ملخص

عاداتنا تفضح أسرارنا

آن غاد – دار الفراشة – ترجمة ألفيرا عون – 2009

تلخيص: لمى فياض

 

إن مقدار الضغط النفسي الذي نشعر به مرتبط مباشرة بمدى شعورنا بالعجز وعدم امتلاكنا للقوة والسلطة اللازمتين.

للتخلص من الضغط النفسي:

التفويض إلى الغير: إننا نخشى التفويض لأننا نخاف من عدم الامساك بزمام الأمور وللخوف من عدم التحكم بالوضع.

أخذ فترة من الراحة: بدلاً من ضخ كميات ضخمة من الكافيين أو النيكوتين في أجسامنا، أو التهام سندويشاً، من المستحسن الاستعاضة عنها بنزهة قصيرة على القدمين أو بالاسترخاء واتنفس بعمق أو بالتأمل لبضع دقائق – أي شيء يبعد تركيزنا عن الوضع المولّد للضغط النفسي. (تحرير الطاقة الإيجابية)

تحديد الأولويات: إن وضع خطة عمل محددة وترتيب المهام وفق الأولوية يحول دون تجنبنا مواجهة الأعمال أو المهام التي لا نريد القيام بها. (نصائح مقتبسة من كتاب “كيف أصبحوا عظماء”)

الرياضة: من المهم الانخراط في نشاط رياضي.

العفوية: القيام بشيء غير متوقَّع وغير مخطَّط له يمكنه أن يخلق إثارة وتشويقاً جديدين ويُبعد تركيزك عن الوضع المولِّد للضغط النفسي ولو لساعات.

بيت مريح: حوّل بيتك إلى ملاذ. إجعل من بيتك أو شقتك مكاناً ترغب في العودة إليه. خفّف إلى أقصى حدّ ممكن من الفوضى والأشياء غير المرتبة واحرص على وجود موسيقى هادئة بمتناول اليد.

المساواة: عندما نسلّم بعدم تساوينا ونسعى مع ذلك لتحقيق أفضل ما يمكننا تحقيقه ضمن إمكانياتنا وحدودنا، نخفّف بدرجة هائلة الضغط النفسي الناجم عن الحسد واللوم. أحبّ نفسك كما أنت، من دون قيد أو شرط. ولا تنتظر اليوم الذي تصبح فيه ثرياً، حكيماً، نحيلاً… لكي تقدِّر كل ما أنت عليه.

البحث في العادات الفعلية:

العادات التي تؤثر سلباً في الرئتين وجهاز التنفس

التنفس: كلما زادت قدرتنا على تنفس الحياة بعمق، زاد استعدادنا لمعانقة الحياة.

التجشؤ: لتخفيف الضغط المتراكم في المعدة الناتج عن الانفعالات التي لم تُهضَم (عادةً الغضب)، الأمر الذي يؤدي إلى الحرقة.

حبس النَفَس: إذا اخترنا عدم استيعاب أو تقبّل الحياة، فإننا نحبس نَفَسنا أملاً في توقف الحياة وعدم اضطرارنا إلى مواصلة حياتنا وتجاوز الأمور.

فرط التنفس السريع: عندما يصبح التنفس بشكل سريع ومفرط عادة عندنا، فهذا يشير إلى أننا نفترض أننا في وضع “القتال أو الفرار”، حيث تتعرض سلامتنا للخطر. إننا نشعر بالهلع لكننا مع ذلك نخاف تغيير الوضع الذي نجد فيه أنفسنا.

