ملخص “مئة طريقة لتحفيز نفسك” – ستيف تشاندلر

تلخيص: لمى فياض

 

يمكن تحميله بصيغة pdf من خلال الرابط التالي:

http://www.4shared.com/office/TGKpYZaXba/_____-___.html

– إختر وإلا سيُختار لك.

– بادر

– فعل لا ردة فعل.

– الأكاذيب تصبح حقائق.

– كن التغيير الذي تود رؤيته.

– تعلّم المعرفة وقت السلم.

– صوب عينيك على الجائزة.

– عش حياتك ببساطة.

– خطط لحياتك.

– تخلص من الأنشطة التي لا تسهم في تحقيق أهدافك المستقبلية. (نصائح مقتبسة من كتاب “كيف أصبحوا عظماء”)

– إدمج مهامك في وقت واحد.

– إعداد قائمة بكل المهام الصغيرة للأسبوع وإنجازها ضربة واحدة، حتى يكون بقية الأسبوع خالياً لكي تبدع.

– إفعل كل شيء في الحال. إفعله الآن.

– الإبداع هو البساطة. (ملخص مهارات التفكير الإبتكاري)

– كلما ركزت حياتك على شيء معين ازدادت قوة الحافز لديك.

– أكتب سجلاً للأحداث الماضية.

– أكنب الأشياء التي تنجزها يومياَ، حدد أشياء صغيرة وأنجزها.

– اعتمد الأشرطة الصوتية للكتب.

– انقطع عن الأخبار على الراديو أو التلفاز.

– إننا نتحول إلى ما نفكر فيه طوال اليوم. (تأثير الأفكار على تشكل بلورات الماء – تجربة ماسارو إيموتو)

– ليس هناك طريق إلى السعادة فالسعادة هي الطريق.

– خطط لعملك بدقة.

– ساعة من التخطيط توفر ثلاث ساعات من التنفيذ.

– كل أسبوع خصّص ساعتين للتخطيط للأسبوع المقبل.

– فكّر بتفاؤل. (فكّر إيجابياً – مئة نصيحة في التفكير الإيجابي)

– ابدأ بكسل، وسرعان ما ستأخذ مهامك الإيقاع البطيء، وعندما تنساب في المشروع ببطء، فغالباً ما تستحوذ عليك السرعة دون قصد منك.

– إختر القلة السعيدة، ابتعد عن المتشائمين. (مصاصو الطاقة … تعرف عليهم واحذرهم)

– إجلس مع نفسك.

– التفكير هو حديث الروح مع نفسها.

– أفضل طريقة للفهم الواقعي للعالم هي أن تنحى نفسك عنه.

– استخدم كيمياويات المخ – إضحك، استمتع، غنّ، أرقص… (تحرير الطاقة الإيجابية)

– المتعة في داخلك.

– تخلص من تلفازك.

– تعلم أن تفقد هدوءك، كن نفسك، انفتح، كن عرضة للإنتقاد، خاطر، أفقد ماء وجهك.

– هات رجل يخاف أن يبدو بشكل سيءن أعطيك رجل يمكنك ان تهزمه دائماً.

– واجه التحديات، فكل تحدٍ نواجهه هو فرصة لخلق ذات أكثر مهارة.

– إبحث دائماً عن تحديات تحفز بها نفسك، وانتبه حين تجد نفسك مدفوناً حياً في إحدى مناطق الراحة.

– استخدم مناطق الراحة لتستريح بها لا لتعيش بها.

– أرسم خططك مقدماً، إن الحياة إما ان تكون فعل أو ردة فعل، إذاً أبدع، ابتدأ وخطط.

– استخدم خيالك. (ملخص مهارات التفكير الإبتكاري)

– سارع إلى ما تخشاه.

– انسَ المكاسب المادية من وراء الحلم وركّز فقط على الحلم، فإذا أحببت الحلم فستصبح من تريد أن تكون.

– استغل قوة إرادتك، فهي دائماً موجودة.

– يقول مارتن لوثر كينج: “كن فناناً في أي شيء تفعله حتى لو كنت كناساً في شارع، فكن مايكل أنجلو الكناسين”.

– لا تعيش في الماضي ولا تقلق بشأن المستقبل، عش الحاضر.

– قاوم الإغراءات: عندما نقوم بمقاومة إغراء بسيط فإننا نكتسب قوة بسيطة، وعندما نقاوم إغراء جبار فإننا نكتسب قوة هائلة.

– إطرح الأسئلة، ودع الإجابات تجعلك أكثر فضولاً وتدعك تطرح المزيد من الأسئلة.

– قدّر ذاتك.

