مطولة أثبتت أن الإنسان يستطيع أن يرسل إشارات حسية للغير، كما أنه يستقبل من الغير إشارات، أو يحسّ بأحداث أثناء وقوعها في مكان بعيد، بل حتى قبل وقوعها، وأثبتت أيضاً أن بعض الموهوبين يستطيعون التأثير على أفكار الغير، فيوحون إليهم بفكرة ما أو سلوك معين عن طريق الاتصال الخاطري الحسي البحت، كما يستطيع بعضهم قراءة أفكار الغير والشعور بالأخطار التي تحدق بهم.

جرى اختبار الظواهر والقدرات فوق الحسية كالتخاطر والتنبؤ والجلاء البصري اختبارا وافيا بحيث أنها لاقت قبولا علميا من قبل العلماء، وفضلا عن ذلك إن بوسع معظم الناس اكتشاف وتطوير مثل هذه القدرات في أنفسهم والاستفادة من تطبيق القدرات الفردية في مجالات الحياة اليومية وغيرها.

لتنزيل الملف بصيغة pdf على الرابط التالي: http://www.4shared.com/office/I9QqeI2mba/_________-__.html

إن ما أثبته الباراسايكولوجي من الحقائق التالية يمكن ان يفتح للانسان ابواباً أخرى من المعرفة:

–  فقد ثبت ان بإمكان العقل ان يتصل بعقل آخر دون واسطة مادية.

–  وأن بامكان العقل الاتصال بموجودات او مخلوقات أخرى يشعر بها دون واسطة. 

–  وأن بامكان العقل تخطي المسافات الشاسعة.

–  وأن بامكانه التأثير في حركة الجماد والحيوان ..

copyscape-seal-black-120x100

الرجاء عند النسخ أو الاقتباس ذكر مصدر ورابط المقال، ومصدر المدونة.

ما هو الباراسايكولوجي:

علم ما وراء النفس أو علم النفس الموازي ويسمى ايضاً الخارقية.

ومن سماه علم القابليات الروحية، ومن سماه علم نفس الحاسة السادسة. (كيف تقوي قوة حدسك)

عِلْمُ النَّفس المُوَازي: هو الدراسة العلمية لظواهر معينة مزعومة، لا تخضع للافتراضات العلمية المعروفة. وهي تتضمن أساسًا دراسة ظاهرتي الإدراك وراء الإحساس والتحريك النفسي (القدرات المفترضة لتحريك الأشياء عن طريق التركيز العقلي).

وللباراسيكولوجي موضوع يدرسه وهو القدرات فوق الحسية «الخارقة» كالتخاطر والتنبؤ والجلاء البصري والاستشفاء وتحريك الأشياء والتنويم الإيحائي «المغناطيسي» وخبرة الخروج من الجسد… الخ. يبحث علم الباراسيكولوجي في علم الخوارق، إذ هو يحاول الاجابة عن الأسئلة الحائرة حول المس الشيطاني والمعروف بمس الجن، الذي يشمل دراسة القدرات غير المالوفة التي يحوزها بعض الأشخاص كما يهتم بتفسير الإدراك بدون استعمال الحواس الخمس.

ويطلق عادة على الأبحاث في هذا الحقل اسم: أبحاث بسي (Psi research).

كان أول إستخدام له عام 1885م على يد الفيلسوف الألمانى ماكس ديسوار، والكلمة مكونة من ثلاثة أجزاء :

(Para) –  وتعنى : جانب من

(psycho)-   وتعنى : النفس

(logy)-   وهى كلمة يونانية تعنى علم

أي علم جانب من النفس أو علم ما وراء النفس , وهذه هى الترجمة الحرفية لكلمة باراسايكولوجى.

ويمكن تلخيص البحث في هذا العلم في أربعة مظاهر مختلفة هي كما يأتي:

  • Telepathy أو التخاطر وهو نوع من قراءة الأفكار، ويتم عن طريق الاتصال بين عقول الأفراد وذلك بعيدا عن طريق الحواس الخمسة أي بدون الحاجة إلى الكلام أو الكتابة أو الإشارة. كما يتم هذا التخاطب من مسافات بعيدة.
  • Clairvoyancy الجلاء البصري والتي تعني حدة الإدراك والقدرة على رؤية كل ما هو وراء نطاق البصر كرؤية قريب أو صديق يتعرض لحادث بالرغم من بعد المسافة بينهما، وما إلى ذلك.
  • Precognition بعد النظر أو معرفة الأحداث قبل وقوعها. كتوقع موت رئيس دولة أو حدوث كارثة وغيرها من توقعات.
  • Psychokinesis وتعني القوى الخارقة في تحريك الأشياء أو لويها أو بعجها بدون أن يلمسها صاحب تلك القدرة وإنما يحركها بواسطة النظر إليها فقط.

