الدهاء الميتيسي وحيل الذكاء – مقتطفات

حيل الذكاء – دهاء الإغريق الميتيسي

مارسيل ديتيين وجان بيير فرنان

ترجمة د. مصطفى ماهر

عين للدراسات والبحوث الإنسانية والإجتماعية

الطبعة الأولى، 2000م

تلخيص: لمى فياض، لبنان، 2012

 

مقتطفات

لقراءة كامل الملخص، تحميل مجاني للملف pdf هنا: metisse A

—- ——- ——— ———– — – –  —-

7 comments

  1. […] الكايروس هو وقت الملاءمة التكتيكية، لتبديل الأولويات ومراكز الانتباه من لحظة نوعية معينة إلى لحظة نوعية أخرى. هو الوقت الملائم لمهاجمة العدو في المعركة، أو للتفاوض على هدنة. الكايروس هو نقطة مختلفة نوعياً في الزمن عن زمن الكرونوس الذي كان قبلها. (الدهاء الميتيسي وحيل الذكاء – مقتطفات) […]

  2. […] ارتبط الدهاء في التراث الإغريقي بالربة “ميتيس” (Metis)، حتى أصبح اسم “ميتيس” دالة عليه.  ميتيس هي ابنة أوقيانوس، وزوجة زيوس (ملك الآلهة) الأولى، وأم الربة “أثينا”. بحلول عصر الفلسفة اليونانية في القرن الخامس قبل الميلاد، أصبحت ميتيس أم الحكمة والفكر العميق، وارتبط اسمها “بالمكر السحري”، وتساوت بسهولة مع قوى الخداع ل “بروميثيوس”. كلمة ميتيس اليونانية تعني الصفة التي تجمع بين الحكمة والمكر. في العصر الكلاسيكي، كان يُنظَر إليها من قبل الأثينيين كواحدة من الخصائص البارزة لشخصية الأثيني. كانت ميتيس هي من أعطى زيوس جرعة مما سبّب ل “كرونوس” أن يتقيأ أشقاء زيوس. كانت ميتيس على حد سواء تهديداً لزيوس وأمراً لا غنى عنه، فزيوس لم يقنع بالاقتران في زواجه الأول بميتيس “ربة الدهاء”، بل ابتلعها خوفاً من أن تلد له ابناً أقوى منه يخلعه عن العرش، فجعل نفسه كله دهاءً ميتيسياً. بعد أن ابتلع زيوس ميتيس الدهاء، لم يعد هناك من دهاء يمكن أن يحدث في العالم خارجاً عنه أو ضده. لم يعد من الممكن أن تنتسج خيوط دهاء في العالم دون أن تمر في البداية من خلال عقله هو. ولم تعد الفترة التي يبسط الإله المهيمن في غضونها سلطته تنضوي على نوازل مفاجئة تنتزل من القدر. لم يعد هناك شيء يمكن أن يباغته، أو يخدع يقظته، أو يتصدى لنواياه. كان زيوس يتلقى تحذيراً من الدهاء الميتيسي الذي بداخله يكشف له كل ما يدبّر له من خير أو شر، وهكذا لم يعد زيوس يعمل حساب المسافة بين النية والتنفيذ، تلك المسافة التي تبرز منها فجأة، في حياة الآلهة الآخرين وحياة الكائنات الفانية، كمائن الغيب. (الدهاء الميتيسي وحيل الذكاء – مقتطفات) […]

  3. […] إن إحد مفاتيح نجاح “الكسول المنتج” هو عدم القبول بالتعريف الذي يقدمه المجتمع “للنجاح”. إذ يعرّف النجاح بناء على ما يراه هو وليس بناء على ما يراه غيره. (إمتلك دهاء الثعلب وذكاء الذئب) (الدهاء الميتيسي وحيل الذكاء – مقتطفات) […]

Comments are closed.