الأحرف الرونية الرونات أدوات سحر وتنبؤ وتنجيم

لمى فياض

يمنع نشر المقال الحاضر من دون التقيّد بشرط: ذكر اسم المؤلف ووضع رابط الـمدونة الإلكتروني (HTML Link) الذي يحيل الى مكان المصدر، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.

 

لتحميل الملف بصيغة pdf على الرابط التالي: http://www.4shared.com/office/jOn4Kbyfba/runes_____-_____-__.html

 

الأحرف الرونية - RUNES
الأحرف الرونية – RUNES

مرتبط بالمقالات التالية:

 (صور أحرف الأبجدية الرونية ومعانيها) (تأثير الأفكار على تشكل بلورات الماء – تجربة ماسارو إيموتو) (تحرير الطاقة الإيجابية) (التنويم المغناطيسي الذاتي) (كيف تقوي قوة حدسك) (تطوير الذات عبر علم الباراسايكولوجي أو ما وراء النفس) (صورة الرونات – الأحرف الرونية) (الشموع ألوانها معانيها رموزها) (معاني الأحرف الرونية – الرونات)

 

الرونية

هي اسم لبعض الأبجديات الجرمانية القديمة خاصة الإسكندنافية.

 

الـرون

اسم يطلق على أقدم حروف الألفبائية المكتوبة التي استخدمتها الشعوب الجرمانية في أوروبا. وترجع أقدم الكتابات الرونية إلى القرن الثالث الميلادي، وقد كُتبت معظم النقوش الرونية المعروفة الآن قبل القرن الحادي عشر الميلادي. وغالبًا ما كانت تحفَر على الخشب، وإن كانت معظم النقوش الباقية مكتوبة على الحجر.

وكلمة رون مأخوذة من كلمة قوطية تعني السِّر، إذ ربط أفراد القبائل الجرمانية القديمة تلك الحروف بالأسرار المجهولة أو الدينية لأنها لم تكن مفهومة إلا للقلة، وربما استخدمها الكهنة الوثنيون في بداية الأمر لصنع التعاويذ والرقى السحرية، كما كانت الحروف تُنقش أيضًا على العملات والمجوهرات والصروح والمجاديل الحجرية أو الألواح الخشبية. وكانت الحروف الأولى تكاد تقتصر في كتابتها على الخطوط المستقيمة سواء أكانت مفردة أم مركبة من خطين أو أكثر. أما الحروف الرونية الأحدث فكانت لها أشكال أكثر تعقيدًا.

 

الأبجدية الرونية

يُطلق اليوم على الأبجدية الرونية القديمة إسم «فوثارك fuþark» نسبةً إلى الأحرف الستة الأولى من الأبجدية الرونية. تُقسَم الفوثاركية عادةً إلى ثلاث مجموعات، وكل مجموعة تشكل عائلة تتخذ لها إسماً من حرفها الأول. فالمجموعة الأولى تسمى عائلة «فراي Frey» والثانية تسمى عائلة «هاغال Hagall» والثالثة تسمى عائلة «تير Tyr».

من المستحيل إيجاد مكافئ دقيق من بين الأحرف اللاتينية الحديثة لأي من الأحرف الرونية. فالأبجدية الرونية ذاتها تبدلت عبر العصور، كما طرأت على اللغات منذ عهد الفايكنغ إلى يومنا هذا تحولاتٌ هائلة. لذلك ليس بوسعنا إلاّ أن نقوم بمقارَبات مُلتَبَسة في سبيل التوصل إلى مُعايَرة موهومة. فحتى عندما كانت الكتابة الرونية في أوج إزدهارها، لم يكن هناك نظام هجائي موحد، كما لم تكن هناك مرجعية مركزية لتُصدر أحكامها بشأن التهجئة أو توجيهاتها بشأن إستخدامات اللغة. لذلك إختلفت التهجئة الرونية من بلد إلى آخر.