قائمة بالمواضيع التي يدرسها الباراسيكولوجي

التحريك عن بعد Psychokinesis أو telekinesis : هو القدرة على تغيير (أو تحريك) المادة أو الطاقة أو المكان باستعمال العقل. أي تحريك الأشياء أو لويها أو بعجها بدون أن يلمسها صاحب تلك القدرة وإنما يحركها بواسطة النظر إليها فقط. مثل الكتابة التلقائية أي تحريك القلم دون أن تيطر عليه أعصاب اليد أو الإرادة أو حتى تحريك القلم تلقائياً. (تأثير الأفكار على تشكل بلورات الماء – تجربة ماسارو إيموتو)

الرؤية عن بعد Remote viewing : يمكن أيضا تسميتها بالاستشعار عن بعد، وهي القدرة على وصف حادث ما يقع في مكان بعيد لا يرى بالعين. وبالإضافة إلى الرؤية هناك أيضا التذوق عن بعد والشم عن بعد والسماع عن بعد أو الجلاء السمعي، والإحساس عن بعد. ولكن اسم الرؤية عن بعد يغلب على جميع تلك القدرات لوجود الصورة العقلية التي يسهل تقييمها. ورغم أن هذه الظاهرة غير مدروسة أو مبرهن عليهاً علميا فإن العديد من أجهزة المخابرات مثل وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، تولت رعاية برامج عن الباراسايكولوجي وخاصة الاستشعار عن بعد مثل برنامج ستارغيت.

الجلاء السمعي  Clairaudience: ويقصد بالجلاء السمعي (Clair-audience)، قدرة الوسيط الروحاني على سماع صوت معين يكلمه، أو مقطع موسيقي من معزوفة، وقد يكون الجلاء السمعي طبيعياً أو تجريبياً، يمكن اختباره لو تمت الأستعانة بجسم مجمع للصوت مثل القوقعة وغيرها بحيث عندما يقرب أذنه منها يسمع صوتا عند فوهتها.

الجلاء البصري Clairvoyance : والتي تعني حدة الإدراك والقدرة على رؤية كل ما هو وراء نطاق البصر كرؤية قريب أو صديق يتعرض لحادث بالرغم من بعد المسافة بينهما، وما إلى ذلك.

الاستبصار Precognition : بعد النظر أو معرفة الأحداث قبل وقوعها. كتوقع موت رئيس دولة أو حدوث كارثة وغيرها من توقعات.

الاستبصار بالماضي Retrocognition أو postcognition : يتألف المصطلح من شقين أحدهما (retro) ويعني الوراء أو الخلف أو الماضي باللاتينية، أما الشق الثاني فهو (cognition) والتي تعني المعرفة، يصف هذا المصطلح المعرفة بتفاصيل حدث من الماضي لم يتم التعرف عليه أو تعلمه أو الاطلاع أو الاستدلال عليه بالوسائل المعرفية الاعتيادية ” مثل كتب التأريخ او الوثائق التأريخية او نقل الكلام مشافهة جيلاً بعد جيل وإنما بواسطة العقل فقط.

الإحساس بلمس الأشياء أو التكهّن النفساني Psychometry : تشخيص نفساني لشخص ما يتم بواسطة شيء يمتلكه ذاك الشخص. وهو شكل من أشكال الإدراك الحسي الفائق، الذي يتميز بامتلاك القدرة على القيام بروابط صحيحة لغرض ذو تاريخ مجهول عبر اللمس المادي لهذا الغرض. وهو نوع من القراءة النفسية الخارقة Psychic Reading. إذ يقوم القارئ بالحصول على تفاصيل عن شخص آخر من خلال اللمس المادي لمقتنياته ذو قيمة معنوية له كخاتم الزواج أو النظارات أو مفتاح السيارة، حيث يسود الإعتقاد بأن الغرض مع الوقت يكتسب جزء من طاقة الشخص الحامل له.

