كيف تقوي قوة حدسك

قوة الحدس في داخلك... اكتشفها
قوة الحدس في داخلك… اكتشفها

لتحميل الملف بصيغة pdf على الرابط التالي: http://www.4shared.com/office/WX-KjCNVce/_____-___.html

مرتبط بالمقالات التالية:

 (صور أحرف الأبجدية الرونية ومعانيها) (تأثير الأفكار على تشكل بلورات الماء – تجربة ماسارو إيموتو) (تحرير الطاقة الإيجابية) (التنويم المغناطيسي الذاتي) (الشموع ألوانها معانيها رموزها) (تطوير الذات عبر علم الباراسايكولوجي أو ما وراء النفس) (صورة الرونات – الأحرف الرونية) (الرونات الأحرف الرونية – أدوات سحر وتنبؤ وتنجيم) (معاني الأحرف الرونية – الرونات) (التزامن وتكرار رؤية السلاسل الرقمية 11:11)

تعريف الحدس

الحدس هو فعل أو مقدرة على المعرفة المباشرة الفورية بصورة خفية من دون اللجوء إلى العمليات المنطقية ومن دون أن تعي من أين جاءتك المعرفة. إنه القناة التي تصلك بمملكة الحقائق الكونية، والمعرفة المطلقة والحقيقة الجوهرية.

التلقي الخفي

عندما تتلقى شيئاً عن طريق الحدس، من المهم أن تدع المعرفة الصحيحة تنساب إلى وعيك، من دون أي تدخل أو مقاطعة، لكي يبقى الحدس كاملاً وصحيحاً قدر الامكان.

مركز تلقي المعلومات

هي العين الثالثة أو شاكرا الجبين “الشاكرا السادسة” وتتمركز ما بين الحاجبين، في وسط الجبين تماماً، وهي مرتبطة بالغدتين الصنوبرية والنخامية. وهي تمثل مركز الطاقة المتعلق “بوضوح الرؤية”. إنها موطن الحدس.

أساليب تلقي الحدس

– الإحساس الحركي (أحاسيس جسدية) Kinesthetic – إحساس في الأحشاء أو ألم في العنق.

– الإحساس الانفعالي (مشاعر) – مشاعر مبهمة أو محددة مثل اكتئاب غير حاد أو ابتهاج لا مبرر له.

– الإحساس الفكري (صور وصور رمزية) – فكرة تأتي على شكل حس باطني متواصل أو غير متوقع.

نموذج الشخصية الحدسية

– في الغالب الأكثر انفتاحاً على التغيير في حياتهم.

– ميل نحو الانفتاح على الاحتمالات المستقبلية.

– استمتاع بحل المشكلات.

– اهتمام بالناس والظروف.

– تفضيل النظام في كل نواحي الحياة.

– قدرة على تحمل التغيير.

– ميال للتمسك بالنظرة الشاملة لمفهوم ما.

– يرى الوحدة التامة بدلاً من الأجزاء المنفردة.

– دائماً يبقي المشكلة برمتها حاضرة في ذهنه.

– مقاوم للنظام التقليدي الخارجي والتحكم الاجتماعي.

– لا يرتاح كثيراً في المراكز القيادية.

– غير تقليدي ومرتاح لكونه كذلك.

– امتلاك ثقة بالنفس.

– مكتفي ذاتياً.

– مستعد للتحكم بالمواقف لأهداف محددة.

– يضبط نفسه بشكل كبير.

– يهتم بقضايا تجريدية، فكرية وأخلاقية في الدرجة الأولى.

– لا يزعجه عدم التأكد والغموض.

– منفتح على النقد، وهو يقبله أو يرفضه حسب ما هو ملائم.

– مستعد لقبول التحديات.

– مستعد للتغير عند الضرورة.

– مستقل، تلقائي، يثق بنفسه.

– لا يطلف الأحكام على أحد، ويقوم بالمخاطرة.

– لا يطلب الإثباتات والمبررات.

– يطرح أسئلة على الآخرين بطريقة أخلاقية، ويتجاهل الضغوطات الإجتماعية.

– يضبط مشاعره إلا تلك التي تتعلق باهتماماته الخاصة.

– لا يهمه أن يصنّف ضمن مجموعات.

– مهووس بالأهداف والطموحات الكبيرة.

– رغبة بتطوير قدراته الحدسية، ورؤية الحياة من منظور أكثر روحانية.

– اهتمام بالموسيقى أو بعض الفنون غير الكلامية الأخرى، مواهب تتسم بالجرأة، مهارة في تشخيص المشكلات.

