الإستراتيجية والميزة التنافسية

الاستراتيجية والميزة التنافسية

لمى فياض، لبنان، 2006

يمنع نشر المقال الحاضر من دون التقيّد بشرط: ذكر اسم المؤلف ووضع رابط الـمدونة الإلكتروني (HTML Link) الذي يحيل الى مكان المصدر، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.

 

أولاً: تعريف الإستراتيجية

      إن كلمة استراتيجية هي مصطلح مستقى من العلوم العسكرية حيث يقصد في اللغة اليونانية بأنه: “يركز على الدهاء في المناورة العسكرية للتضليل أو الخدعة أو المباغتة أو المفاجأة للعدو لتحقيق الانتصار”. وقد ظهر المصطلح في القرن التاسع عشر علي يد ممارسي العلوم والفنون العسكرية، ثم انتقلت في القرن العشرين إلى الدراسات الأكاديمية، وأسهم حقل الدراسات في إدارة الأعمال بشكل عام في تفجير وتجذير مصطلح الإستراتيجية الإدارية.

      ويقصد بالاستراتيجية الإدارية أنها أسلوب أو وسيلة تنبع من تفكير خلاق وابتكاري وإبداعي. وتُبنى من جراء تصنيف الأحداث ومزج المتضادات بطريقة قيادية ونقلها إلى حيز التنفيذ عن طريق إعداد الأهداف والأغراض والخطط والسياسات والإجراءات. فهي مناورة أو مباغتة ومفاجأة مقصودة ضد المنافسين في السوق وصولاً إلى هدف في زيادة الحصة السوقية. وهي كذلك أفكار وقرارات يتم اتخاذها بمعزل عن توافر المعلومات بأكملها، وتتميز بالمخاطرة وعدم التأكد.

ثانياً: مستويات الإستراتيجية

     كما هو معروف فأن مؤسسة العمل تشتمل على ثلاثة مستويات إدارية، يتضمنها عادة ما يسمى بالهرم التنظيمي. فالهرم التنظيمي يتكون من ثلاثة مستويات إدارية هي مستوى الإدارة العليا ومستوى الإدارة الوسطى ومستوى الإدارة الدنيا. وفيما يلي مستويات الإستراتيجية الثلاث المتوائمة مع مستويات الهرم التنظيمي الثلاثة ومجالات تطبيقها وأهدافها:

مستوى الإستراتيجية العليا Corporate strategy:

     على هذا المستوى يتم ممارسة الفعل الإستراتيجي التخطيطي للمؤسسة ككل من قبل الإدارة العليا، ويتم التركيز على تطوير مزيج من النشاطات والاتجاهات الإدارية التي تتعلق بكل ما يجري في المؤسسة من نشاطات وممارسات إدارية وإنتاجية. كما يتم التركيز على اتخاذ القرارات ذات العلاقة بعمل المؤسسة ومنتجاتها وأسواقها القائمة والمستقبلية، ومستويات التدفقات المالية من الوحدات الإنتاجية وإليها، وعلاقة المؤسسة مع الأطراف الأخرى في البيئة الخارجية.

مستوى الإستراتيجية الوظيفية Functional strategy:

      يتمحور هذا المستوى من النشاط الإستراتيجي في الأقسام الإنتاجية الأخرى أو الفروع أو الخطوط الإنتاجية للمؤسسة متعددة المنتجات، وتسمى هذه الأقسام عادة بوحدة العمل الإستراتيجية. وينصب الاهتمام الرئيسي لهذا المستوى من الاستراتيجية على تحسين الموقف التنافسي لمنتجات المؤسسة في أسواقها التقليدية. إن الوحدات العليا للمؤسسات الكبيرة تتعامل مع هذه الوحدات كما لو أنها مؤسسات شبه مستقلة وتتيح لها المجال لبلورة الاستراتيجيات الخاصة بها ضمن الإطار العام للإستراتيجية الكبرى التي تطور على مستوى الإدارة العليا.

لقراءة كامل المقال، تحميل مجاني للملف pdf من هنا: comp advt strtg A

——

 لائــحـة المصـادر والمـراجـع

الكتب:

د. أحمد القطامين، الإدارة الإستراتيجية – مفاهيم وحالات تطبيقية، الطبعة الأولى، دار مجدلاوي للنشر والتوزيع، عمان، 2002.

 Arthur A. Thompson, JR & A.J. Strickland, III, Strategic Management, concepts and cases, 13th edition, the University of Alabama, 2001.

 المجلات:

د. وحيد بن أحمد الهندي، “استراتيجية الإدارة اليابانية”، الإدارة العامة، مجلد 41، عدد 4، يناير 2002.