التزامن Synchronicity : مصطلح استعمله كارل يونغ كناية عن ترابط معنوي بين حدثين يحدثان حدوثاً مستقلاً أحدهما عن الآخر ولا يخضعان لقانون السبب والنتيجة، إذ أن الحدث الأول لا يرتبط بأية علاقة (مكانية أو زمانية) مع الحدث الثاني. أي هي الحوادث التي تحدث في نفس الوقت. مثلاً: قد نفكر في الاتصال بصديق حبيب وبعيد، وعندما نقترب من سماعة الهاتف إذا بمتصل هو ذلك الحبيب. وجاء تفسير يونغ لمثل هذه الأحداث بألفاظ مبهمة حيث قال: إن هناك نظاماً مجهولاً أو قوة في العالم أبعد من السببية. ونموذج النفس قادر على إظهار ذاته بشكل متزامن في نفس شخص ما وفي العالم الخارجي. (الجانب المظلم لكيوبيد والتزامن الأسود) (التزامن وتكرار رؤية السلاسل الرقمية 11:11)

 

copyscape-seal-black-120x100

الرجاء عند النسخ أو الاقتباس ذكر مصدر ورابط المقال، ومصدر المدونة.

التلبُّس Possession : هو فقدان شخص مجموعة من الذكريات والقابليات العقلية والمهارات النفسية واكتساب مجموعة جديدة اكتساباً جاهزاً عن طريق “روح أخرى” تتلبّس الجسم الجديد. وغالباً ما تكون هذه “الروح الجديدة” قد ماتت ميتة قسرية. وهو ما يُعرف ب “الروح ذات المهمة غير المكتملة”.

التصوير النفساني Psychic photography : أي قابلية طبع الأفكار على شريط فوتوغرافي بواسطة كاميرا، كظهور أشخاص لم يكونوا موجودين أصلاً وقت التصوير.

التواجد في مكانين في الوقت ذاته Bilocation : هو القدرة لشيء أو لشخص على التواجد في مكانين مختلفين أو أكثر من مكان multilocation في الوقت نفسه.

الإنتقال الآني للمادة Teleportation أو Teletransportation أو ما يعرف ب طي الأرض: هو انتقال المادة أو الطاقة من نقطة إلى أخرى بدون تجاوز المساحة المادية الفاصلة بينهما.

حمل والانتقال الغير طبيعي للأشياء Apportation : الانتقال غير الطبيعي لشيء من مكان إلى آخر، ظهور لشيء من مصدر مجهول، أو اختفاء شيء ما.

إشعال الحرائق ذهنياً Pyrokinesis : قدرة تسمح لصاحبها بإحداث والتحكم بالنار بواسطة عقله. يصف المصطلح القدرة على تحفيز ذرات الشيء مما يسبب للشيء بتوليد طاقة كافية لتحويلها إلى شعلة نار.

الطيران النفسي الخارق  Transvection أو Levitation : وهو الارتفاع الخارق لجسم الإنسان في الهواء.

التعقب الإشعاعي الخارق للأجسام بواسطة الأورا Radiesthesia : تقوم الأجسام بإصدار إشعاعات منفردة أو متميزة وتسمى الهالة Aura. ومصطلح التعقب الاشعاعي الخارق يصف القدرة على الكشف عن مواد مخفية أو تحديد مكان أشياء مدفونة أو تحديد مكان البترول، مواد طبيعية أخرى، مياه جوفية أو تشخيص أمراض  عبر أداة معينة مثل عصا خاصة (Dowsing by rods) أو البندول (Pendulum).

رؤية المستقبل الخارقة Second sight : هو شكل من أشكال الإدراك الحسي الفائق ESP Extrasensory، وهي القدرة على إدراك أمور ليست حاضرة للحواس، حيث يتلقى الشخص معلومات على شكل رؤية حول أحداث مستقبلية قبل أن تحدث Precognition، أو حول أمور وأحداث في أماكن عن بعد (الرؤية عن بعد Remote viewing).

عدوى الجنون Folie a deux : مصطلح فرنسي ويعني جنون متشارك من قبل شخصين. هو اضطراب نفسي من عوارضه انتقال الهلوسات من شخص إلى آخر. هذا الاضطراب يتم تشخيصه عادة لدى شخصين أو أكثر يعيشون بالقرب من بعضهم ويمكن أن يكونوا معزولين اجتماعياً أو جسدياً وليس لديهم تفاعل وتواصل مع أشخاص آخرين.