التنهّد: هو طريقة لجعل جميع الأشخاص الموجودين بالقرب منا يعلمون أننا لسنا سعداء، لكننا مع ذلك لا نستطيع التعبير عن مشاعرنا بواسطة كلمات. يمكن لهذا السلوك أن يكون طريقة للتلاعب بالآخرين ومهاجمتهم بطريقة غير عدائية. (مصاصو الطاقة … تعرف عليهم واحذرهم)

التدخين: عندما نرغب بالحرية لكننا نشعر بأننا مقيدون، عندما نريد أن نكون في علاقة حميمة مع الآخرين وأن نتواصل معهم لكننا نخشى القيام بذلك، عندما نتعرض للضغط النفسي ونريد التخلص من أي اضطراب أو قلق، عندما نريد التعبير عن مشاعرنا الحقيقية لكننا نخشى ذلك، وعندما نشعر بحاجة ملحة للاتصال الروحي لكننا نخشى الانضباط والشجاعة اللذين تستلزمهما هذه الخطوة، عندها ندخّن للهروب من واقع حياتنا.

العُطاس: نعطس لأن هناك ما يثيرنا أويهيّجنا. كثيراً ما نعاني من حساسية تجاه مادة معينة هي التي تسبب المشكلة. بوجه العموم فإن الحساسية تعبير عن عدوانية مكبوتة في اللاوعي.

التنشق من الأنف: نحاول عندما نأخذ نفساً قصيراً بشكل متكرر من الأنف إبقاء المشكلة في الداخل بدلاً من طردها إلى الخارج. نشعر بالحزن ولكن بدلاً من ترك المسألة تذهب في سبيلها، نتشبث بها.

الشخير: لا نريد استيعاب ما يحدث ونفضل مقاومة العيش والتمتع بالحياة. بإيقاف التنفس نعبّر عن مقاومتنا للتغيير ونشير أيضاً إلى أننا شبه مستعدين للموت بدلاً من القبول به. يمكن للشخير أن يدل على وجود مشاعر غضب.

شفط الهواء من خلال الشفتين المقفلتين: يفيد مزاجنا بأننا مستعدون لضرب كل من يعيق سبيلنا. فنشفط الكلمات السامة إلى الداخل ونعضّ على شفتينا، فنؤذي أنفسنا بدلاً من العدو. من خلال الهسيس، نُعلم الجميع بمقدار غضبنا ونتلاعب بالوضع بحيث يمكن بالإمكان السيطرة عليه.

السلوك الذي يتعلق بالفم والعضّ والمضغ

العضّ: يشير العضّ إلى حالة من العدوان حيث نطلق هجوماً عنيفاً (نعضّ) إذا ما تعرضنا للضغط. بدلاً من عضّ منافسنا نعضّ أشياء جامدة مثل الأقلام وأظافرنا والمماحي وغيرها.

المضغ: عندما نمضغ الأشياء، نستبدل العدوان الفوري المباشر بوضع يتخمّر منذ فترة. لا نقوم بالهجوم، لكننا نفتّت المشكلة إلى قطع يمكن هضمها.

مضغ العلكة: يشير إلى أننا لا نريد هضم تجربة معينة. ونفضل مراجعتها والعودة إليها مرة تلو مرة. يسمح لنا مضع العلكة بتهدئة مخاوفنا، ومن خلال حلاوة الطعم نخلق وهماً داخل ذواتنا، وهم أن الأمور تسير على خير ما يرام.

الأكل بسرعة زائدة وبكمية مفرطة: إن الأشخاص الذين يأكلون بسرعة لا يعطون أنفسهم عادة الوقت الكافي لمعالجة المشكلات، ويميلون إلى الانتقال بسرعة كبيرة من شيء إلى آخر، في حين أن الأشخاص الذين يأكلون ببطء يمتصون أو يستوعبون كل ما يمكن أن تقدّمه أي تجربة من التجارب.

عادات الأكل: الرغبة في أنواع معينة من الطعام:

الأطعمة الحلوة: عندما لا نحصل على ما يكفي من الاهتمام والحب في الطفولة، نسعى باستمرار كبالغين إلى ملء هذا الفراغ بحلاوة من نوع آخر. ويمكن لهذا الوضع أن يتحول إلى حلقة مفرغة.

الأطعمة المالحة: إن الإفراط في تناول الملح يرتبط بالحاجات الملحة والرغبات القسرية. وقد يكون استخدام الملح بكمية كبيرة إشارة أو إنذاراً في ما دون الوعي لتنظيف وتطهير ذاتك من الإدمان أو من بعض أنماط التفكير، لكي تعود إلى حالة التوازن.