وأشهر الأبجديات الرونية هي الفوثاركية القديمة elder Futhark (حوالي 150م حتى 800م)، الفوثاركية االأنجلوساكسونية (400م – 1100م)، والفوثاركية الحديثة (800م – 1100م). ثم بعد ذلك انقسمت الفوثاركية الحديثة إلى الرونية طويلة الفرع (وتسمى أيضاً الدانماركية، على الرغم أنهم كانوا يستخدمونها أيضاً في النرويج والسويد)، والرونية قصيرة الفرع -الرونية الحجرية Rök (وتسمى أيضاً السويدية النرويجية، على الرغم من أنهم كانوا يستخدمونها في الدانمارك)، والرونية الستيفيسيلية stavesyle أو الرونية الهالسنجية Hälsinge. ثم تطورت الفوثاركية الحديثة أكثر من ذلك فتحولت إلى الرونية الماركومانية Marcomannic، ورونية العصور الوسطى (1100م إلى 1500م)، والرونية الديليكارليانية Dalecarlian (حوالي 1500م حتى 1800م).

 

علم الرونولوجي Runology

هو دراسة الحروف الهجائية الرونية والمخطوطات والأحجار المنقوشة بهذه الأحرف وتاريخها. ويعد علم الرونولوجي فرعاً متخصصاً من علم اللغات الجرمانية.

أودين

(الإسم الساكسوني وودن wooden)  كان أودين والد الآلهة ورئيسهم، شرب من ينبوع ميمير مما جعله في غاية الحكمة حيث اشترى بإحدى عينيه جرعة من ينبوع الحكمة، اخترع الأحرف الرونيَة والكتابة السرية لقبائل الفايكنغ والساكسون والتي دونت بها معارفهم وعلومهم، واستخدمت في السحر أيضاً. وقبل أن تنتهي حياته على ظهر الأرض عقد جمعية من السويديين والقوط، وجرح نفسه في تسعة أماكن من جسمه، فمات ورجع أسجارد ليعيش فيها إلهاً.

 

الفايكنغ

هم سكان المنطقة الإسكندنافية  التي أصبحت فيما بعد ممالك الدانمارك، والنرويج، والسويد، وقد كانوا من الوثنيين، ولم يعتنقوا المسيحية إلا في وقت متأخر نسبياً قياساً إلى بقية البلدان الأوربية.

الرونيّات – القصائد الرونية “هافامال”

لقد تم اتباع منهج مجرَّب في شرح ألغاز الأحرف الرونية، ويعتمد شرح كل حرف روني على قصيدة رونية قديمة. وهذه القصيدة، أو اللغز كما يحلو للبعض تسميتها، موجودة في العديد من المخطوطات القديمة. أما أصول هذه القصيدة، فيعتقد علماء الرونات أنها تعود إلى عصر الفايكنغ، وهي مكتوبة وفق أسلوب التلغيز المتَّبع في الشعر النوردي القديم الذي يقوم على استخدام الكناية الوصفية والمعروفة باسم «كِنِنْغ.»

المشهورات من القصائد الرونية ثلاث، رغم أنها تأتي في أشكال جمة. ومن المرجح أن تكون الرونيات قد كُتبت أصلاً لتساعد على تعلُّم الأبجدية الرونية.

إثنتان من الرونيات إسكندنافيتان وواحدة إنجليزية. وكل القصائد منظومة بذات الطريقة، مما جعل بعض الناس يعتقدون أنها ذات أصل واحد في الماضي البعيد، أي قبل بداية الألفية الثانية بوقت طويل. ففي كل القصائد، يتكرر إسم الحرف الروني مرتين أو ثلاثاً على هيئة أحجية. ولكي يفهم القارئ أو السامع إسم الحرف الروني، فعليه أن يحل اللغز.

القصيدة الأولى تعرف بإسم الرونية الإيسلاندية، وهي مكتوبة أصلاً بالأبجدية الفوثاركية التي تعود إلى عهد الفايكنغ. وهذه القصيدة تتألف من ستة عشر مقطعاً، حيث كل مقطع مخصص لأحد الأحرف الستة عشر من أحرف الأبجدية الفوثاركية الدارجة حوالي عام 1000 بعد الميلاد. وتعود أقدم مخطوطات هذه القصيدة إلى القرن الخامس عشر، حيث كانت كثيرٌ من الأحرف الجديدة قد أُضيفت إلى الأبجدية الرونية. لكن القصيدة ذاتها لا تذكر إلا الأحرف في الفوثاركية القديمة التي تعود إلى عهد الفايكنغ. وهذا الأمر دعا، من بين أسباب عديدة أخرى، إلى الإعتقاد أن القصيدة نفسها معاصِرة لأبجدية «فوثارك» العائدة إلى عهد الفايكنغ.