التخاطر Telepathy : هو مصطلح صاغه فريدريك مايرز عام 1882 ويشير إلى المقدرة على التواصل ونقل المعلومات من عقل إنسان لآخر، أي أنه يعني القدرة على اكتساب معلومات عن أي كائن واعي آخر، وقد تكون هذه المعلومات أفكار أو مشاعر، وقد استخدمت الكلمة في الماضي لتعبر عن انتقال الفكر.

ويضم التخاطر أنواعا كثيرة منها: التخاطر المتأخر (انتقال الأفكار يأخذ فترة طويلة بين الانتقال والإستقبال)، التخاطر التنبؤي والماضي (انتقال الأفكار في الماضي أو الحاضر والمستقبل بين إنسان إلى آخر)، تخاطر العواطف (عملية انتقال الأفكار والأحاسيس)، تخاطر الوعي اللاطبيعي (يتطلب علم اللاوعي للوصول إلى الحكمة الموجودة عند بعض البشر).

قراءة الأفكار Esper : ان اتقان هذه الصفة الغريبة يؤدي إلى القدرة على معرفة ما يدور في عقل الإنسان الآخر من أفكار، وأحيانا القدرة على تغييرها, أن قراءة الأفكار بات موضوع جدل غريب، أما من ناحية الاثبات والتيقن منه فهو ما زال في دائرة الشك، أو في دائرة الإنكار والجحد على الغالب. يعد mark salem من أشهر قراء الافكار في العالم ويعيش بـ الولايات المتحدة، وقدم العديد من العروض المذهلة في قراءة الافكار ابرزها قراءته للافكار عبر اتصالات هاتفية.

الاتصال بكائنات غير منظورة Spiritism Mediumship : وُجدت مجموعة من الأشخاص لهم قدرة وساطية وهي قابلية لأستقبال الأرواح في أجسادهم ويسمون بالوسيط الروحي، واكتشف علماء الباراسايكولوجي أن الوسيط الروحي أو الشخص الممسوس بروح معينة، تتكون لديه قدرات خاصة، لأنه أصبح وسيطاً بين عالمي الجن والأنس، فتظهر عليه قدرات عالم آخر هو عالم الجن، ولذلك أطلق علماء الباراسايكولوجي عليه اسم الوسيط، وكل وسيط له قدرة معينة، تزيد أو تقل حسب الزمن أو الظروف المحيطة، كظاهرة الألهام وعلاج الأمراض، والأستقصاء عن شخص مجهول، أو الكتابة والرسم وغير ذلك، وفي حقيقة الأمر إن الوسطاء الروحانيين يعيشون حياة تعيسة حيث أن مس الجن يسبب للإنسان مشاكل عديدة مثل الأمراض أو المشاكل مع أقرب الناس، ودائما يكون الضرر من المس الشيطاني أكبر بكثير من الفائدة المستحصلة من هذه القدرات الغريبة.

تجربة الخروج من الجسد Out of body experience أو الإسقاط النجمي Astral projection : هو عيش الواقع، ولكن بجسم أثيري في محيط أثيري يسمى العالم الأثيري. الخروج من الجسد يعد نوعًا من الطرح أو الإسقاط قريب جدًّا من العالم الحقيقي(المادي). غالبا ما يحدث أثناء تجارب القرب من الموت Near Death Experience، وهي عندما يخرج الشخص نتيجة حادثة مثل حادثة سيارة، جراحة، أزمة قلبية، ولادة وهكذا…. والخارجون من الجسد ب OBE يكونون واعين بما يحدث في العالم الحقيقي في الوقت الحقيقي. الخروج من الجسد OBE يختلف قليلا عن الإسقاط النجمي والحلم الواعي وذلك بسبب الرؤية بالوقت الحقيقي أي الوقت الحالي (أي ليس في المستقبل وهكذا) وذلك يجعله قريبًا جدًّا من العالم المادي؛ وذلك لأن الجسد النجمي يكون حاملًا كمية كبيرة من المادة الأثيرية.