الأطعمة الغنية بالتوابل: التوابل هي نوع آخر من الطعام “الناري”. إن إضافة بعض التوابل إلى طعامك وحياتك تعني أنك تبحث عن الإثارة.

الأطعمة غير الحريفة الخفيفة الطعم: إن الأشخاص الذين يميلون إلى الطعام العديم الطعم هم أشخاص يخشون تقبّل التنوع وكل ما هو جديد. لا يريدون إضافة أي نكهة أو لون إلى حياتهم.

الأطعمة الطرية أو المهروسة: لا يستطيع هؤلاء مواجهة مشاعرهم العدوانية. يريدون للحياة أن تكون رقيقة (طرية) وسهلة، مثلما كانت عليه في الطفولة، حيث يمكن أن تسير الحياة من دون أن يضطروا إلى التعامل مع المشكلات والمواجهات والتحديات.

مضغ التبغ: عن طريق مضغ التبغ، نحاول تهدئة أنفسنا وتجنب هضم ما جعلنا نتوتر أصلاً.

قضم الأظافر: إننا نقضم الأسلحة التي كنا سنستخدمها غريزياً في الهجوم. إننا نتخلى عن سلاحنا وندفع بذلك الغضب الذي نشعر به إلى الداخل، حيث يتآكلنا.

قضم الجلد المحيط بالأظافر: من خلال إيلام أنفسنا، نأمل في تسكين إحساسنا بالذنب بسبب المشاعر التي تنتابنا. وكلما زاد توترنا بسبب هذا الوضع، قويت ممشاعرنا وزاد قضمنا لجلدنا من أجل كبتها.

المصّ: يشير ذلك إلى حاجة شديدة لإعادة التواصل مع مشاعر الأمان والسلامة التي اختبرناها في طفولتنا المبكرة. ويكشف ذلك عن رغبة عميقة في تهدئة أنفسنا وفي التخفيف من شعورنا بالخوف والتوتر بشأن وضع معين قد نكون فيه.

بلع الهواء aerophagy: إننا نخدع أنفسنا بأننا نتقبل وضعاً معيناً وندّعي بأننا نهضمه ونستوعبه. إنه رد فعل عدواني انفعالي صبياني على وضع نشعر بعدم قدرتنا على التعامل معه.

البصق: إننا نبصق حرفياً المشكلة بدلاً من محاولة هضمها واستيعابها. إننا نبصق ما يُلهبنا أو يُغضبنا أو يزعجنا. ولإلتهاب الجيوب الأنفية علاقة بالتهيّج أو الاستياء أو الانزعاج من شخص قريب منا أو من أنفسنا.

صرير الأسنان: إن صرير الأسنان طريقة لجعل أدواتنا الهجومية مثلَّمة، كليلة وغير حادة. إننا نشعر بالعجز ونفتقد إلى الثقة اللازمة لمهاجمة ما يزعجنا ويضايقنا فنصرّ بأسناننا في فعل عدواني غير فاعل.

التقيؤ وتجويع النفس: في رفضنا لما يغذينا نرفض بشكل من الأشكال هضم المسائل الغريزية في الحياة، لكننا مع ذلك نرغب فيها.

السلوكات الغريبة التي نمارسها مع تقدمنا في العمر

عادات المسنين:

النسيان: انتبه إلى ما تنساه بالضبط، فقد يعطيك ذلك فكرة عن المسائل أو المشاكل المؤلمة بالنسبة إليك.

كيفية تحسين الذاكرة: إن عدم تذكر شخص معين يمكن أن يشير إلى عدم رغبتك في التفاعل معه. أما إذا كنت تنسى أحداثاً معينة، فقد تكون ذكرياتك عنها مؤلمة ولهذا فمن الأفضل عدم تذكرها.