أما القصيدة الثانية فتُدعى أحياناً بإسم الرونية النرويجية، وسبب هذه التسمية يعود في معظمه إلى التهجئة المتبعة في أقدم مخطوطات هذه القصيدة، وهي تعود إلى القرن الثالث عشر. إلا أن عمرها، كعمر الرونية الإيسلاندية، أقدم من ذلك بكثير. وهاتان القصيدتان متشابهتان إلى حد بعيد. فالسطر الأول في كلتا القصيدتين هو ذاته في أغلب الأحيان، وكلتا القصيدتين مفصّلتان على قياس الفوثاركية الحديثة المؤلفة من ستة عشر حرفاً. تجدر الإشارة هنا إلى أنه لا يوجد دليل على أن «الرونية النرويجية» هي نرويجية أو أن «الرونية الإيسلاندية» هي إيسلاندية فعلاً. فكلتا هاتين التسميتين جاءت من النظام الهجائي المتَّبع في أقدم مخطوطة موجودة لكل منهما.

أما الرونية الثالثة فهي الرونية الأنجلوساكسونية، وهذه تختلف عن الرونيتين الآنفتي الذكر في كثير من المناحي. فهي تعتمد على الأبجدية الرونية الأنجلوساكسونية التي كانت قد تغيرت كثيراً عن أبجدية الفايكنغ الفوثاركية عندما دُوِّنت أقدم نسخة لهذه القصيدة. ومهما يكن الأمر، يظل الإعتقاد راسخاً بأن الرونيات الثلاث ذات منبت واحد.

الأحرف الرونية - RUNES
الأحرف الرونية – RUNES

الأسطورة

يقول الإسكندنافيون إن أودن، كبير آلهتهم، هو الذي ابتكر الأبجدية الفوثاركية، وهذا ما تُعبِّر عنه صراحةً قصيدةٌ اسكندنافية قديمة تُدعى «هَفَمال» وتعني «كلمات الواحد الأعلى» الذي هو أودن:

أيها السائل

عن أمرِ الرونات

التي وَهَبَتْها جبابرةُ الأرباب

ورسَمَها ذاك الحكيمُ المشيعُ الرهبةَ في النفوسِ،

ألا ترى أنه خيرٌ لك أن تصمت؟

روناتٍ ستجد

وحروفاً معروفة،

حروفاً ذات شأن وبأس،

حروفاً خطَّها

ذاك الحكيمُ المشيعُ الرهبةَ في النفوسِ،

حروفاً صنعها جبابرة الأرباب

ونقشها المنادي

أو كما يقول رُقْم «نولبي» الذي عُثر عليه في منطقة غوتلاند في غربي السويد: «أنا الذي نقش الرونات التي أتت من الآلهة.»

 

في قصيدة هافامال Hávamál، بيت 157 يعزى إلى الرونية قوة جلب الحياة للميت، ففي هذا البيت الشعري يتلو أودن تعويذة نصها:-

إني أعرف التعويذة الثانية عشرة،

إذا رأيت من فوق شجرة،

رجلاً يتدلى من حبل المشنقة،

فإني أنحت حروفاً رونية

تجعل الرجل يمشي،

ويتحدث إلى.

Þat kann ek it tolfta,

ef ek sé á tré uppi

váfa virgilná,:

svá ek ríst ok í rúnum fák,

at sá gengr gumi

ok mælir við mik

القصيدة الشعرية الإيدية هافامال Hávamál، البيت 80، وصفت فيه الأحرف الرونية بأنها إلهية الأصل:

Þat er þá reynt,

er þú að rúnum spyrr

inum reginkunnum,

þeim er gerðu ginnregin

ok fáði fimbulþulr,

þá hefir hann bazt, ef hann þegir.