هناك سببان رئيسان لحدوث ال OBE : عندما يكون الشخص قريبًا من الموت أو يكون معتقدًا ذلك، وذلك يسبب انتقال كمية كبيرة من المادة الأثيرية إلى الجسد النجمي استعدادًا للموت. والسبب الثاني أن الشخص يكون لديه مراكز الطاقة نشطة تعمل على الشيء نفسه أي نقل المادة الأثيرية إلى الجسد النجمي، امتلاك مراكز طاقة نشطة يمكن أن يكون طبيعيًّا أي يكون الشخص مولودًا به أو يكون بالتدريب وتطوير مراكز الطاقة. يمكن للشخص أن يقوم بال OBE في العالم المادي إذا كانت كمية المادة الأثيرية الناتجة من مراكز الطاقة كبيرة. وفي الحقيقة عندما تقوم بالإسقاط في العالم المادي لا تكون في العالم الحقيقي إنما تكون في المنطقة الفاصلة بين العالم المادي والعالم النجمي.

الإسقاط النجمي (Astral Projection) هو حالة الوعي أثناء النوم، أي أن الجسد فقط يكون نائماً بينما يكون العقل في حالة يقظة تامة. ويذكرنا هذا بالعديد من الأفلام فتجد شخصًا قد مات ثم خرج شبحه ليرى كل شيء ولكن لا يستطيع لمس الأشياء. يعتقد المشتغلون بالإسقاط النجمي بوجود جسد أثيري أو جسم من الطاقة ينفصل عن الجسم المادي حيث يبقى بقربه أثناء النوم. ويكون هذان الجسمان متصلان بحبل فضي Silver Cord يربط بينهما.

الإقتراب من الموت Near death experience NDE : هي ظاهرة غير طبيعية نادرة الحدوث. تتلخص ماهيتها في أن البعض ممن تعرضوا لحوادث كان كادت تودي بحياتهم قد مروا بأحداث وأماكن مختلفة منهم من وصفها بالطيبة والجميلة ومنهم من وصفها بالشر والعذاب. من أكثر التشابهات التي رويت في تلك الحوادث مرور الشخص بنفق إما أبيض وإما مظلم حتى يصل إلى نور أبيض. لا يوجد تفسير علمي للظاهرة ولكن بعض العلماء حاول تفسيرها على أن العقل الباطن هو من يفتعل تلك الأحداث وتلك الأماكن لتسهيل عملية الموت.

ما يحدث النمط التقليدي لتجارب الاقتراب من الموت, بعملية خروج للجسد الأثيري من الجسم الفيزيائي، بعد ذلك تبدأ عملية اجتياز لنفق مظلم في نهايته نور ساطع، ويخّيل لصاحبه أنه في الجنة حيث يلتقي بأحبائه من الموتى؛ فيرغب في البقاء كارها العودة إلى جسمه المادي، لكنه يسمع صوتا ما أو يخبره أحد أحباؤه الموتى أن عليه العودة؛ وأن ساعته لم تحن بعد، أو لا يزال هناك الكثير من المهام التي يجب عليه القيام بها.

قد تخرج بعض التجارب عن النمط المعهود، ولكن طبقا للاستفتاء الذي قام به جورج كالوب (George Gallup) في أمريكا، فأن نسبة تسعة من عشرة أقرّوا بعبورهم مثل هذا النفق.

الإدراك الحسي الفائق ESP Extrasensory : وتعرَّف بأنها مجموعة من التأثيرات الخارجية تنتقل بواسطة غير معروفة، ويتم استلامها في منطقة غير معروفة في الدماغ، لكنها تأتي مترجَمةً على شكل إحساسات خاصة. وهي على أنواع، منها: التخاطُر والجلاء البصري والإدراك الاسترجاعي والاستشعار.

توارد الأفكار، وهي ظاهرة انتقال الأفكار والصور العقلية بين شخصين من دون الاستعانة بأية حاسة من الحواس الخمس. لقد اهتم الباحثون بهذه الظاهرة بشكل استثنائي فاستحوذت على أكبر نسبة من البحث التجريبي الذي قام به العلماء على الظواهر الباراسكولوجية ويعتقد غالبية العلماء أن توارد الأفكار هي ظاهرة شائعة بين عدد كبير نسبيا من الناس العاديين الذي ليست لهم قدرات خارقة معينة وفعلا نجد أن معظم الناس يعتقدون أن حوادث قد مرت بهم تضمنت نوعا من اوارد الفكار بينهم وبين أفراد آخرين والملاحظة المهمة التي لاحظها العلماء من تجاربهم هي أن هذه الظاهرة تحدث بشكل أكبر بين الأفراد الذين تربط بينهم علاقات عاطفية قوية، كالأم وطفلها والزوج وزوجته.