فقدان السمع: عندما نعاني من إعاقة في السمع نصبح منعزلين عن باقي الناس. نحن لا نريد أن نصغي للآخرين الذين يقولون لنا ما لا نريد سماعه.

الخَرَف: يصبح الابتعاد عن الواقع خياراً ممتعاً ومفضَّلاً. إنه تهرّب من عالم لم نعد نفهمه أو نريد العيش فيه. قد نستخدم أيضاً الخرف كفرصة لعيش أوجه لم تتحقق من ذواتنا.

السَّلَس، التبوّل اللاإرادي: إن عدم القدرة على ضبط مائنا أو انفعالاتنا يمكنها أن تُعتبر رمزياً كعدم القدرة على صدّ مدّ المشاعر التي تراكمت طوال العمر. لم تعد لدينا القوة اللازمة لحبس انفعالاتنا، فتتدفق ببساطة ساعة تشاء، ما يزيد شعورنا بضعف سيطرتنا وسلطتنا في العالم.

السلوك المتعلق بالنطق والكلام:

الثرثرة: إن الأشخاص الكثيري الكلام ليسوا بغيضين، لكنهم يستخدمون الكلام كوسيلة للفت الانتباه والسيطرة على الموقف، لأنهم في الكثير من الحالات أشخاص يحتاجون إلى الكثير من العناية والرعاية والحب.

المقاطعة أثناء الكلام: إن مقاطعة شخص آخر أثناء الكلام هي طريقة للتقليل من شأنه، وهذه أيضاً طريقة للسيطرة وتشير إلى انعدام الاحترام حياله وعدم الثقة به.

التكلم بسرعة: يسعى الشخص الذي يتكلم بسرعة إلى التخلص من كمية زائدة من الطاقة. يمكن أن يشير أيضاً إلى عدم الأمان، لهذا نريد الانتهاء من الكلام بأسرع وقت ممكن.

التكلم بصوت عال: طريقة لمحاولة لفت الانتباه وأيضاً للسيطرة أو السيادة من خلال الصوت.

التكلم بصوت رتيب: هو من خاصيات الشخص الذي يخشى أن يتوسع ويبرز ويتواصل مع الآخرين مخافة التعرض للسخرية أو النبذ.

التكلم من الأنف: نريد أن يقدرنا الآخرون ويقبلونا لتعزيز شعورنا بقيمتنا الذاتية، لكننا لا نحظى بذلك.

التأتأة: قد يشعر الأشخاص الذين يتأتئون بشكل عام بفراغ داخلي وبعدم الكفاءة وعدم الراحة مع أنفسهم. كثيراً ما يحدث هذا نتيجة وجود أب (أو أم) متسلّط يريد قولبتنا بشكل معين.

التذمر: عندما يتذمر المرء، فتلك إشارة إلى أنه يشعر بالعجز الكلّي عن الإقدام على أي فعل بنّاء من أجل تحقيق ما يريد، وأنه يريد جعلنا بالذنب كي ينجح في تحقيق رغبته.

التأجيل والدقة في المواعيد:

قلة احترام الذات وتقديرها هي أهم سمات المؤجِّل. ومن أسباب التأجيل أو المماطلة تفاؤل كاذب وخداع الذات، استمتاع بالهلع أو إدارة الأزمات، الخوف من الفشل، السيطرة على الآخرين والتلاعب بهم، الخوف من عدم امتلاكنا للمهارات أو المعرفة اللازمة لعمل معين، شعور بأننا ضحايا، شعور بالذنب لعدم فعل ما نعلم أننا علينا فعله، اعتقاد بأننا لا نملك الوقت اللازم “إننا شديدو الانشغال”، حاجة إلى إرضاء الغير بتولّي أكثر مما نستطيع فعله، اعتقاد بأنه علينا أن نكون كاملين، أعمال مملة، المقاومة السلبية. (مصاصو الطاقة … تعرف عليهم واحذرهم)

الدقة في المواعيد: نشعر بأننا لسنا على المستوى المطلوب، فنسعى للإعلاء من شأننا بأن نحاول أن نظهر بمظهر الشخص المهم.