وحينئذ يتأكد لك،

عندما تستشير الرونية،

ذات الأصل الإلهي،

تلك التي صنعها الآلهة،

وشكلها كبير الآلهة بحكمته وعظمته،

أنه من الأفضل له لو بقي صامتاً

ويتضح من تلك القصيدة أن منشئ الرونية هو كبير الآلهة أودن. والبيت 138 يصف كيف تلقى أودن الرونية من خلال التضحية بالنفس:

Veit ek at ek hekk vindga meiði a

netr allar nío,

geiri vndaþr ok gefinn Oðni,

sialfr sialfom mer,

a þeim meiþi, er mangi veit, hvers hann af rótom renn.

أعلم أني معلق على شجرة في مهب الريح،

تسع ليال طويلة،

مصاب بحربة، مهدى إلى أودن،

مهدى من نفسي إلى نفسي،

على تلك الشجرة التي لا يعرف إنسان إلى أين تتشعب جذورها.

وفي البيت 139 يواصل أودن:

Við hleifi mik seldo ne viþ hornigi,

nysta ek niþr,

nam ek vp rvnar,

opandi nam,

fell ek aptr þaðan.

الخبز لم يعطوني ولا شربة من قربة ماء،

معلقاً إلى أسفل،

آخذاً الرونية،

أخذتها بصراخ،

ثم سقطت من هناك.

 

 

السحر والتنجيم

كان المنجم والمؤلف النمساوي جويدو فون ليست Guido von List رائد الأريوسية Ariosophy وأحد أهم الشخصيات في التعاليم الباطنية الأريوسية في ألمانيا والنمسا في أواخر القرن 19م وأوائل القرن 20م. وفي عام 1908م نشر كتاب “سر الأحرف الرونية” وهو عبارة عن مجموعة من 18 حرفاً أطلق عليها “الرونية الأرمانينية، استناداً إلى الفوثاركية الحديثة ورونية من تقديم المؤلف، والتي بزعمه تكشفت له عندما عانى من حالة عمى مؤقت بعد عملية أجراها في عينيه عام 1902م. كما عُرف صف آخر من الرونية المعاصرة أطلق عليها الأوثاركية من خلال عمل الباحث والمنجم السويدي توماس كارلسون Thomas Karlsson، مؤسس جماعة “دراجون روج” للسحر، والذي يشير إليها بوصفها الجانب الليلي “من الأحرف الرونية “. وقد كان ذلك الصف الروني الجديد على أية حال موضوعاً لدراسة سابقة أعدها عالم فقه اللغات السلافية السويدي سيجورد أجريل Sigurd Agrell.

ألمانيا النازية

استخدمت الأحرف الرونية في الرمزية النازية من قبل الجماعات النازية والنازيين الجدد الذين آلوا على أنفسهم الارتباط بالتقاليد الجرمانية خاصة الرونية السيجية، والإهوازية، والأودالية، والألجيزية. ولطالما إفتتن النازيون بالرونية أيما افتتان، ويمكننا تتبع هذا الافتتان حتى نصل إلى جويدو فون ليست. ومع ذلك فإن طقم الحروف الرونية التي أضافها “ليست” تم رفضها في وقت لاحق من قبلهم وفضلوا عليها رونية ويليجوت التي إخترعها عالم الأبجدية الرونية كارل ماريا ويليجوت Karl Maria Wiligut. ففي السياقات النازية أطلق على حرف (إس الروني) “سيج” (وفقاً لليست، وربما على غرار الحرف الفوثاركي الأنجلوساكسوني ” سيجل”). والحرف الروني “وولف سانجل” رغم أنه لا يعد تاريخياً حرفاً رونياً إلا أنه إتخذ شكل جيبور الذي إخترعه ليست، على أية حال فإن الشكل الروني الأرماناني جيبور الذي تضمنته مجموعة “ليست” يختلف كثيراً عن النموذج المستخدم حالياً. وقد حفرت عدة أحرف رونية على خاتم شوتزشتافل، علامتي ‘سيج’ الرونية كل واحدة داخل مثلث، وعلامة هاجال الرونية داخل مسدس، وعلامة سواستيكا “الصليب المعقوف” داخل مربع، وواحدة دوبل ‘ضعف’ داخل دائرة.