الإدراك الاسترجاعي Retrogression Perception يقصد به القدرة على معرفة أحداث الماضي من دون الاستعانة بأي من الحواس أو وسائل اكتساب المعلومات التقليدية ولما كانت الفيزياء الحديثة تعد “الزمن” بعدا رابعا إلى الأبعاد الثلاثة التي تتحرك فيها الأجسام وتتشكل منها فان العديد من علماء الباراسيكولوجيا يعتقدون أن هاتين الظاهرتين تمثلان ” تجاوزا أو تغلبا ” على حاجز الزمن فالإدراك المسبق هو تجاوز الحاضر نحو المستقبل، بينما الإدراك الاسترجاعي هو حركة عكسية في بعد الزمن نحو الماضي.

الاستشعار Chairsentience هو القدرة على اكتساب معلومات عن حادثة بعيدة أو جسم بعيد من غير تدخل أية حاسة من الحواس وكما يعد الباحثون ظواهر الإدراك المسبق تجاوزا لحاجز الزمن، فانهم يرون في الاستشعار تجاوزا لحاجز المكان هذه الظاهرة أيضا هي من الظواهر التي تم إخضاعها لبحوث علمية مكثفة0 ومن أشهر التجارب على هذه الظواهر تلك التي قلم بها عالمي الفيزياء هارولد بتهوف ورسل تارغ في مختبرات معهد بحث ستانفورد حيث تم اختبار قابليات أحد الأشخاص الموهوبين حيث كان يطلب منه وصف تفاصيل مكان ما، بعد أن يعطي موقع المكان بدلاله خطي الطول والعرض كان هذان الباحثان يختاران أماكن تحتوي على معالم لا توضع عادة على الخرائط لضمان أن لا يكون الشخص الذي تحت الاختبار قد شاهدها الشخص قادرا على وصف الكثير من هذه الأماكن بدقة شديدة أكدت امتلاكه لقدرات فائقة.

التنويم المغناطيسي Hypnosis : هو حالة ذهنية وهادئة ومسترخية، ففي هذه الحالة يكون الذهن قابل بشكل كبير للأقتراحات والإيحاءات. التنويم الإيحائي هو حالة طبيعية جدا، ويمكن القول بأن كل شخص سبق ومر بتجربة كهذه. فعندما تستغرق في قراءة كتاب معين، وعندما تركز كل التركيز بمشهد أو فيلم معين، وعندما يغرق ذهنك بالأفكار والتركيز بموضوع معين، فهذه كلها حالات طبيعية من التنويم الإيحائي، حيث ينصب التركيز الذهني الشديد الذي يضع كل الأشخاص والأشياء من حولك خارج نقطة التركيز تلك. وقد لعب التنويم المغناطيسي لآلاف السنين دورا كبيرا في مجال الشفاء والمداواة. فحسب “منظمة الصحة العالمية” 90% من عامة الناس قابلين للتنويم الإيحائي. فمثلا عندما تكون مستلقي امام التلفاز فجأة تجد نفسك تغط في النوم دون إرادتك وهده الفترة التي تكون قبل النوم والتي يكون فيها جسدك في كامل إسترخائه هي التي تسمى بالتنويم ففي هذا انت نومت نفسك بنفسك فهاده الفترة هي اللتي يستغلونها المعالجبن النفسيين لترسيخ شئ ما بعقلك اللاواعي. (التنويم المغناطيسي الذاتي)

الهالة الضوئية أو الجسم الأثيري Aura أو الجبلة الخارجية (البلازما الحيوية) Ectoplasm : التجسد Ectoplasm  وهو ظهور الروح متجسدة في جسم مرئي أو شبه مرئي (شبح).

الهالة عادة تأخد الشكل البيضوي حول اجسامنا ويمكن تعريفها ببساطة: انها تلك الحقل الطاقوي الذي يحيط بالكائنات, وهي ذات طاقة منبعثة يمكن قياسها إذا انها تعطي ضوءاً وحرارةً.كما أنه بالإمكان قياس ذلك الضوء من خلال أجهزة متخصصة في هذا المجال. وبالتالي يمكن قياس الحرارة عبر عملية التحسس الحراري. واذا توفر لنا المدخل إلى صورة حركية للهالة المحيطة بنا, فإننا نرى انها في حالة حركة متواصلة.. ونظراً لكونها جزءاً لايتجزء منا، فهي عضوية, وكذلك فإنها تتغير تبعاً لتغيرنا، فعندما يشعر المرء بالسعادة تصبح هالته أكبر واكثر إضاءة. هذا كما أنها تدل على صحتنا الجسمانية والنفسية, فإذا كنا مرضى أو محزونين فإنها تميل للانكماش اي انها تصغر لتصبح مظلمة. إذاً الهالة مقياس لما نكون عليه في ظاهرنا وباطننا وشؤون دنيانا مما يعني انها ليست ثابتة الشكل والحجم.