– إعتمد على ذاتك.

– ابدأ حياتك من جديد في أي عمر تريد. بغض النظر عن عمرك، وتاريخك وظروفك.

– إبحث عن هدف لروحك، إفعل شيئاً يسعدك، إغرس السعادة في نفسك.

– أنظر دائماً إلى ما تفعله على أنه سهل، وسوف يكون كذلك.

– تعامل مع الأمور بمنطق اللعب، حوّل العمل إلى لعبة وتنافس ممتع.

– اكتشف الإسترخاء الفعال. (التنويم المغناطيسي الذاتي)

– إجعل من يومك رائعة من الروائع، فاليوم هو عالم مصغر لكل حياتك.

– استمتع بمشاكلك.

– اهتم بالأهداف الصغيرة – ضع يومياً أهدافاً مرحلية – صغيرة ونفذها.

– ضع صور أمامك في منزلك لما تريد الحصول عليه.

– إننا بحاجة إلى أن نعلن لأنفسنا عن أهدافنا وإلا ضعفت طاقتنا النفسية بتوزيعها عبر سلسلة الأشياء التي لها نفس هذه الأهمية بالنسبة لنا.

– فكّر خارج الصندوق، استغل إمكانات الأفكار الإبداعية غير المحدودة لكي تحقق أفضل مستقبل ممكن لنفسك.

– المتشائم إما أن يفعل كل شيء أو لا يفعل شيئاً، فهذا أسلوبه في التفكير، فهو إما أن يفعل الشيء بشكل متقن أو لا يفعله مطلقاً.

– المتفائل يبحث عن حلول جزئية.

– المتشائم يرى الجراج فوضى، فيقول لا يستطيع إنجازه في يوم واحد فلا ينظفه، أما المتفائل فيقسّمه إلى أربعة أقسام على أربعة أيام، بعد شهر يكون جراج المتشائم ما زال فوضوياً، بينما بعد شهر يكون جراج المتفائل صار مرتباً.

– التفاؤل يمكن أن يُكتسب.

– ابدأ في معارضة تفكيرك القديم المتشائم. (الهروب من المصفوفة والحبة الحمراء)

– استفد من المشاكل، كل مشكلة تحمل بداخلها هدية.

– اقتحم عقلك، اعتمد التفكير المفتوح، تقنية العصف الذهني.

– طوّر مهاراتك وتعلم اشياء جديدة، كمبيوتر، لغة أجنبية…

– طوّر عاداتك القديمة، حاول جعل العادة تتحول من شيء سيء إلى شيء جيد. اعتمد الإحلال أو الإبدال. حدّد العادات التي تجعلك سجيناً، إحترم العادة ولكن استبدلها بعادة أكثر فاعلية وأكثر إفادة للصحة، فإذا استبدلت عادة فسرعان ما يصبح لديك الحافز لإستبدال أخرى. (ملخص عاداتنا تفضح أسرارنا)

– ارسم رائعتك اليوم، وكلما كان لديك وعي أكثر بحريتك في رسم ما تريد على لوحتك، كلما قلّ عيشك في الحياة كضحايا الظروف. أرسم يومك كما تريد.

– اسبح أشواطاً تحت الماء، هناك ترابط بين التنفس والتفكير. المخ يتوقف عن العمل بعد الجلوس على الكرسي بعشرين دقيقة. قم وتحرّك. الخروج في جولة للمشي أو مجرد التنفس العميق يعطي المخ طاقة يتغذى عليها حتى يصبح نشطاً ومبدعاً بشكل متجدد. (كيف تقوّي طاقة عقلك)

– تحدّث مع نفسك… فإذا أردت أن تخطط حقاً لحياتك، فليس هناك شخص آخر أفضل من نفسك، وليس هناك شخص يعرف مشاكلك ومواهبك وقدراتك أفضل من نفسك، وليس هناك من يمكنه إفادتك أفضل من نفسك.

– إستعمل المؤكدات (جملة تقولها لنفسك مثل أنا أتحسن أكثر وأكثر كل يوم). إستعمل الحوارات، فالحوارات تثمر بشكل أسرع. تحاور مع نفسك.

– عِد بالقمر (الوعد بالقمر). أوعد شخصاً ما بشيء غير معقول، بشيء كبير… شيء يستدعي كل جهدك وإبداعك حتى يتحقق.

– أسعد شخصاً آخر، إسدي معروفاً لشخص لا يعرف حتى من أنت. يمكنك أن تخلق حظك لو أنك خلقته لشخص آخر. ومن خلال خلق الحظ للآخرين، سوف يحدث لك شيء في حياتك وتشعر أنه حظ صرف.