الرونية والأدب النوردي

إن الأدب النوردي مليء بإشارات إلى الرونية، لكنه لا يحتوي على تعليمات محددة عن التنجيم أو السحر، وهناك ما لا يقل عن ثلاثة مصادر عن عرافة ذات أوصاف غامضة إلى حد ما قد تشير أو لا تشير إلى الرونية وهي: كتاب تاسيتس “جرمانيا Germania” (القرن 1ميلادية)، “ملحمة ينجيلينا Ynglinga saga” لسنوري سترلسون (القرن الثالث عشر الميلادي)، وملحمة ريمبرت “يحيا أنسجاري Vita Ansgari” (القرن التاسع ميلادية).

المصدر الأول كتاب تاسيتس “جرمانيا” يصف “علامات” مختارة في مجموعات من ثلاثة أحرف وقطع من شجرة جوز رغم أنه لا يبدو أن الأحرف الرونية قد استخدمت في ذلك الوقت الذي كتب فيه هذا الكتاب. والمصدر الثاني هو ملحمة “ينجيلينا” حيث ذهب جرانمار Granmar ملك سوديرمانلاند Södermanland إلى أوبسالا بحثاً عن قربان. وهناك سقطت “الرقائق” بطريقة أوحت أنه لن يعيش طويلاً {(Féll honum þá svo spánn sem hann mundi eigi lengi lifa)، هذه “الرقائق” على أية حال يمكن تفسيرها بسهولة أنها (رقاقة فداء)، والتي يعلِّمها وجود دماء عليها، ترج وتلقى مثل الزهر، وحينها يتقرر مغزاها السلبي أو الإيجابي. المصدر الثالث “يحيا أنسجاري” حيث يوجد ثلاثة حسابات يعتقد البعض أنها استخدام للأحرف الرونية للعرافة، لكن ريمبرت يطلق عليها “سحب القرعة”. أحد هذه الحسابات هو وصف الطريقة التي جلب بها الملك السويدي المنشق أنوند أوبسالي Anund Uppsale أول أسطول دانماركي إلى بريكا Birka، لكنه غير رأيه فيما بعد وطلب من الدانماركيين أن يسحبوا ورق القرعة. وفقا لهذه القصة كان سحب هذه “القرعة” مفيداً جداً، فقد أنبأتهم أن مهاجمة بريكا سيجلب سوء الحظ وأنه ينبغي مهاجمة مدينة سلافية بدلاً من ذلك.

معاني الأحرف الرونية – الرونات وإستخداماتها السحرية

الرون الأول Fehu: المال، الإزدهار، الثروة، الأهداف، العلاوات، إحترام الذات.

الرون الثاني Uruz : الطاقة، الشغف، الحدس، الخصوبة، اللاوعي.

الرون الثالث Thurisaz : المعرفة، التركيز، النظام، الأوقات الصعبة والمؤلمة. تُستخدم في الدراسة والتأمل.

الرون الرابع Ansuz : أودن، الحاكم، القائد، توازن العقل والجسد، البصيرة، العدالة، تُستخدم للنجاح والقيادة والتنبؤ.

الرون الخامس Raido : الرحلة، القدر، التغيير، التطور، دروس الحياة. تُستخدم للالهام الداخلي والحكمة وحماية المسافرين، وتسهيل وجلب التغيير، وإعادة التواصل.

الرون السادس Kenaz : الشعلة، الحكمة، حل المشكلة، الابداع، الإلهام، التنور. تُستخدم لاكتساب القدرة على تعلم الروحانيات والفهم والدراسة والخصوبة وإبعاد القلق والخوف.

الرون السابع Gebo : الهدية، العروض، العلاقة، الحب، الزواج، الشراكة، الكرم، الثروة الجيدة غير المتوقعة. ينفع في الزواج وإيجاد أو تقوية علاقة والمودة بين الاخوة، والخصوبة وجلب الحظ.