من وظائف الهالة امتصاص طاقة اللون الأبيض من الغلاف الجوي وتقسيمها إلى طاقات لونية أساسية تتدفق إلى اقسام الجسم المختلفة لتدب فيها النشاط والحيوية، هذا وتتأثر هالة الجسم بالرسائل الايجابية إذ تجعلها كاملة حول الجسم وتتاثر أيضا بالرسائل السلبية فتجعلها منكسرة المعالم. فالهالة البيضوية المتكاملة تدل على سعادة الفرد وتفأوله والهالة المثقوبة والمنكمشة تدل على تشأوم صاحبها. وأهميتها تأتي من أن الهالة تعمل بمثابة إنذار مبكر لمرض ما. وقد امكن تصوير هذة الطاقة والتنبؤ مسبقا باصابة الإنسان بالعديد من الامراض من خلالها، وبالنتيجة كشف اي خلل في وظائف الجسم الحيوية من خلال بصمات اصابع اليد, هذا يعني ان الهالات الضوئية لها دلالات على انشطة الجسم الحيوية واصابته بالامراض المختلفة كالسرطان أو ضعف القلب وامراض القولون والبنكرياس وامراض العيون وخلل الغدد الصماء.إذ ان كل عضو في جسم الإنسان يصدر عنه نوع من الاشعاع بحيث يمكن تمييزه عن العضو الاخر وبتحليلها عبر أجهزة خاصة ك جهاز كيرليان امكن تصوير هذة الهالة واشعاعاتها، إذ ان لالوان الهالات دلالات خاصة على انشطة الجسم الحيوية فهي تتدرج من الأحمر الذي يدل على الحيوية ينتهي بالأزرق الذي يعكس درجة المرض, إذ كشفت الدراسات والابحاث في هذا المجال على عدد من المرضى حيث اخذت بصماتهم الضوئية, قد وجد ان المرضى المصابين بامراض القلب لهم خلل في صورة البصمة الضوئية للاصبع الوسطى، والمصابين بامراض الكبد والعين والبنكرياس والجهاز الهضمي والخلل في الغدد. وقد تم التوصل إلى ان اللون الرمادي للهالة عادة يظهر في المصابين بامراض السرطان.

copyscape-seal-black-120x100

الرجاء عند النسخ أو الاقتباس ذكر مصدر ورابط المقال، ومصدر المدونة.

ظاهرة الديجا فو Deja vu : Déjà vu أو ديجاڤو كلمة فرنسية تعني “شوهد من قبل”، في إشارة إلى ظاهرة أُطلق عليها هذا الاسم من قبل العالم إميل بويرك في كتابه مستقبل علم النفس. ويقسمها بعض علماء النفس إلى ثلاثة أنواع: déjà vécu “تم رؤيته سابقاً”, وdéjà senti “تم الشعور به سابقاً” وdéjà visité “تم زيارته سابقاً”. و ديجا فو هي الشعور الذي يشعر به الفرد بأنه رأى أو عاش الموقف الحاضر من قبل . يلازم هذه الظاهرة شعور بالمعرفة المسبقة وشعور بـ”الرهبة” و”الغرابة” أو ما سماه عالم النفس فرويد بـ”الأمر الخارق للطبيعة”. التجربة السابقة التي يهيأ لنا بأننا عشناها عادة ما تكون زارتنا في أحد أحلامنا. ولكن في بعض الحالات ثبتت بأن فعلاً ما نشعر بأنه موقف سابق قد كان حقيقة ووقع في الماضي والآن يُعاد.