– وضوح وصدق في التواصل، شعور بالراحة في الوحدة، قدرة استماع جيدة ورهافة حسّ.

– يملك مستوى معتدل إلى مرتفع من الانهماك بالأفكار المبتكرة، وأيضاً حساً بالالتزام تجاه انهماكه بهذه الأفكار.

– نظرة إيجابية نحو الذات.

– استقلالية في وضع الأهداف والتوصل إلى القرارات.

– قدرة على التوصل إلى أفكار جديدة عندما يكون هناك نقص في المعلومات الخارجية.

– قدرة على المخاطرة والمجازفة.

– استمرار التركيز على الحلول.

 قوة الحدس في مكان العمل

تقدم الاقتراحات التالية إضافات فريدة من نوعها أو تصنيفات للطرق التي يمكن استخدامها لا سيما في ميدان الأعمال.

العنصر الأول هو الابتكار في بيئة تسمح للحدس أن يعمل ويزدهر. التصميم الفني للمكتب بما يسمح باتصالات مفتوحة، وانفتاح على الملابس غير الرسمية في العمل، ومفكرات اجتماعية مرنة، وحلّ المشاكل بتعاون، والتشجيع على نمط حياة سليم.

العنصر الثاني هو الحاجة إلى تعزيز الثقة بالحدس على أنه أداة للتطبيق في عالم الأعمال. تشجيع استخدام الحدس في الأعمال عبر استعمال الطرق ذاتها التي ثبت نجاحها في مجالات أخرى، كمجالات الرسم والتأمل، وتحفيز الأفكار، والتخيلات، وأحلام اليقظة، وتنويم الذات مغناطيسياً، وعدم إطلاق الأحكام، والوعي الذاتي.

العنصر الثالث هو التشجيع الأساسي لاستعمال الحدس والتحقق منه. هذا يتضمن تعليم الناس كيف يفصلون الأفكار التي تأتي من الغرور عن تلك التي تأتي من حقيقة الحدس.

القادة يصلون إلى حدسهم بواسطة عدة طرق، وهي:

– المشي ذهاباً وإياباً في المكتب أو المصنع للحصول على شعور بالوضع القائم.

– التفكير على الدوام في المشكلة.

– إعادة تعريف المشكلة.

– التفكير في البدائل.

– التمييز بين المشكلات الحقيقية والمتخيّلة.

– المقارنات.

-الاسترخاء وترك الفكر يتجول.

– استخدام تقنيات التركيز الجسدية مثل المشي في الطبيعة والعدو والصيام.

– استخدام الأحلام والمعلومات الحدسية والتأمل.

– الإبقاء على عقل منفتح.

– امتلاك ثقة وإيمان بالحدس.

– تخيل نتيجة إيجابية.

– التخلي عن الخوف من الفشل.

– الثقة بأن الجواب سوف يأتي.

– تقبل كل الأفكار الجديدة، بغض النظر عن سرعة زوال الحدس.

بعد وصول الحدس، ينصح هؤلاء القادة بالتحقق من البصيرة عبر التحليل، والاستماع إلى الآخرين، وتسجيل النتائج. عبر اتباع هذه الخطوات باستمرار، يمكنك أن تصبح أكثر إصغاء لحدسك في المرة التالية.

موانع الحدس

الخوف من الفشل، الخوف من الرفض، والضغط النفسي قد تمنع الحدس لديك. حالة الخوف قد تعيق عملية التلقي، وتفسد تفسيرك وتأكيدك للأمور، وتعترض تحقيق ما تريده. لذلك يمكنك تعزيز الأمل والثقة والاسترخاء والإيمان في داخلك عبر فهم أفضل لهذه الموانع.

– الخوف

– الرهاب (الخوف المرضي)

– الخوف والتمني

– الخوف من اللوم

– الخوف من الفشل

– الخوف من الرفض

– الوجوه المتعددة للسلبية، الغضب، القلق، التعب، الإكتئاب، الخ…

– الضغط النفسي

– النظرة غير الواقعية والسلبية إلى الذات

– الحكم المسبق

– الإسقاط، عملية لاواعية تنسب إلى الأفكار والحوافز.

– التصلّب والتحامل

– النظام التعليمي

أسّس نظام أوريكا

منظومة أوريكا! سبع خطوات للحدس

الخطوات السبع:

الخطوة 1: إسأل عما تريده

للحصول على ما تريده، عليك أولاً أن تسأل الكون أن يأتيك به عبر حدسك. لتفعيل هذه العملية تحتاج إلى ومضة من الرغبة.