الرون الثامن Wunjo : المجد، النجاح، الإعتراف بالإنجازات، المكافأة، الفرح، البركة، تحقيق الأهداف، الإكتفاء. ينفع للنجاح في أي مجال، للتحفيز وإنهاء مهمة.

الرون التاسع Hagalaz : خسارة مفاجئة، الدمار، الإختبار، التغيير الدرامي. يُستخدم لإزالة التأثيرات غير المرغوبة، وكسر النماذج المدمرة.

الرون العاشر Nauthiz : الحاجة، الضرورة، الفقر، الصعوبة، المسؤولية، عدم الإكتفاء، العوائق، التألم. ينفع في تلبية الحاجات.

الرون الحادي عشر Isa : الجليد، الجمود، اللانشاط، الصبر، الانعكاس، الانسحاب. لإيقاف عملية ما.

الرون الثاني عشر Jera : السنة، الحصاد، التغيير، المكافأة الحركة، دورة زمنية، الإنتاجية، التطور الذي لا يمكن ردعه. ينفع للخصوبة والنمو والوفرة وجلب التغيير.

الرون الثالث عشر Eihwaz : التغيير، مواجهة المخاوف، نقطة تحول، موت، تبدل. لجلب تغيير عميق وتسهيل التبدل في الحياة.

الرون الرابع عشر Peorth : الولادة من جديد، السحر، الغموض، التنبؤ، الخصوبة، البداية الجديدة، النبوءة. ينفع في الخصوبة، وتسهيل ولادة طفل، في الترقي الروحاني، والتنبؤ، وتطوير القدرات الروحانية.

الرون الخامس عشر Algiz : الحماية، المساعدة، الدفاع، إنذار، دعم، تشوش أخلاقي. للتواصل مع الارواح العليا والحماية والصيد.

الرون السادس عشر Sowulo : الشمس, النجاح، الطاقة الإيجابية، الزيادة، النفوذ والقوة، الخصوبة، النشاط، الصحة.  يُستخدم للنجاح ووالطاقة والقوة والشفاء والخصوبة. 

الرون السابع عشر Teiwaz : الواجب، النظام، المسؤولية، التضحية بالذات، الصراع، القوة، الجرح، سبيل المحارب. يُستخدم في الحماية والنصر والقوة وللانتصار في المعارك وتقوية الإرادة وشفاء الجروح.

الرون الثامن عشر Berkana : الخصوبة، الصحة، البدايات الجديدة، النمو، تنفع في الشفاء (وبالأخص الالتهابات) صنع بداية جديدة، للتبصّر وللهدوء.

الرون التاسع عشر Ehwaz : الحصان، الإنتقال، الحركة، المساعدة، الطاقة، القوة، التواصل، الإرادة. يُستخدم في إكتساب القوة ويساعد في التواصل والانتقال وإرسال تعويذة. 

الرون العشرين Mannaz : الإنسان، الإنسانية، الذات، العائلة، المجتمع، العلاقات، الإهتمامات الإجتماعية. لتحقيق الذات والقدرات الذهنية ولمتثيل شخص أو مجموعة من الناس، وبناء العلاقات الإجتماعية.

الرون واحد وعشرين Laguz : الماء، المشاعر، المخاوف، العقل اللاواعي، الأشياء المخفية، الحدس، المشاورة. ينفع في تطوير القدرات الروحانية ومواجهة المخاوف وتحقيق التوازن الفكري والعاطفي، للالهام والكشف عن الأمور المخفية والمخبئة.

الرون اثنين وعشرين Inguz : العمل، الإنتاجية، التوازن، الإتصال بالأرض. يُستخدم في الخصوبة والزراعة والنمو والصحة العامة وتحقيق التوازن.

الرون 23 Dagaz : النهار، السعادة، النجاح، النشاط، تحقيق أسلوب حياة، إكتفاء. ينفع في جلب نتئج إيجابية.

الرون 24 Othila : الملكية، الأرض، الإرث، البيت، الشعور بالإنتماء. ينفع لتملك أرض أو ملكية، لإنهاء مشروع، وتقوية روابط العائلة.

الإعلانات