اللمس العلاجي Therapeutic touch : وهي القدرة على الشفاء وتخفيف الألم والقلق. أي إحداث تأثير في جسم المريض، بحيث يتحسن تحسناً جزئياً أو كلياً دون وجود واسطة مادية. حيث يقوم ممارس هذه القدرة على وضع يده على المريض أو حوله أو بالقرب منه، بحيث يكون قادر على الكشف على أو التلاعب بحقل الطاقة الخاص بالمريض. وهناك عدة أنواع: الشفاء الغيابي (Absent Healing) دون اتصال مادي مع المريض، العلاج باللمس أي وضع اليد على المنطقة المصابة، الجراحة النفسانية (Psychic surgery) استئصال جزء مصاب من جسم المريض دون الإستعانة بأدوات مادية.

القراءة النفسية الخارقة Psychic reading : وهي القدرة على كشف المعلومات عبر استخدام قدرات حسية، أو عبر الإمتدادات للحواس الخمس الأساسية كالجلاء البصري (clairvoyance) أو الجلاء السمعي (Clairaudience) أو الجلاء اللمسي feeling (clairsentinece) أو Factual knowing (Claircognisance). تتطلب القراءة النفسية الخارقة استعمال أدوات مثل قراءة التاروت (Tarot readings)، قراءة الكف (Palmistry – palm reading)، قراءة ورق اللعب (Cartomancy or playing card reading)، قراءة الهالة البشرية (Aura reading)، الإحساس بلمس الأشياء (Psychometry) أي معرفة تفاصيل عن الأشخاص من خلال اللمس المادي لمقتنياتهم وممتلكاتهم ذو قيمة معنوية لهم كالنظارت أو خاتم الزواج، القراءة الفلكية لمواقع الكواكب والشمس والقمر عند الولادة وتأثيرها على الشخصية وأحداث الحياة (Astrological reading)، (Cleromantic readings) Cleromancy تكون عبر استعمال أشياء صغيرة وقراءتها عبر مواضعها ووجهتها وارتباطها ببعض، قراءة الأحرف الرونية (Rune reading) وهي أحرف اسكندينافية قديمة تستخدم للتنبؤ بالمستقبل أو الطريق الذي ستسلكه المشكلة أو المسألة موضع التنبؤ، (معاني الأحرف الرونية – الرونات) (الرونات الأحرف الرونية – أدوات سحر وتنبؤ وتنجيم)، علم الأرقام (Numerology) وهي قراءة الأرقام الخاصة بالشخص وتأثيرها على حياته وشخصيته كالأرقام الخاصة بتاريخ الميلاد والقيم الرقمية للإسم، (Lithomancy and crystallomancy) قراءة الأحجار أو كريستالات صغيرة بعد غمرها بالماء أو قراءة الكرة البلورية (Scrying).

الأحلام الجلية Lucid Dream : أو الحلم الواضح وهي حالة أو عملية يدرك بها الإنسان أنه يحلم, حيث يدخل الإنسان في حالة الحلم وفي نفس الوقت يبقى واعيا, و بمعنى آخر القدرة على السيطرة على منطقة الوعي في دماغ الإنسان, وعندها يمكنك السيطرة على أحلامك والتحكم بها. مع ذلك تعتبر الأحلام الجلية مهمة وذات علاقة وثيقة بعلم ما وراء النفس. من أهم فوائد ممارسة الأحلام الجلية زيادة القدرة على التحكم بالعقل الباطن وبالتالي التحكم بالنفس في حالات اليقظة, كذلك القدرة على التخلص من الكوابيس والأحلام المزعجة, وتساعد على التأمل وتجربة الخروج من الجسد.

أنواع الأحلام الجلية: الحلم الجلي العارض حيث يحصل هذا النوع بشكل عارض عن طريق المصادفة و دون تحضير واع مسبق, كأن يكون الشخص نائما ثم يحلم ويدرك فجأة أنه يحلم , وهذه الحالة نادرة الحدوث لكنه يمنح للشخص تجربة فريدة و متعة خاصة. الحلم الجلي المشروع بالإستيقاظ و يحصل عندما يكون الشخص في حالة استيقاظ, وغالبا ما يرتبط بحالات نفسية أخرى مثل شلل النوم. الحلم الجلي المتعمد وهو من أكثر الأنواع رغبة لإنها تحصل بشكل معتمد و تحضير واع مسبق عن طريق التأمل وممارسة خظوات معينة.

هناك أربع خطوات لازمة للحصول على الحلم الجلي: التحضير الذهني المسبق والإستعداد للحلم الجلي. القدرة على تذكر الأحلام و تدوينها. الدراية بطبيعة الأحلام التي تشاهدها. إيقاظ الوعي.