الشخص الذي يصل باكراً: على غرار التأخر في الوصول، يرتبط أيضاً الوصول باكراً بعدم احترام الذات وبالسيطرة. من خلال الوصول باكراً، نحقق أفضلية.

العادات التلاعبية

الكذب: عندما نكذب تكون “الأنا” عادة هي الممسكة بزمام الأمور. يصبح الكذب طريقة لصنع وتركيب العالم الذي تريد “الأنا” (الذاتية، الغرور) منّا أن نقطنه.

الانتقاد: إن ما نكرهه عند غيرنا هو دائماً مرآة تعكس ما نكرهه في أنفسنا. كلما زاد انتقادنا للآخرين، زادت الإشارة إلى أننا في الحقيقة لا نحب أنفسنا.

الإساءة والخوف من البقاء وحيداً: عندما نقلّل من شأن الآخرين لنُعلي من شأننا نجعلهم صغاراً – نريدهم أن يكونوا صغاراً.

حب المشاجرة: عندما نتشاجر نشير إلى وجود عيب أو نقص او نشتكي لمصدر آخر من أن العالم لا يعمل وفق حاجاتنا مثلما نراها.

العبوس مع رفض الكلام: هو شكل من أشكال السلوك العدواني السلبي. إن الشخص الذي يعبس رافضاً الكلام هو شخص يفتقر إلى الثقة بالنفس والقوة الشخصية اللازمتين لمواجهة الشخص الذي هو غاضب منه.

العادات المؤذية: العادات التي تؤثر في حياتنا بشكل خطير

إيذاء النفس: إن التعرض للإساءة هو في أكثرية الأحوال السبب الأول لإيذاء النفس، سواء كانت الإساءة عاطفية أو جسدية أو جنسية. من خلال التسبب بالألم، يحاول الأشخاص الذين يؤذون أنفسهم استرجاع السلطة والقوة التي خسروها في حياتهم.

نتف الشعر: عادة وإدمان واضطراب هوسي قسري. إن الشعور بالذنب والعار هو النتيجة الأساسية لنتف الشعر، في حين أن التوتر والإحباط هما العاملان المسببان لهذه العادة المؤذية.

نزع نتف من الجلد: ينتج عن تراكم الضغط النفسي العاطفي والقلق، الذي يفرَّج عنه بنزع الجلد. من خلال نزع الجلد، نريد نزع كل شائبة نجدها، داخلياً وخارجياً على حد سواء.

سرقة المعروضات في المتاجر: هوس السرقة. هذا السلوك هو رد فعل على الاضطراب النفسي ولا يأتي نتيجة لثأر أو حاجة. يعاني المهووسون بالسرقة في الكثير من الحالات من اضطرابات نفسانية أخرى، مثل الاكتئاب والقلق.

خطوات الشفاء من العادات:

الفهم، التبصر، طبيعة الإدمان الحقيقية، حب الذات، ازدياد تقدير الذات (الشعور بأنك تملك القوة والقدرة على الفعل)، العمل على المشاعر بدلاً من تجنبها، الصحة الجيدة والحيوية. (التنويم المغناطيسي الذاتي) (تحرير الطاقة الإيجابية) (ملخص مئة طريقة لتحفيز نفسك) (فكّر إيجابياً – مئة نصيحة في التفكير الإيجابي)

إذا استطعت الاستمرار في الانقطاع عن سلوك معين لمدة 21 يوماً (في حالات الإدمان غير الجسدية) فتكون قد قطعت شوطاً كبيراً على طريق الحفاظ على السلوك الجديد. وبعد مرور 120 يوماً تكون قد حولت الدرب إلى طريق راسخة وقلّ بدرجة كبيرة احتمال العودة إلى الطريق القديمة خلال فترات الضغط النفسي.

طرق للإقلاع عن العادة: الاستبدال، كاستبدال شرب القهوة بشرب الزهورات، أو تناول الشوكولا بتناول الفاكهة الطارجة.