الشــك

كولن ولسن

لتحميل الملف بصيغة pdf على الرابط التالي: http://www.4shared.com/office/4DCbtr-dba/____-___.html

مقتطفات

– نشر هيدجر كتابه “الوجود والزمن” عام 1927. وكان “جسبر” يدعو لفلسفة جديدة في هايدلبرغ، وفي الوقت ذاته أثار كتاب “شبنلجر” “سقوط الحضارة الغربية” الجامعات والطلبة.

– “راما كريشنا”القديس الهندوسي الذي ابتهل إلى الله كي يكشف له حقيقته، وانتظر وانتظر ولكن لم يحدث شيء، وفي ساعة يأس أمسك بسكين حاد ليقتل نفسه ثم فجأة أصابته رؤيا الله وقد بيّنت أن هذه الرؤيا هي هدف الفلسفة.

– إن الناس حشرات تسخر منها الآلهة، ولن نستطيع الإرتقاءإلى مستواها. ومن يدّعي خدمة الجنس البشري والتضحية لأجله. إننا حشرات تكاتفت مع حشرات أخرى، ولكن كيف يصل الإنسان إلى القمة؟ قمة الإنسان، ما الذي يفعله حتى يجبر الآلهة على القول: “آه، هذا يختلف عن الآخرين”. الجواب هو أن نتعاون مع الآلهة ضد الجنس البشري، أن نصبح قتلة، أن أكون مجرماً حقيقياً، أو أول للجريمة في تاريخ البشرية ولن أكون الضحية الضعيفة.

– ما من فيلسوف أتى بشيء عظيم لتغيير الجنس البشري ولا حتى سقراط بقانونه المعروف: “إعرف نفسك”. إن أولئك الذين غيّروا وجه التاريخ، تاريخ الإنسان الروحي، هم المعلمون الدينيون، وما من بشر جاء بعقيدة عظيمة الأهمية كالمسيح عندما قال: “أحبب جارك كما تحب نفسك”. فلو أنك تصورت تاريخ البشرية بلا مسيح فلن يكون هناك سوى النازية. إن قانون الإنسان الطبيعي هو المصلحة الشخصية، والمصلحة الشخصية تقود إلى السادية والخراب إلا إذا غيّرها العقل، فمقابل كل سقراطي يسعى وراء معرفة نفسه، ملايين من الساعين وراء مصالحهم من أتباع جورنج وهملر، وهكذا أن الجنس البشري لا ينقذه إلا العقل.

– كيف يمكن أن يُقال أن للإنسان حرية طليقة لا تعرف الحدود؟ وهو الذي لا يستطيع الطيران في الهواء، ولا يستطيع قهر مرضه ولو بنسيانه، بل إنه لا يستطيع نسيان واجباته وعاداته بمجرد أن يدير لها ظهره؟ إذن كيف يمكن القول أن للإنسان حرية أكبر مما يعي؟

– الإنتحار مشكلة واحدة يتساءل فيها الناس لماذا ينتحر إنسان ما؟ الإنتحار هو منتهى سخافة الوجود الإنساني، مثل المليونير الذي يقتل نفسه خوفاً من مجاعة حتى الموت.

– إن الإنسان يبني شخصيته كما يبني بيته الذي يحميه من عيون الناس، ومن العالم، وما أن يبني بيتاً حتى يُجبر على العيش فيه ويصبح سجينه، وبعض الناس يسرعون إلى الإختفاء ضمن جدران أربعة، ولهذا تجدهم يبنون بيوتهم على عجل… ومع هذا فإن معظمهم يكرهون بيوتهم أي شخصياتهم التي تقوقعوا داخلها.

الإعلانات