الخطوة 2: وضّح رغبتك

هذه الخطوة التوضيحية تتطلب منك استخدام فكرك العقلاني وفكرك الحدسي معاً، لتفحص رغبتك و/أو طلبك. بهذه الطريقة ستعرف إن كان ما تظن أنك تريده مناسباً لك أم لا. أنت الآن تستكشف المسألة على المستويات العقلية، الجسدية، العاطفية والروحية. أنت تستخدم: استطلاع آراء الآخرين، التحليل العقلي، الأحاسيس الجسدية، ردات الفعل الانفعالية، الاستطلاع الروحي، المعلومات من البيئة المحيطة.

الخطوة 3: الأدوات

تساعدك بعض التقنيات، مثل تقنية العصف الفكري، على إيجاد الأجوبة الفورية بالدرجة الأولى، فيما تساعدك ممارسات أخرى مثل التأمل، التنويم المغنطيسي الذاتي وعمل الأحلام على زيادة تلقي الحدس بشكل عام. نشاطات متنوعة أخرى:

– القيام بالتمارين الرياضية واتباع حمية صحية

– قراءة أعمال مثيرة للتفكير وذات إيحاء

– الخضوع لعلاج بالتنويم المغناطيسي وعلاج نفسي

– ممارسة التمارين الروحية والتأمل

الخطوة 4: إسترخ

ضع السؤال جانباً، وعد إلى روتين حياك اليومي، صارفاً انتباهك إلى مواضيع أخرى. لا تمعن التفكير أو تتابع التمحيص في سؤالك أو مشكلتك الحالية. يمكن أن يظهر التبصر بصورة غير متوقعة هنا. قد يحدث الأمر أثناء قيامك بنزهة أو عن طريق ملاحظة يدلي بها أحدهم بالصدفة، أو عبر حلم صباحي.

الخطوة 5: أوريكا!

ومضة من الحدس تظهر في وعيك. يمكن تلقي البصيرة الحدسية بأساليب عدة: صوراً ورسوماً ذهنية، رسائل شفهية، مشاعر عاطفية، أحاسيس جسدية أو إسارات في البيئة المحيطة بنا. كما يمكن أن تأتيك فكرة ما أو معرفة ما بصورة فورية. تكتسب أساليب التلقي كلها الأهمية نفسها. بالتمرين يمكنك تلقي التبصر بأكثر من أسلوب واحد.

الخطوة 6: تصرّف

سوف تبدأ بالعمل على ما تعتقد أنه إلهام حدسي. العمل الذي تقوم به سوف يجعلك تتأكد إن كنت تتخيل الأمر أم أنك تلقيت بالفعل حدساً.

الخطوة 7: تحقق

عليك أن تتأكد من صحة لحظة أوريكا! أو نفيها. وميضك هذا، هل هو “حدس حقيقي”؟ لتعرف إن كان بالفعل حدساً أم “الأنا” لديك أنتج مخاوف أو تمنيات.

يوصى بالإبقاء على “دفتر يوميات للحدس” لتسجيل معلومات عن كل ما يحدث، ومن ضمنها النتائج الناجحة او الخاطئة لكل حدس سابق مفترض.

تحديد هوية أوريكا!

الموقف الإيجابي يفتح الباب أمام تلقي الحدس. والنظرة السلبية تجذب توقعاتك السلبية وتؤكدها.

أدوات لزيادة تدفق الحدس

– التأمل لتهدئة الفكر وتركيز الانتباه

– التوكيدات (عبارات إيجابية) للتركيز على الهدف

– تمارين الاسترخاء من أجل تحرير الجسد والعقل

– التمارين التي تشجع التخيلات

– اتنويم المغنطيسي الذاتي للتوصل إلى تصورات معينة وتحقيق الفكر الهادئ

– الأحلام لزيادة التلقي

– كتابة يوميات الأحلام

– اليوغا

– تمارين التنفس

– تقنيات الاسترخاء اليقظ

– زيادة تقبل التخيلات

– العصف الفكري brainstorming

– تقنية التجميع، تقنية كتابة لا تتم على خط مستقيم، هي أشبه بمجموعات كتابة حرة تتضمن إيجاد علاقة بين الأفكار والكلمات والآراء وذلك دون إكراه.

– الخريطة الذهنية، نظام كتابة آخر

– قرارات العشر ثوان، مثل تخمين هوية المتصل قبل رفع سماعة الهاتف

– ممارسة التأمل التجاوزي لمدة عشرين دقيقة في الصباح وعشرين دقيقة في المساء. تتم عبر تكرار كلمة، تصفّي ذهنك من الأفكار التائهة، وتتخلص من تشتت الفكر اليومي.

الإعلانات