– لا شيء أفضل من المنافسة. فهي تعلمك الدرس الهام. إستفد من المنافسة في تنمية نفسك. المنافس الجيد هو الذي يجعلك تنمو وتكبر فوق مستوى مهاراتك السابقة. اغتنم ما في المنافسة من متعة شديدة. نافس حيث استطعت ولكن نافس بروح المتعة، إن التفوق في النهاية على شخص آخر أقل بكثير في أهميته من تفوقك على نفسك.

– أترك التشاؤم الوراثي. ولكن إذا ألقيت اللوم على الأم لكونك متشائماً فلن يؤدي هذا إلى تحفيزك ذاتياً. فالأفضل من ذلك هو الخلق الذاتي أي أن تخلق صوتاً في عقلك قوياً وواثقاً بحيث يتلاشى معه صوت الأم ويصبح صوتك هو الصوت الوحيد الذي تسمعه. فلتحبّ أمك وغيّر نفسك. إن إلقاء اللوم على الآخرين لن يحفّزك أبداً لأنه سيقوّي الاعتقاد بأن حياتك إنما يشكّلها غيرك.

– تقول هيلين كيلر: “عندما تواجه الشمس دائماً ما يسقط الظل خلفك”. واجه الشمس، وهذا يدعو إلى التفكير التفاؤلي، فما تنظر إليه وتواجهه ينمو في حياتك، وما تتجاهله يسقط وراءك، ولكنك لو استدرت إلى الظل فسيصبح كل حياتك.

– إن الأسلوب الذي نرى به العالم يخلق العالم الذي نراه.

– كل ما يراه الآخرون هو ما نفعله الآن، وما لا يرونه أبداً هو ما يقبع داخلنا في انتظار من يخرجه للوجود، ولأنهم لا يستطيعون رؤية هذا، فإنهم لا يقدرونا حق قدرنا.

– لا تنظر خارج نفسك لتعرف من أنت، وإنما أنظر إلى الداخل، وأخلق ذاتك.

– ناضل، تحدى ذاتك من الداخل، إن الأزمات تدفعنا لبذل أقصى جهودنا.

– استخدم حل ال5% الخمسة بالمائة. فالأشياء الضخمة يمكن إنجازها من خلال التركيز على عمل بسيط كل مرة.

– إفعل شيئاً بأسلوب رديء. إن كل الكتابات الجيدة تقريباً تبدأ بمحاولات رديئة وأنت بحاجة لأن تبدأ من أي مكان.

– خذ الأمور ببساطة. ضوء الشمس والضحك هما الشيئان اللذان يشفيان معظم مخاوفنا وقلقنا.

– الهدف يكتسب قوة عندما تكتبه، ويكتسب المزيد من القوة مع كل مرة تكتبه.

– حدّد هدفاً قوياً وواضحاً.

– لا تغيّر الآخرين، غيّر نفسك أولاً.

– هدف بدون خطة عمل مجرد حلم يقظة.

– أنظر إلى “لا” على أنها سؤال.

– أسلك الطريق إلى مكان ما، لا الطريق إلى اللامكان. فطاقة حياتنا تعتمد كلية على حجم الهدف الذي نضعه لأنفسنا.

– استبدل القلق بالعمل والتحرك. إعمل شيئاً ولو صغيراً.

– إلتحق بالمفكرين.

– استمتع أكثر. ركوب البحر والرسم ولعب البولنغ أو الغولف وتنظيم الحدائق والطهي، هذا هو ما يشكل المتعة. فزيادة المهارات والسعي وراء التحديات لإستخدام تلك المهارات هو مايؤدي إلى حياة ممتعة.

– استمر في المشي. عندما يتحرك الجسم يتحرك معه المخ.

– إقرأ مزيداً من الروايات الرومنسية البوليسية مثل أجاتا كريستي وكولين ديكسنر.

– تعلّم من أبطالك. اختر الكثير منهم، وعلّق صورهم وكن خبيراً في حياتهم، وإجمع الكتب عنهم.

– إلقِ بالمسؤولية على رؤيتك. إن الحياة تصبح ناجحة إذا اتضح لديك ما تريد أن تحققه. فلو أن رؤيتك لا توقظك في الصباح، فعليك أن توجد لنفسك رؤية أخرى.

– علّم نفسك قوة التفكير السلبي. إعرف ما هي الأشياء التي لا تريدها مطلقاً في حياتك، ثم حوّله إلى صورته العكسية الإيجابية، وأنظر ما سيحدث، فسوف تشعر بتحفيز لم تشعر به من قبل.